جاء في “مانشيت العربي الجديد”: (“إسرائيل” تغتال التهدئة.. نفذت دولة الاحتلال الإسرائيلي أكبر ضربة لجهود التهدئة مع غزة في الساعات الـ24 الماضية، فجاءها الرد مزدوجًا من الفصائل المسلحة في القطاع)، وبحسب “الأهرام”: (استنفار أمنى وتأهب فى غزة بعد مقتل ضابط إسرائيلى واستشهاد 7 فلسطينيين)، وبحسب “الأخبار”: (ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 7 ومقتل ضابط إسرائيلى)، يلاحظ أن الصحف الحكومة استخدمت عبارة “شهداء” في توصيف ضحايا غزة، وكتبت “المصري اليوم”: (تجدد الاشتباكات فى غزة بعد ليلة “التسلل الإسرائيلى”.. اغتيال قائد ميدانى بكتائب القسام و6 فلسطينيين.. ومقتل ضابط إسرائيلى وإصابة آخر)، وعبارة “تجدد الاشتباكات” توحي بالمساواة بين الطرفين- المعتدي والمعتدى عليه- ما كان يتوجب على صحيفة “المصري اليوم” الوقوع فيه؛ لأن ما يجري هو اعتداء من جانب الاحتلال ورد الاعتداء من جانب المقاومة، وليست “اشتباكات” كما ذكرت!.

وكتبت “الشروق”: (استشهاد 7 فلسطينيين بعملية إسرائيلية فى “عمق غزة”.. مقتل ضابط إسرائيلى وإصابة آخر.. و”القسام”: الهجوم استهدف تنفيذ “مخطط لمباغتة المقاومة)، وبحسب “الوطن”: (غزة تشتعل مجددا.. “القسام”: أفشلنا مخططا معاديا استهدف مباغتة المقاومة.. وقيادى بـ”حماس”: لا نسعى للحرب)، وتضيف العربي الجديد (جبريل الرجوب يصل إلى القاهرة للقاء مدير المخابرات المصرية).

قضية خاشقجي.. فرنسا تنحاز لابن سلمان

كتبت “الشروق”: (بومبيو لولى العهد السعودى: سنحاسب جميع المتورطين فى قتل خاشقجى.. لندن: المجتمع الدولى لا يزال يتشارك الصدمة والغضب.. ويجب على الرياض التعاون مع التحقيقات التركية)، وبحسب “المصري اليوم”: (تسجيلات مقتل “خاشقجى” تشعل أزمة بين تركيا وفرنسا).

ويبدو أن لقاء ترامب بماكرون، الأسبوع الماضي، قد أعطى دفعة لنهج المصالح على حساب العدالة، والأرجح أن تخضع العواصم الغربية للغة المصالح وتترك تركيا وحيدة في ضغوطها لتحقيق العدالة. لكن الإعلام سيكون عاملا من عوامل الضغط على الحكومات الغربية التي ترى أن بقاء الوضع الراهن يحقق مصالحها في مواصلة ابتزاز المملكة كل حين وحلبها باستمرار.

السيسي في اجتماع باليرمو حول ليبيا

جاء في مانشيت “الأهرام”: (السيسى يشارك فى قمة باليرمو لحل الأزمة الليبية)، وفي مانشيت “الأخبار”: (الرئيس فى إيطاليا للمشاركة بقمة إنقاذ ليبيا.. (ص3): الرئيس يؤكد دعم مصر فى التوصل لتسوية سياسية للأزمة الليبية)، وبحسب “الشروق”: (السيسى يشارك فى “مؤتمر باليرمو” حول الأزمة الليبية.. رئيس الوزراء الإيطالي: نسعى للتوصل إلى تفاهم بين حفتر والسراج)، وتنقل “الوطن” عن (الاتحاد الأوروبى: المؤتمر يهدف إلى إنشاء مؤسسات ليبية قابلة للاستمرار وخاضعة للمساءلة من أجل مستقبل آمن للجميع).

وكتبت صحيفة العربي الجديد: (السيسي يشارك في مؤتمر باليرمو بشأن الأزمة الليبية)، حيث أعلنت رئاسة الانقلاب، أمس، أن السيسي سيتوجه مساء الإثنين إلى إيطاليا لحضور مؤتمر باليرمو بشأن ليبيا، بعد ساعات من توقع وسائل إعلام مصرية وإيطالية أن يمثل مصر في المؤتمر وزير الخارجية سامح شكري. وجاء الإعلان المصري قبيل انطلاق المؤتمر، علما أن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي دعا السيسي للحضور منذ يومين.

ويعتبر حضور السيسي للمؤتمر تغيرا في النوايا المصرية تجاه هذا المؤتمر، في ظل الخلاف القائم بين القاهرة وروما حول رؤية تحقيق الاستقرار في ليبيا، وحول دور خليفة حفتر المدعوم من مصر والإمارات وفرنسا في خارطة الطريق، وإمكانية تحقيق مصالحة شاملة قبل الانتخابات. ويتزامن تغير موقف السيسي مع إعلان رئيس الوزراء الإيطالي كونتي أنه يتوقع حضور حفتر للمؤتمر، وأيضا بعد تسريبات إعلامية لوكالات روسية من معسكر حفتر تفيد بعدم حضوره.

التعليم.. الموافقة على قانون التعليم

جاء في مانشيت “الأهرام”: (“وقف خيرى” لرفع رواتب المدرسين وحل مشكلة كثافة الفصول.. شوقى: التابلت 20 نوفمبر.. ومسابقة لاختيار 108 من القيادات العليا)، وفي مانشيت “الشروق”: (شوقي أمام البرلمان: إطلاق “وقف مصري” لخدمة التعليم الشهر الحالى.. الوزير: الوقف من أجل تلبية احتياجاتنا ورفع رواتب المعلمين.. وتوزيع التابلت على الطلاب خلال أيام)، وبحسب مانشيت “الأخبار”: (“النواب” يوافق على قانون التعليم.. وقف خاص للتطوير ورفع رواتب المعلمين)، وفي مانشيت “اليوم السابع”: (البرلمان يوافق على تعديل قانون التعليم.. ويؤجل التصويت النهائي.. رئيس مجلس النواب: نجنى ثمار استراتيجية بناء الإنسان وتوجه التحية للرئيس السيسى).

وفي السياق ذاته، كتبت “اليوم السابع”: (“شوقي”: التعليم تم اختطافه.. ولن نترك الطلاب فريسة للدروس الخصوصية.. وزير التعليم يعلن خطة لوضع حل متكامل لمشكلة الدروس.. ويؤكد: لا بد من استعادة المعلم والطالب للمدرسة)، وتضيف “اليوم السابع”: (حظر مؤسسات المجتمع المدنى من المشاركة فى تنظيم الدروس الخصوصية.. “اتحاد الجمعيات”: عزل مجلس الإدارات حال المخالفة وأكثر من 1000 جمعية تعمل فى مجال التعليم)، وتضيف “الدستور”: (شوقى: وقف لرفع رواتب المعلمين ومعالجة كثافة الفصول).

البرلمان يعترف: الفساد للركب!

جاء في مانشيت “المصري اليوم”: (رئيس البرلمان: فساد المحليات “وصل للركب” منذ سنوات.. عبد العال: الحكومة تتجاهل “النواب” ولن أصبر بعد اليوم)، وفي الشأن البرلماني كذلك كتبت “الشروق”: (المتحدث باسم البرلمان: نؤيد فرض ضرائب على إعلانات مواقع التواصل)، وتناولت “عربي 21” (هذه خيارات مصر لتطبيق الضريبة على مواقع التواصل الاجتماعي)، لكن صحيفة “الوطن” قالت إن ( الملايين فى انتظار كلمة البرلمان حول “الإيجار القديم” و6 آلاف صراع بسببه فى جنوب وشمال القاهرة فقط.. حضور “النواب”: الحل على مراحل.. والبداية بالمبانى التجارية والشقق المغلقة).

حكم بحبس أبو تريكة سنة

الموضوع الأول هو متابعة القضايا والأحكام، حيث كتبت “الشروق”: (مصادر: شوكان و214 متهما فى “فض رابعة” يقضون عقوبة الإكراه البدنى 6 أشهر.. النيابة تنفذ العقوبة لعدم سداد المتهمين التعويضات.. والإفراج فى فبراير 2019).  وتضيف العربي الجديد (مصر: تأجيل المحاكمة العسكرية لبشر و303 آخرين بقضية “حسم”)، وتشير العربي الجديد إلى (تأجيل محاكمة 32 معتقلاً بقضية خلية “ميكروباص حلوان”).

وتناولت كل من “الأخبار”: (حبس أبو تريكة سنة وكفالة 200 ألف جنيه فى قضية التهرب الضريبى)، و”الوطن”: (حبس “أبو تريكة” سنة بتهمة التهرب الضريبى.. ومحاميه: سنطعن أمام الاستئناف).

تطورات وضع الجماعة الإسلامية على لوائح الإرهاب

كتبت صحيفة الوطن (حزبيون ونواب يطالبون بحل الأحزاب الدينية: تورطت فى العنف وتحالفت مع «الإخوان»)، حيث طالب حزبيون ونواب، لجنة شئون الأحزاب، والمحكمة الإدارية العليا، بحل أحزاب «النور، والوسط، والبناء والتنمية، والأصالة، والوطن، والفضيلة، والعمل»، التى أسستها جماعات وتنظيمات دينية، كذراع سياسية لها، إلا أنها خالفت قواعد العملية السياسية، وخلطت بين العمل الحزبى والدين، وشاركت قياداتها تنظيم الإخوان فى أعمال عنف وإرهاب استهدفت تقويض الدولة وإثارة الفتن. بحسب الصحيفة الموالية للانقلاب،

وبحسب صحيفة عربي 21 (الزمر يتحدث لـ”عربي21″ عن التصعيد ضد الجماعة الإسلامية بمصر)، حيث يحلل الزمر المشهد الحالي بعد وضع الجماعة الإسلامية و164 من قيادتها على لوائح الإرهاب. وينتهي حوار الزمر، الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية، إلى أن “الجماعة الإسلامية لم يعد لها الآن وجود ينصب عليه التجريم القانوني، لأنها قننت أوضاعها بعد ثورة يناير في جمعية أهلية تقوم بالعمل الطوعي وحزب سياسي لا يزال يمارس دوره وفق القانون والدستور”.

ويعلن الزمر عن رفضه للقرار، مؤكدا أنهم سيطعنون في القضاء على هذا القرار. وفي الوقت الذي قال فيه الزمر إن “هناك جهات عاقلة داخل النظام لا تزال ترى أن الحفاظ على تجربة الجماعة الإسلامية في نبذ العنف ضرورة”، رأى أن “هناك جهات أخرى ترى غير هذا، وقد أصبحت لها الكلمة العليا، وفي ظل ذلك أصبح غالب المعارضة السياسية موصوما بالإرهاب”.

وفي محاولة من الحزب لتفادي حله المرتقب، نشرت صحيفة “عربي 21” (حزب إسلامي مصري يجمّد عضوية من يدرج اسمه بقوائم الإرهاب)، حيث قرر حزب البناء والتنمية المصري، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية في مصر، تجميد عضوية كل من ورد ذكر اسمه من أعضاء الحزب ضمن قوائم الإرهاب، التي تم الإعلان عنها مؤخرا، لافتا إلى أنه سيستبعد كل من يصدر بحقه حكم نهائي بات من عضوية الحزب.

المشدد 10 سنوات لمحافظ المنوفية السابق

كتبت “الوطن”:  (“10” سنوات “مشدد” لمحافظ المنوفية السابق وتغريمه 15 مليون جنيه.. المتهم صلى الظهر فى القفص قبل الحكم.. وقال: “تاريخى مشرف”)، وتضيف “اليوم السابع”: (السجن 10 سنوات لمحافظ المنوفية السابق: المتهم امتلك 7 شقق بأكثر من 7 ملايين جنيه بالإسكندرية و11 سيارة  و25 مليون جنيه بالبنوك.. وراتب 20 ألف جنيه).

توقعات بارتفاع الدولار إلى 20 جنيها

كتبت “الشروق”: (صندوق النقد الدولى: 5.3% نمو الاقتصاد المصرى العام الحالى.. زيادة الاستثمار الخاص بدعم من تحسن مستويات الثقة.. وترجيح انخفاض التضخم إلى 13.9%)، وبحسب صحيفة العربي الجديد (5 مؤسسات ترجح استمرار تراجع الجنيه المصري.. الدولار اقترب من 20 جنيها). حيث تزايدت توقعات مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية وبنوك استثمار، بتعرّض الجنيه المصري لمزيد من الهبوط، خلال السنوات الثلاث المقبلة، ليخسر نحو خُمس قيمته الحالية أمام الدولار الأمريكي، بينما كان قد هوى بالأساس بأكثر من 100% منذ تحرير سعر الصرف، في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني 2016. وينذر الانخفاض الجديد في سعر الجنيه المصري بتصاعد موجات الغلاء وانفلات أكبر في الدين العام لمصر، لا سيما الخارجي، الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، ما يهدد بكارثة اقتصادية للدولة، التي تظهر المؤشرات الرسمية، اعتمادها، بشكل كبير، منذ نحو 4 سنوات، على الاستدانة لتسيير أعمالها.

ويبلغ متوسط سعر الدولار نحو 17.86 جنيه في البنوك المصرية، لكن مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني العالمية توقعت، في تقرير لها، السبت الماضي، ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه إلى 18.4 جنيه، بنهاية العام المالي الحالي 2018/2019، ليواصل الصعود إلى 18.9 جنيه في العام المالي المقبل 2019/2020، ثم 19.4 جنيه في العام اللاحق.

رابط دائم