تجاهلت صحف الانقلاب الصادرة الخميس 13 ديسمبر 2018م، نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدن، حيث كتبت صحيفة “عربي 21”: (معهد واشنطن: الشعب المصري ما زال يؤيد “الإخوان المسلمين”) حيث كشف الاستطلاع أن شريحة واسعة من المصريين ما زالت تؤيد جماعة الإخوان المسلمين رغم تصنيفها إرهابية بعد الانقلاب العسكري الأخير الذي أوصل السيسي إلى السلطة.

أشار المعهد إلى أن نسبة منهم أيضا لديها آراء إيجابية جدا عن الجماعة التي خضعت للذم المستمر من وسائل الإعلام المصرية على مدى خمس سنوات ماضية. وهو ما يمثل ضربة لحملات التشويه الإعلامية التي يشنها نظام الانقلاب منذ سنوات كما تؤكد أن شعبية الجماعة متجذرة في المجتمع المصري ولا يمكن الاستهانة بها مطلقا، كما تعكس هذه النتائج التي توصلت إلى أن “ثلث”المصريين يؤيدون الجماعة أنها تحظى باحترام وتقدير ” أكثر من 30″ مليون مصري.

في سياق مختلف كتبت “العربي الجديد”: (مصادرة أملاك مرسي والشاطر… وقائمة “إرهاب” جديدة للمتعاونين مع متهمي تمويل “الإخوان”)، حيث قالت مصادر قانونية من فريق دفاع المتهمين بتمويل جماعة الإخوان المسلمين في مصر، إن محكمة الأمور المستعجلة أصدرت أحكاماً ابتدائية بتأييد مصادرة أملاك الرئيس محمد مرسي، ونائب مرشد الجماعة، خيرت الشاطر، ضمن أحكام أصدرتها نهاية الشهر الماضي برفض التظلمات المرفوعة من المتهمين ضدّ قرار لجنة التحفظ على أموال “الجماعات الإرهابية”، والقاضي بمصادرة جميع الأموال والأملاك التابعة لهؤلاء المتهمين، وصدور قرار قاضي الأمور الوقتية بمحكمة الأمور المستعجلة بتأييد هذه المصادرة في سبتمبر الماضي.

وذكرت المصادر أن الممثلين القانونيين لمرسي والشاطر ونحو 30 متهمًا آخرين، طعنوا في الأحكام الابتدائية نهاية الأسبوع الماضي، وحدّدت محكمة استئناف الأمور المستعجلة جلسة خلال الشهر الجاري لتصدر حكمًا نهائيًا في هذا الشأن، خلال 30 يومًا من تاريخ قيد الاستئناف بجداولها. وإذا تم تأييد الحكم، كما هو مرجّح، فسوف تنتقل الأملاك الخاصة بالمتهمين إلى ملكية الدولة، ما يُعتبر مصادرة نهائية للأموال).

“الإنتربول الدولي” يوجه صفعة للعسكر

الضربة الثانية التي تلقاها النظام بعد استطلاع معهد واشنطن هو ما نشرته صحيفة “العربي الجديد”: (الإنتربول يلغي إشعار ملاحقة القرضاوي) ما يعني عدم احترام العالم لقضاء النظام الذي سقط في فخ الانحيازات السياسية العمياء؛ حيث ألغت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) الإشعارات المتعلقة بملاحقة رئيس الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين السابق، الشيخ يوسف القرضاوي، وحذفت كل الملفات والبيانات المتعلقة بقضيته.

وأوضحت الأمانة العامّة للإنتربول في بيان، أنها أزالت الإشعارات الحمراء المتعلقة بالقرضاوي في الثلاثين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وجاء في قرار المنظمة، أنه “بات بإمكان الشيخ القرضاوي السفر بحرية بعد إسقاط طلبي قبض من حكومتي مصر والعراق”.وعلل القرار هذه الخطوة بالقول، إن “طلب القبض على القرضاوي من أجل محاكمته يحمل بعدا سياسيا وغير منصف، وينتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان”. من جانبه أصدر مكتب القرضاوي بيانا رحب فيه بالقرار، مشيرا إلى “ما يعتري الأحكام الصادرة بحق سماحته من عدم الحياد والشفافية من قبل القضاء المصري”.

ووصف خطوة الإنتربول بـ”الإيجابية”، داعيا إلى “إعادة النظر في إدراج أسماء مئات من الشرفاء الذين تطاردهم السلطات المستبدة في بلادهم”، وأكد مكتب القرضاوي “حقه في اتخاذ الإجراءات القانونية لما لحقه من ضرر مادّي وأدبي جراء الخطوة السابقة المبنية على قضايا مختلقة تنظر أمام قضاء مسيّس يفتقر لأدنى درجات الحق والعدل والاستقلال”.

“6” منظمات تدعو الأمم المتحدة لمواجهة أعمال الانتقام في مصر

كتبت صحيفة “عربي 21”: ( 6 منظمات تدعو الأمم المتحدة لمواجهة “أعمال الانتقام” بمصر )، حيث دعت 6 منظمات حقوقية دولية، الأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لمواجهة ما وصفتها بالأعمال الانتقامية في مصر، وضمان استجابة عاجلة وقوية في كامل منظومتها.

وتأتي هذه الدعوة، ردا على تقارير موثوقة تفيد بأن السلطات المصرية قامت بشن حملة على الأشخاص الذين تعاونوا مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالسكن اللائقخلال زيارته للقاهرة ما بين 24 سبتمبر حتى 04 أكتوبر 2018م الماضي.

خوف النظام من السترات الصفراء

كتبت صحيفة “عربي 21”: (قبل 25 يناير.. لماذا أثارت السترات الصفراء رعب نظام السيسي؟)، فالنظام بات في وضع حرج جراء ما حدث في فرنسا، والحلول التي قدمها ماركون للمتظاهرين وضعت نظام العسكر في مأزق شديد جدا؛ لأنه (نظام السيسي) كان يتمنى أن العنف في فرنسا يقابله عنف مفرط من قوات الأمن الفرنسية، وكان يتمنى أن يتمسك (ماكرون) بموقفه، لكن ما حدث أنه رضخ لمطالب المتظاهرين، وهذا وضع السيسي في موقف صعب للغاية.

هذه التطورات تأتي في وقت يحاول فيه السيسي تعديل الدستور، والالتفاف حول القانون، ورفع مرتبات القضاة والشرطة، ويجمد في المقابل علاوات الموظفين الحكوميين، كما أن الحكومة قائمة على الاقتراض ورفع الأسعار وتقليل الخدمات، وخدمة الأغنياء، وهذا بالضبط ما قام ضده الشعب الفرنسي.

بشأن تحركات الحكومة المصرية بمنع تداول الستر الصفراء، فهي محاولات صبيانية تدل على ضعفها وهشاشة طريقة تعاملها مع الرأي العام”، فـإذا كانت السلطات المصرية متخوفة من لون تيشيرت، أو سترة، وترى أنها تهدد بقاءها، فهذا يدل بلا شك على رعبها من أي انتفاضة شعبية، ومدى هشاشة النظام نفسه”.

“200” برلماني يؤيدون حذف الديانة من بطاقة الهوية

كتبت صحيفة “العربي الجديد”: (200 برلماني مصري يؤيدون مشروع قانون لحذف الديانة من بطاقة الهوية)، حيث أكد عضو مجلس النواب المصري إسماعيل نصر الدين، أنه استطاع الحصول على توقيعات أكثر من 200 نائب بالموافقة على مشروع قانون يقضي بحذف الدين من بطاقة الرقم القومي (الهوية)، موضحًا أن مشروع القانون يحتاج إلى توقيع 60 نائبًا فقط لإحالته على اللجنة المختصة بهدف مناقشته، إيذانًا بعرضه على الجلسة العامة للبرلمان.

وقال نصر الدين في بيان اليوم الأربعاء، إنه “حرص على جمع توقيعات أكبر عدد من أعضاء البرلمان، لأن القانون انتصار للمواطنة، وعدم التمييز” على حد تعبيره، مضيفاً أن “أول بطاقة هوية في مصر صدرت في عهد الملك فؤاد، ولم تدوَّن بها الديانة، وهو ما يعني أن حذفها من بطاقة الرقم القومي الآن يُعلِي من شأن المواطنة، ويلغي أي تمييز بين المواطنين على أساس ديني”!.

أبرز “4” توجهات في صحف النظام

التوجه الأول هو التسويق الواسع لتصريحات ولقاءات السيسي والتي حظيت باهتمام مانشيتات وعناوين صحف الخميس حيث جاء في “مانشيت الأهرام”: (الرئيس: عازمون على بناء الدولة وانتقلنا من التخطيط إلى التنفيذ..الشعب لديه الوعى والإرادة لتحمل أعباء خطوات الإصلاح الجريئة)، وفي ذات السياق والمضامين جاء “مانشيت اليوم السابع”: (الرئيس يلتقى ممثلى كبرى صناديق الاستثمار.. ويؤكد: الاستقرار الأمنى والاقتصادى لمصر يؤهلها لجذب الاستثمارات الأجنبية.. السيسى يشيد بإرادة الشعب المصرى ووعيه وتفهمه لضرورة تحمل أعباء خطوات الإصلاح الاقتصادى الجريئة).

وعلى خطاهما جاء “مانشيت الوطن”: (السيسي للمصريين: تفهتمتم أعباء الإصلاح وانتقلنا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ .. الرئيس لوفد صناديق الاستثمار العالمية: مصر مؤهلة لجذب الاستثمارات ..واقتصادنا ليس منفصلا عن التطورات الدولية). وهي مانشيتات تحمل توجهات نحو مزيد من الأعباء الاقتصادية خلال الشهور المقبلة في ظل توجهات النظام نحو رفع أسعار الوقود مجددا تلبية لشروط صندوق النقد الدولي وهو ما لمح له وزير البترول في تصريحات إعلامية أمس تقارن بين أسعار البنزين في مصر وأوروبا وأن سعره في مصر الأقل عالميا في تجاهل فاضح لاختلاف مستويات الدخل لأن دخول المصريين هي الأقل عالميا بين الدول التي ذكرها.

التوجه الثاني هو الإلحاح على دعم وتعزيز العلاقات المصرية الأفريقية حيث كتبت “الأهرام”: (مصر تعود بقوة إلى إفريقيا.. رئيس تنزانيا ومدبولى يشهدان توقيع عقد إنشاء «ستيلجر جورج».. ماجوفولى: رفضنا إقامة سد على نهر النيل حفاظا على حصة مصر من المياه .. رئيس الوزراء: مستعدون لتقديم كل الدعم والمساندة للأشقاء الأفارقة)، تضيف “الأهرام”: (الرئيس: تعزيز العلاقات مع كوت ديفوار فى جميع المجالات) حيث استقبل أمس «دانيال كابلان دينكان» نائب رئيس جمهورية كوت ديفوار، على رأس وفد يضم وزير التجارة والصناعة، ووزير الاقتصاد والمالية، ومدير مكتب رئيس جمهورية كوت ديفوار.

وفي ذات السياق كتبت “اليوم السابع”: («مدبولى» يشهد توقيع عقد سد نهر «روفيجى».. رئيس تنزانيا: المسيح لجأ لمصر هرباً من أعدائه ولجأنا لها لبناء السد.. جون ماجوفولى: الرئيس السيسى قال لى إن السد مشروعه الخاص والمصريون إذا أرادوا شيئا فعلوه).

التوجه الثالث هو الإشادة بدور الجيش في ما تسمى بالعملية الشاملة “سيناء 2018” حيث تم نشر بيان الجيش رقم 30 على نطاق واسع، وكتبت “الأهرام”: (فى البيان الثلاثين حول العملية الشاملة «سيناء 2018»..القضاء على 27 تكفيريا شديدى الخطورة فى تبادل لإطلاق النيران.. اكتشاف وتدمير 342 مخبأ وملجأ و344 عبوة ناسفة زرعت لاستهداف القوات)، وتضيف “اليوم السابع”: («درع وسيف ».. انتصارات جديدة لأبطال «سيناء 2018».. البيان الـ 30 للقوات المسلحة: القضاء على 27 تكفيريا.. وتدمير 342 مخبأ وملجأ ووكرا للإرهابيين.. واكتشاف 4 فتحات أنفاق بشمال سيناء)، وبحسب “الوطن”: (البيان 30 لـ”سيناء 2018″: مقتل 27 تكفيريا .. وتدمير “342” مخبأ للإرهابيين).

التوجه الرابع في صحف النظام هو الإلحاح على كراهية الإخوان للأقباط، وذلك في الطرق على وتر مخاوف الأقباط وسط أنباء تؤكد أن الكنيسة في حشدها لرعاياها لدعم السيسي تعترف لهم بسوء وفشل السيسي لكنها تحشدهم عبر “فوبيا الإخوان والإسلاميين” وأن البديل سيكون أسوأ خصوصا بعد مشاركة الكنيسة الواسعة في 30 يونيو 2013م. حيث جاء في “مانشيت اليوم السابع”: (المجلس القومى لحقوق الإنسان بمؤتمر باريس: خطابات مرسى كانت تحرض على كراهية المسيحيين.. تفاصيل 20 سنة من إرهاب الإخوان ضد الأقباط.. «الإرهابية» وحلفاؤها شنوا حملات ممنهجة على الأقباط.. وهاجموا كنائس 5 محافظات فى 2013.. «أبوسعدة»: البرلمان انتصر بقانون ترميم الكنائس.. والفضل لدعوات السيسى بتجديد الخطاب الدينى).

رابط دائم