من الموضوعات التي حظيت باهتمام صحف السبت طرح الشركات الحكومية في البورصة، حيث جاء في مانشيت “الأهرام”: (23 شركة بالمرحلة الأولى للطروحات الحكومية بالبورصة.. معيط: 10 مليارات جنيه موارد متوقعة للبرنامج بالموازنة.. جولات ترويجية بآسيا والخليج لطرح سندات دولية جديدة)، و بحسب مانشيت “الوطن”: (الحكومة تعلم طرح 20% من “أموك للزيوت” فى البورصة وتتوقع حصيلة 2.8 مليار جنيه.. “معيط”: اختيار “HSBC” لتنفيذ البرنامج.. و”البترول”: رفع كفاءة معامل التكرير لتلبية احتياجات السوق)، ووفقا لـ “اليوم السابع”: (“المالية” تعلن طرح 20% من شركة أموك بالبورصة.. “معيط”: اختيار بنك HSBCللتنفيذ .. و2.8 مليار جنيه حصيلة متوقعة للبيع)،  وفي مانشيت “المصري اليوم”: (إحياء صندوق هيكلة قطاع الأعمال بعد إفلاسه.. توفيق : تعطل لخطأ سابق من المالية ومعيط: سندرس الطلب حال وصوله).

وفي السياق،  نشرت التحرير وغيرها تقريرا بعنوان(البورصة تخسر 25 مليار جنيه خلال أسبوع وتراجع جماعي بمؤشراتها ) ووفقا لخبراء ومتخصصين في مجال البورصة ، فإن النظام يقف وراء هذه الخسائر من أجل طرح هذه الشركات فيتوقف نزيف الخسائر وتبدأ البورصة في استعادة عافيتها وتحقيق مكاسب؛ ما يمثل دعاية لعملية الطرح أمام الرفض الشعبي لها باعتبارها شكلا من أشكال الخصخصة.

ملف الضرائب والجمارك

جاء في  مانشيت “أخباراليوم”: (وزير المالية: لا نية لفرض ضرائب جديدة وإعادة النظر  فى الضريبة العقارية)، وبحسب “الشروق”: (برلمانيون: الانتهاء من التشريعات الضريبية المكملة فى دور الانعقاد المقبل.. الفقي: الإيرادات ستتخطى تريليون جنيه بعد التطوير.. وعمر: “الشغل كله هيبقى على الكمبيوتر”)، ما يعني أن النظام ماضٍ في مد يده في جيوب المواطنين من أجل زيادة الإيرادات وخفض معدلات عجز الموازنة والديون. يعزز من ذلك من ذكره مانشيت “الوطن”: (غدًا فى “الوطن الاقتصادي”.. د. محمد شاكر وزير الكهرباء: بدء الربط الكهربائي مع السعودية فى 2020.. لا زيادة فى أسعار الكهرباء حتى يوليو 2019.. واستراتيجية جديدة لتمكين القطاع الخاص)، وهو تأكيد على زيادة رسوم وأسعار الكهرباء منتصف العام القادم  رغم الزيادات التي وصلت إلى 4 مرات خلال السنوات الأربع الماضية وبلغت نسبتها حوالي 400%.

البابا في أمريكا.. زيارة كنسية أم دعاية للسيسي؟

قالت “الوطن”: (البابا يستهل رحلة أمريكا بزيارة المقر البابوي: :مصر بتسلم عليكم”.. “تواضروس” يعقد 3 لقاءات مع الكهنة لرسم ملامح عمل الكنيسة)، وبحسب “اليوم السابع”: (زيارة رعوية إلى أقباط المهجر.. البابا تواضروس من أمريكا: مصر تتغير فى عصر السيسي).

ويمكن اعتبار هذه الزيارة نوعا من الدعاية لنظام الانقلاب يقوم بها رأس الكنيسة البابا تواضروس، يعزز  هذا الافتراض التقرير الذي نشره موقع التحرير بعنوان (البابا تواضروس للأمريكيين: دخول مصر سيكون بـ«فيزا» مثل أوروبا )، حيث  جاءت تصريحات البابا كلها إشادة بالنظام حيث زعم أن مصر ستتغير للأفضل، وأنه مطلع على أمور كثيرة ليست منشورة، مضيفا “لدرجة أنه سيأتي يوم سيكون دخول مصر مثل أوروبا لا يحتاج إلى فيزا وموافقات”. وزعم البابا تواضروس، في عظته التي ألقاها من كنيسة العذراء والأنبا أنطونيوس بكوينز نيويورك، أن القيادة السياسية في مصر لديها رغبة صادقة لحل المشكلات الموجودة،  وقال إن مصر بلد كبير ذات تاريخ، مشيرًا إلى أنه منذ نحو 5 سنوات بدأت الأحوال تتحسن، وهناك مؤشرات على هذا التحسن، أبرزها شبكة الطرق والمواصلات الضخمة.

ربما يقابل البابا مسئولين أمريكيين أو نواب من الكونجرس لدعم تعديلات الدستور لبقاء استيلاء السيسي على الكرسي إلى أن يموت، كما أن هذه التصريحات ربما تسهم في تحريك اللوبي الموالي للكنيسة لإقناع الإدارة الأمريكية بهذه التعديلات قبل الإطاحة بترامب خصوصا وأن انتخابات الكونجرس ستتم نوفمبر  المقبل وسط تخوفات من أن تفضي إلى حصول الديمقراطيين على الأغلبية ما يعزز فرص عزل ترامب ورفض واشنطن أي تعديلات دستورية يرغبها نظام السيسي.

كما تأتي هذه الزيارة بعد شهرين فقط من زيارة اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة والتي استهدفت نفس الغرض بإقناع الأمريكان بضرورة التعديلات الدستورية لبقاء السيسي مدة أطول في حكم البلاد، يعزز من ذلك أيضا أن السيسي يستعد خلال أيام قليلة لزيارة نيويورك لحضور جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث يلتقي بكبار  المسئولين في الإدارة الأمريكية من أجل الحصول على ضوء أخضر لهذه التعديلات قبل أزمة ترامب واحتمال عزله.

 

 صفقة القرن.. واشنطن: أمن “إسرائيل” خط أحمر!

حظيت صفقة القرن ببعض الاهتمام من جانب صحف السبت حيث كتبت “الأهرام”: (واشنطن تستعد لطرح خطتها للسلام وتتوقع معارضة فلسطينية وإسرائيلية)، وفي “المصري اليوم”: (واشنطن: طريقة جديدة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط: إدارتنا تتوقع انتقادات من تل أبيب.. ونأمل السعودية والحلفاء العرب)، وبحسب مانشيت “الشروق”: (واشنطن: أمن إسرائيل “خط أحمر” فى “صفقة القرن”.. كوشنر: قادة فلسطين يستحقون خسارة مساعداتنا لتشويههم الإدارة الأمريكية.. وأبوردينة: لن نرضخ للابتزاز)، وبحسب “الوطن”: (مبعوث أمريكا “صفقة القرن” تقترب من مرحلة التدشين.. استشهاد طفل برصاص الاحتلال فى “مسيرة العودة”).

وفي ذات السياق نشرت “العربي الجديد تقريرا بعنوان (ترتيبات مصرية لجمع “حماس” و”فتح”… ووساطة لمصالحة عباس والسيسي)  حيث كشفت مصادر مصرية لـ”العربي الجديد”، عن “ترتيب جهاز الاستخبارات المصري لقاءً بين رجال أعمال من قطاع غزة وآخرين مصريين في القاهرة، مطلع الأسبوع المقبل، لتوقيع اتفاقيات تجارية بين الطرفين متعلقة بالاحتياجات الخاصة بالقطاع من مواد غذائية، وملابس، ومستلزمات معيشية”. من جهتها، قالت مصادر قيادية بحركة “حماس” إن “وفداً من رجال أعمال غزة يقوده وكيل وزارة الاقتصاد أيمن عابد، بصدد الوصول إلى القاهرة، وسيجتمع بعدد من رجال الأعمال المصريين”، موضحة أن “ترتيبات اللقاء بالكامل تمّت بعناية جهاز الاستخبارات العامة المصرية، مع تعهدات من جانب المسؤولين المصريين، بالسماح الفوري بإدخال كافة البضائع والمستلزمات، التي سيتم الاتفاق عليها بين الجانبين، إلى القطاع عبر معبر رفح، في إطار جهود التخفيف من حدة الأوضاع المعيشية في القطاع”.

توابع هزليلة الإعدام

نشرت صحيفة “العربي الجديد” تقريرا بعنوان (المرزوقي يدعو لإطلاق مبادرة لوقف أحكام الإعدام في مصر) جاء ذلك خلال مشاركته عبر مداخلة “سكايب”، في ندوة نظمها المجلس العربي للثورات الديمقراطية (غير حكومي)، يوم الخميس، في مدينة إسطنبول التركية. وتبحث الندوة، التي شاركت فيها شخصيات عربية، بينها المعارض المصري أيمن نور، والأمين العام للمؤتمر الشعبي السوداني، علي الحاج، إمكانية تشكيل حملة دولية ضد أحكام الإعدام الصادرة مؤخرًا في مصر، والتي ترفض القاهرة الانتقادات الأممية والأوروبية بحقها.

وفي ذات السياق ترجم موقع “عربي 21″  مقال الدكتور عمرو دراج في  موقع ” ذا هيل” الأمريكي، بعنوان (بعد محاكمات مصر الجماعية.. صمت مخز للمجتمع الدولي)، حيث انتقد المقال حكم الإعدام وكيف افتقد لأدني معايير العدالة والنزاهة. لكنه ركز على عدة معاني:

أولا، على الرغم من التنديد الصادر عن منظمات حقوق الإنسان وعن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يبدو أن صمتا قاتلا ساد أرجاء المجتمع الدولي إزاء ما حصل، فلم نجد لدى بريطانيا والولايات المتحدة ما تقولانه ردا على الحكم (أو حتى خلال انحطاط مصر السريع نحو قعر من الظلم والاستبداد خلال نصف العقد الماضي). مطالبا بالرد على أحكام الإعدام التي صدرت يوم السبت، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها تمثل إخفاقا في إقامة العدالة يستحيل التراجع عنه فيما لو نفذت الأحكام، بحزم وحسم، وينبغي أن تصدر بحقها إدانات واضحة من جميع الديمقراطيات الليبرالية في العالم.

ثانيا، ينتقد المقال الموقف الأمريكي وازدواجية المعايير لدى الرئيس ترامب فحينما سجن مبشر أمريكي اسمه أندرو برانسون في تركيا بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد الرئيس أردوغان، هدد ترامب بفرض عقوبات واسعة ضد تركيا – التي هي حليف في الناتو – وقال عبر حسابه في تويتر، إنه “يتوجب إطلاق سراح رجل الدين البريء في الحال”. لكن هناك أكثر من 20 أمريكيا  يقبعون الآن في سجون السيسي فلماذا تجاهلهم ترامب؟ أليسوا مواطنين أمريكيين لهم حقوق على الإدارة الأمريكية؟ كما أن  المواطن الأمريكي مصطفى قاسم الذي اعتقل في مظاهرات 2013 حكم عليه بالسجن 15 سنة في ذت القضية السبت الماضي فأين رد فعل الرئيس ترامب؟

ثالثا، الرئيس ترامب لا يكتفي بالصمت، بل على العكس تماما، فقد أشاد بالسيسي معتبرا إياه “شخصا رائعا”. وفي شهر يوليو، أفرجت إدارة ترامب عن 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، وذلك بالرغم من امتناع السيسي عن إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الأمريكيين، أو إخفاقه في الامتثال للشروط الثلاثة التي وضعها وزير الخارجية السابق ريكس تيلارسون.

رابعا، السيسي ينتعش ويتقوى بسبب اللامبالاة الغربية بما آلت إليه الأوضاع في مصر،ومن المؤكد أنه فيما لو استمر المجتمع الدولي في الوقوف متفرجا ومتجاهلا جرائمه، فإنه يبعث بذلك برسالة إلى كل المستبدين والطغاة في العالم مفادها: ليس فقط أن الأنظمة الوحشية سيتم السكوت عن ظلمها وبطشها، بل قد يكافأ المجرمون فيها ويحظون بالإشادة.

سعد الدين إبراهيم يجدد مبادرته للمصالحة

نشر موقع “عربي 21″ تقريرا بعنوان (سعد الدين إبراهيم يجدد الدعوة لمصالحة السيسي والإخوان) والمبادرة تتضمن:

أولا: (إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في مصر، تشارك فيها جميع القوى السياسية والوطنية والإسلامية، بمن فيهم السيسي، وجماعة الإخوان، سواء تقدموا بمرشح، أو دعموا مرشحا، أو اكتفوا بخوض الانتخابات البرلمانية، ويعرض الجميع نفسه على الشعب، وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد هوية من يحكم هذا البلد).

ثانيا، البديل للانتخابات الرئاسية البرلمانية المبكرة هو إجراء استفتاء شعبي حول فكرة المصالحة.

ثالثا، كشف عن دعم شخصيات نافذة من داخل النظام من بينها وزراء بالحكومة مؤمنون بخيار المصالحة وضرورة الحل السياسي”، مستدركا:” إلا أنهم ينتظرون قيام السيسي باتخاذ قرار في هذا الصدد”.

ومبادرة سعد الدين إبراهيم بالطبع تواجهها عقبات كبيرة إذا من سيكون مشرفا على هذه الانتخابات المفترضة؟  وما موقف عشرات الآلاف من المعتقلين وعلى رأسهم الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي وأعضاء بالحكومة المنتخبة ونواب برلمان منتخبون بنزاهة؟ وهل هناك ضمانات مثلا لإجراء مثل هذه الانتخابات أو الاستفتاء بنزاهة في ظل احتراف النظام لجميع أدوات التزوير الفجة؟ وماذا إذا قرر الشعب ضرورة المصالحة فمن يطبق هذا الخيار؟ وهل احترام كبار الجنرالات خيار الشعب قبل ذلك؟

وخلال أربعة الأشهر الماضية، انفردت “عربي21” بنشر تفاصيل خمس مبادرات تهدف لحل الأزمة، وهي مبادرة عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان كمال الهلباوي، وأستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والمرشح الرئاسي الأسبق عبد الله الأشعل، وعضو مجلس الشورى السابق محمد محيي الدين، وأخيرا مبادرة مساعد وزير الخارجية الأسبق معصوم مرزوق التي اُعتقل على أثرها مؤخرا.

 توابع سرقة أموال الإخوان.. الاستثمار في خطر

الموضوع الثالث هو توابع قرار سرقة أموال الإخوان، حيث تم نشر عدد من الأكاذيب لتبرير القرار، ومنها ما كتبته “أخباراليوم”: كرم جبر يكتب: (“الضربة القاصمة للإخوان”.. يتحدث الكاتب عن العدد الهائل من الشركات الإخوانية التى صودرت أموالها والتي تعمل فى مجالات الكمبيوتر والاتصالات وتصميم المواقع والأخبار والسوشيال ميديا، يعنى سيطرة الإخوان على جزء كبير من صناعة الإعلام والرأى العام وهذا يفسر الكم الهائل من الشائعات التى يتم ضخها يوميا)، وبحسب “الشروق”: (“الأمور المستعجلة” تفتح باب التظلمات على مصادرة أموال “ممولي الإخوان”)، وفي “اليوم السابع”: (دندراوي الهواري المتحرش  يكتب: “مصادرة أموال الإخوان”.. ضربة معلم لتسديد فاتورة الخراب والدمار).

فيما نشر موقع “عربي 21” تقريرا بعنوان (مصاردة أموال الإخوان تثير مخاوف المستثمرين في مصر) حيث أثار تحفظ سلطات الانقلاب في مصر على أموال وشركات عدد من رجال الأعمال في مصر، بزعم انتمائهم أو تعاطفهم مع جماعة الإخوان المسلمين، القلق في نفوس العديد من المستثمرين المحليين والأجانب.

أولا، اعتبر أستاذ التمويل والاقتصاد بجامعة صباح الدين زعيم بإسطنبول الدكتور أشرف دوابة، أن مصادرة أموال الإخوان إن كان النظام يراها مكسبا يدخل الموازنة العامة للدولة فإنه في المقابل خسر تدفق الاستثمارات الخارجية، موضحا أن هذه القرارات لها تأثيرها السلبي على حركة الاستثمار وتدفق الأموال. متوقعا ألا تدخل هذه الأموال موازنة الدولة بقيمتها الحقيقية”، بل سيتم نهبها عبر ما سيتم من مزادات علنية لبيعها لأصحاب المصالح المقربين من السلطة.

ثانيا، يرى الخبير الاقتصادي المصري المقيم بأمريكا، محمود وهبة، أستاذ التنظيم وعميد معهد الدراسات التطبيقية بمركز الدراسات العليا بجامعة نيويورك سابقا،  إنه “لم يعد يأتي مستثمرون لمصر الآن سوى بعض الصناديق السيادية العربية وبعض شركات الخليج التي تشارك الجيش بمشروعاته والشركات المنقبة عن الغاز والبترول”. واعتبر هذه القرارات رسالة سيئة جديدة للمستثمر وللمال الأجنبي وأن لها مؤشرا وهو أن النظام القضائي مختل، وإذا واجه المستثمر مشكلة فلن يحصل على حقه، فضلا عن أنها تعني عدم احترام حقوق الملكية لأي سبب سياسي أو غيره”.

ثالثا، اعتبر الكاتب الصحفي عامر شماخ، هذه القرارات عودة لعصور التأميم البائدة مؤكدا أن “الدولة الحديثة لا تعرف هذه الهمجية، ولا تتسلط على أموال مواطنيها، وليس في دستورها أو قانونها شيء عن الفُجر فى الخصومة، وإلا صارت عصابة في صورة دولة”.

 

أخبار اليوم: الإخوان ملحدون كفار!

واصلت صحف النظام الحملة التي تدعي أن الإخوان هم السبب في نشر الإلحاد، وهي إحدى النكات التي أطلقتها الصحف المصرية المؤيدة للانقلاب مؤخرا، حيث كتبت “الوطن”: (“فكر الإخوان” ينشر الإلحاد.. المفتي: حكم “الجماعة” أدخل الشباب فى مرحلة تشوش فكري.. و”حرقان”: ألحدت بسبب أفكارهم)،  وجاء مقال عمرو الخياط رئيس تحرير  أخبار اليوم بعنوان (الإخوان الملحدون)، وفيه يمارس الكاتب السلطوي عمليات التدليس ولي عنق النصوص والفقرات لتعطي معاني ومضامين تتسق مع فكرته التي تقوم على  وصم الجماعة بالكفر والإلحاد، في “افتكاسة” مبتكرة لإعلاميي الانقلاب.

رابط دائم