الموضوع الأبرز في صحف الإثنين غرة أكتوبر 2018 هو إطلاق المرحلة الأولى لأكبر عملية مسح لفيروس “سي” حيث جاء في “الأهرام”: (إطلاق المرحلة الأولى لأكبر عملية مسح لفيروس “سى”.. استهداف 17 مليون مواطن فوق 18 عاما والعلاج مجانا)، وجاء في مانشيت “الأخبار”: (إطلاق مبادرة السيسى للقضاء على فيروس “سى”.. اليوم)، وبحسب مانشيت “المصري اليوم”: (فحص 50 مليون مواطن للكشف عن فيروس “سى”.. الحملة تبدأ اليوم فى 9 محافظات.. والبنك الدولى يدعمها بـ300 مليون دولار) ووفقا لـمانشيت “الشروق”: (اليوم.. انطلاق أكبر حملة للقضاء على فيروس “سى”.. زايد: هدفنا القضاء على الفيروس فى 2020.. والخدمات المقدمة تتضمن التوعية الصحية للمواطنين)، وفي مانشيت “الوطن”: (انطلاق مبادرة “السيسى” لحماية صحة المواطنين مسح طبى لـ”فيروس سى والضغط والسكر والسمنة”.. كارت لكل مواطن بـ9 محافظات تحت تامين الجيش.. و”البنك الدولى”: دول كثيرة تطالبنا بنقل تجربة مصر).

وجاء في مانشيت “اليوم السابع”: (انطلاق مبادرة الرئيس للقضاء على فيروس سى.. وزيرة الصحة: حفلة عالمية خلال النصف الأول من أكتوبر لتدشين الحملة.. “الصحة العالمية”: مصر تلك أقوى برنامج قومى لعلاج الفيروسات الكبدية.. البنك الدولى : 129 مليون دولار للقضاء على فيروس سى.. وتنسيق برلمانى حكومى لتنفيذ مبادرة الرئيس).

في المقابل نشرت صحيفة “العربي الجديد” تقريرا بعنوان: (مصر: حكومة السيسي ترفع أسعار 400 نوع دواء جديد)، حيث رفعت وزارة قطاع الأعمال المصرية في حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي، أسعار 400 صنف دواء، الأمر الذي سيعمل على تحميل المرضى أعباءً ثقيلة، وسط الإجراءات الاقتصادية الصارمة التي تتبعها الحكومة، بحسب نقيب الصيادلة المصري محيي الدين عبيد. وقال عبيد فى تصريحات له، إن وزارة قطاع الأعمال قررت زيادة 400 صنف دوائي، بما يؤثر سلباً على مستقبل سوق صناعة الدواء ويضر بالعاملين فيه، لافتاً إلى أن قطاع الأعمال ليس معنياً بقرار الزيادة، رغم شركاته التي تواجه خسائر كبيرة بسبب تشوهات أسعار الدواء، التي تجعل الشركات تتعرض لخسائر ضخمة، ومشدداً على ضرورة دراسة أثر قرارات رفع أسعار الأدوية على المواطن البسيطوكان “المركز المصري للحق في الدواء” المختص بالدفاع عن حقوق المواطن الصحية، حذر وزارة الصحة المصرية من محاولة رفع أي أسعار أدوية في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

السيسي وهوس المدن الجديدة

وتحدث مانشيت “الأهرام” عن هوس السيسي بالمدن الجديدة حيث كتبت: (السيسى : تقديم أفضل الخدمات فى المدن الجديد.. الانتهاء من أعمال المرافق وفقا لأحدث التقنيات العالمية)، وفي “الأخبار”: (الرئيس يبحث مع مدبولى ورئيس دار الهندسة مشروعات الإسكان ومثلث ماسبيرو.. السيسى يوجه بتقديم أفضل أفضل الخدمات فى المدن الجديدة)، وبحسب “الوطن”: (“السيسى” يوجه بتقديم أفضل الخدمات فى المدن الجديدة.. “مدبولى” عرض موقف العاصمة الإدارية والعشوائيات ومثلث ماسبيرو).

بدء الدراسة في مدرسة الضبعة النووية:

كتبت “الأخبار”: (مصر تدخل عصر التعليم النووى ببدء الدراسة فى الضبعة)، وفي “المصري اليوم”: (“الأولى من نوعها فى الشرق الأوسط بتكلفة 60 مليون جنيه.. سنة أولى “نووى”.. “150” طالبًا فى أول يوم دراسى بـ”الضبعة”)، وبحسب “الشروق”: (مدرسة الضبعة النووية تبدأ حصتها الأولى بـ150 طالبا)، وجاء في “الوطن”: (أول أيام “الضبعة النووية”.. حلم مصر يتحقق بانتظام 150 طالبا فى الدراسة وتكليف الخريجين بالعمل فى “المشروع”)، وفي “اليوم السابع”: (بدء الدراسة بمدرسة الضبعة لتكنولوجيا الطاقة النووية).

البابا: الإنجيل أوصانا بإكرام الرئيس:

كتبت “الأهرام”: (البابا: انا فى أمريكا لتفقد أبنائى ولا علاقة لى بالسياسة)، وبحسب “المصري اليوم”: (البابا: الكنيسة لا تتدخل فى السياسة وسمحت بزيارة القدس.. “تواضروس” : فيه حاجات حلوة فى مصر كتير ولا تضع نظرك على نقاط سوداء”)، ووفقا لـ”الشروق”: (البابا تواضروس: لم أتعلم السياسة ولا أفهم فيها واستقبال الرئيس فى أمريكا ليس عملا سياسيا)، وبحسب “الوطن”: (“تواضروس”: لا نتدخل فى السياسة والإنجيل اوصانا بإكرام الرئيس.. وضح حجر أساس كاتدرائية نيوجيرسى بعد 19 عاما انتظارا للتصاريح)، وفي صحيفة “فيتو”: (أسقف شبرا يهدد حلم البابا بإصلاح الكنيسة).

في السياق كتب قطب العربي في صحيفة “عربي 21” مقالا بعنوان: (دماء الرهبان قضية وطنية)، يقول فيه: (من حق الشعب المصري أن يعرف نتيجة التحقيقات في الجرائم الأخيرة داخل الأديرة، ومن حق الشعب أن يعرف ما يجري من تطورات وخلافات داخل الكنيسة أصبحت تؤثر على السلم العام، ولأنها لم تعد مجرد خلافات كهنوتية تنتهي عند أسوار الكنيسة أو الدير. من الواضح أن هذه المشاكل كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء حالة الاستنفار الكبرى التي قادتها قيادة الكنيسة بشكل مباشر؛ لحشد أقباط المهجر لاستقبال السيسي في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، فهذه القيادة تريد من السيسي دعمها في هذه الأزمة، وعدم الانحياز للأطراف المناوئة لها، أو حتى مجرد الحياد بينهم، بل إن قيادة الكنيسة ربما خشيت من استغلال السلطة لهذه الأزمة لابتزازها؛ استلهاما لخبرة الحكم العسكري السابقة في التعامل معها. وبالتالي يظهر أن الأحداث والجرائم التي تتم داخل الأديرة لم تعد تؤثر على المجتمع القبطي فقط، بل على المجتمع المصري كله، فها هي قيادة الكنيسة تبالغ في دعمها للحكم العسكري وما يقترفه من جرائم بحق الشعب، وهي تستهدف من ذلك رضى النظام حتى لو أغضبت غالبية الشعب).

توجهات لتقليص الصحف الحكومية

كتبت صحيفة “العربي الجديد”: (مصر تتجه إلى تقليص عدد الصحف القومية) حيث تشهد الصحافة القومية في مصر حالياً (أي صحف الأهرام والأخبار والجمهورية)، حالة من التوتر والقلق الشديد، نتيجة اتجاه الحكومة إلى تقليص عدد كبير من إصداراتها، وإلغاء العشرات من الصحف التابعة لها، بحيث تصدر “الأهرام اليومية” و”الأهرام المسائي” فقط، و”الأخبار” ومعها “الأخبار المسائية”، إضافة إلى جريدة “الجمهورية” و”المساء”، على أن يتم إلغاء باقي الإصدارات الصادرة عن تلك المؤسسات القومية، سواء كانت يومية أو أسبوعية أو نصف شهرية أو شهرية. وهناك حالة من الترقب حال تنفيذ القرار، لكونه سوف يؤدي إلى تشريد الآلاف من العمال والإداريين بتلك الصحف، فضلاً عن موقف المئات من الصحافيين العاملين بتلك المؤسسات القومية، في ظل ما تردد أن هناك صحفاً تابعة للمؤسسات القومية توزع 70 نسخة فقط من إصداراتها الورقية، كما تتجه الحكومة المصرية حال تقليص أعداد الصحف القومية وإلغاء بعضها، إلى بيع أصول عدد من مقرات المؤسسات الصحافية التي تقدر بالمليارات.

فيما أكد مسؤول في القطاع الإعلامي الرسمي لـ”العربي الجديد” أن المؤسسات الصحافية القومية المصرية تعاني من مشاكل مالية كبيرة، تهدد بعدم استمرارها، من بينها تراكم الديون التي تصل بالمليارات للتأمينات الاجتماعية، فضلاً عن تهالُك معدات الطباعة وتوقف بعضها، وارتفاع أسعار الأوراق والأحبار، وهو ما أدى إلى انخفاض أعداد ورق الصحف القومية اليومية، وزيادة أعداد المرتجعات في ظل الظروف الاقتصادية التي يعاني منها الكثير من فئات الشعب المصري، مما يهدد بإفلاسها وإغلاقها، منوهاً أن ما يتم تداوله من البعض بأن الدولة لم تعد بحاجة إلى تلك المؤسسات الصحافية، والاتجاه إلى بيعها أو خصخصتها، أمر قد يكون صحيحاً، لكن على الدولة أن تدرك شيئاً مهماً هو أنها بتخليها عن ملكية تلك المؤسسات، فإنها بذلك تفقد ذراعاً إعلامياً وطنياً، يضمن لها استقرار صوت الدولة حين تحتاج إلى ذلك. وأشار المصدر الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن كل تلك القرارات في انتظار المجلس الأعلى للإعلام بتشكيله الجديد الذي ربما يكون نهاية أكتوبر الجاري، مضيفاً أن قرار الدمج وإلغاء بعض الصحف القومية من القرارات التي تمثل فضيحة، وأوضح أن بيع أصول المؤسسات القومية التي تقدر بالمليارات جريمة، حيث لا يوجد مستثمر مصري نظراً لضخامة القيمة المادية لأصولها الثابتة، وبهذا سيكون الباب مفتوحاً لمستثمر أجنبي سواء كان ظاهراً أو متخفيا.

وفي سياق متصل، هناك اتجاه لدمج العشرات من القنوات الفضائية المصرية في بعضها البعض؛ بسبب الأزمات المالية وقلة الإعلانات، وتم بالفعل دمج قناتي “سي بي سي” و”النهار”، كما يطالب وزير الإعلام الأسبق ورئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب أسامة هيكل، بهيكلة مبنى “الإذاعة والتلفزيون” ودمْج عدد من القنوات المصرية الحكومية، وإلغاء عدد من البرامج والقنوات الإذاعية التابعة للإذاعة.

في السياق كتبت”اليوم السابع”: (مشروع جديد لتعديل قانون الصحفيين .. “سلامة”: السماح بانضمام محررى المواقع الإلكترونية للنقابة).

لهذه الأسباب.. اتفاقية الغاز مع الصهاينة بلا جدوى

جاءت “افتتاحيةالأهرام” بعنوان: (مصر تدخل “عصر الغاز”).. حيث تشير الجريدة إلى دخول مصر رسميا مرحلة الاكتفاء الذاتى من الغاز، بعد أن تسلمت آخر شحنة من الغاز المسال من الخارج، وهذه الخطوة تدشن بقوة ليس فقط التحرر من الاعباء الاقتصادية لاستيراد الغاز ، بل إن هذا التطور يصاحبه أن مصر تدخل “عصر الغاز “بقوة).. وبحسب مانشيت “اليوم السابع”: (“اليوم السابع” تفك الشفرة وتواجه الشائعات.. لغز أسعار الغاز الطبيعى.. وزير المالية يكشف فوائد الاكتفاء الذاتى من الإنتاج: (1) توصيل الغاز إلى كل المنازل (2)تقليل استيراد غاز البوتاجاز (3) توفير أرصدة مالية لدعم الصحة والتعليم الخبير البترولى جمال القليوبى يرد على شائعات خفض الأسعار.. (4) الأسعار مرتبطة بأسعار البترول.. (5) الدولة تشترى حصة الشريك الأجنبى ولا تحصل عليها مجانا.. (6) يؤكد الانضمام إلى 11 دولة رائدة فى صناعة الغاز).. وتناولت صحيفة “فيتو”: (كواليس جلسات إغلاق ملف التحكيم الدولى بين القاهرة وتل أبيب.. (ص7): وفد إسرائيلى يتفاوض على “الشروط الجديدة” و”البترول” تخطط لـ”تحسين صورة مصر”)، وفي “الأخبار”: (وزير البترول: فرص استثمارية واعدة فى “أبوقير للأسمدة”.. دور بارز للشركة فى توفير احتياجات الزراعة ودعم الفلاح).

وتساءلت صحيفة “عربي 21”: (بعد وقف الاستيراد.. لماذا لا تخفض مصر أسعار الغاز الطبيعي؟)، بينما ينتهي مقال الخبير الاقتصادي مصطفى عبدالسلام في صحيفة “العربي الجديد” بعنوان: (أكتفاء ذاتي بـ “علقم” الغاز الإسرائيلي) إلى أن تصريح الوزير بوقف استيراد الغاز نهائيا جاء بعد يومين فقط من إبرام شركات مصرية وإسرائيلية صفقة لشراء الشركة المالكة لخط يتم من خلاله نقل الغاز المستورد من دولة الاحتلال لمصر، وهذه الخطوة من شأنها الإسراع في تنفيذ الصفقة التي تم إبرامها في شهر فبراير/شباط الماضي وتقضي باستيراد القطاع الخاص المصري الغاز الإسرائيلي المنهوب من حقول تقع في المياه الأقليمية لدول عربية لمدة 10 سنوات وبقيمة 15 مليار دولار.

مؤكدا أن (مصر ليست في حاجة للغاز الذي سيتم استيراده من دولة الاحتلال بداية العام القادم 2019، سواء لأغراض الاستهلاك المحلي أو حتى لتنفيذ خطط البلاد الرامية للتحول لمركز إقليمي لتصدير وبيع الطاقة، وبالتالي لا يوجد مبرر اقتصادي واحد للاستمرار في هذه الصفقة المريبة التي يراد منها ربط اقتصاد مصر ودول المنطقة بمصالح دولة الإحتلال، وفرض التطبيع الاقتصادي على المصريين، وهنا تكمن الخطورة).

خطة خفض الدين العام..

كتبت “الأخبار”: (وزير المالية لـ”الأخبار”: خطة لخفض الدين العام إلى 70%.. (ص3): اقتراض 440 مليار جنيه لسد العجز.. وطرح سندات بـ5 مليارات دولار).

تحليل: (كيف يتم خفض الدين إلى 70% من الناتج المحلي الإجمالي رغم تواصل الحكومة في ذات الوقت باقتراض حوالي 440 مليار ا لسد العجز؟! (أولا: عبر ضم الاقتصاد الموازي للموازنة العامة للدولة، وبذلك يزيد الناتج الإجمالي مع بقاء حجم الديون كما هو فيؤدي ذلك إلى تراجع نسبة الديون مقارنة بالناتتج المحلي الإجمالي.. ثانيا: عبر زيادة الإيرادات الضريبية فالمستهدف وفق تصريحات وبيانات وزارة المالية أن يصل حجم تحصيل الضرائب إلى 1200 مليارا في عام 2020 ما يعني أن تتولى الضرائب القضاء على عجز الموازنة والمقدر حاليا بحوالي 438 مليارا.. بينما المستهدف ضريبيا خلال العام المالي الحالي هو 770 مليارا فقط ما يعني استهداف زيادة قدرها حوالي 500 مليارا وهو ما لن يتحقق إلا بضم الاقتصاد الموازي للموازنة العامة وتولي جمع الضرائب من الأطباء على عيادتهم والمهندسين على مكاتبهم والمحامين والمعلمين على الدروس الخصوصية وأصحاب الأعمال الحرة من صناع وتجار وسائقي تكاتك وعربات الطعام المتنقلة الذين يعملون خارج جهات الدولةوبعيدا عن رقابتها.. وهي ضرائب ضخمة ودائمة في ذات الوقت بدوام واستمرار هذه الأنشطة… ثالثا، زيادة التعريفة الجمركية بما يقلل الاستيراد وبالتالي يقلل الضغط على طلب الدولار.. رابعا، زيادة الرسوم ومزيد من رفع أسعار الخدمات كالمياه والوقود والكهرباء وهو متوقع منتصف عام 2019).

وحاولت “الأهرام” ممارسة التدليس في عنوان تقرير: ( 18% زيادة فى تجارة مصر الخارجية) وهو عنوان خادع لأنه تحدث عن زيادة في التجارة الخارجية لكن صحيفة “الوطن” تكشف : ( 4.8 مليار دولار ارتفاعا فى واردات مصر خلال 8 أشهر)، ما يعني أن هذه الزيادة لصالح الدول الأخرى وليس لصالح مصر ما يفاقم عجز الميزان التجاري.

الأخبار العربية والدولية

كتبت “الأهرام”: (“شكرى” يؤكد أهمية الحل السلمى لإقامة الدولة الفلسطينية)، لكنه بالطبع لن يجيب على سؤال وهل حقق المسار السلمي شيئا للقضية الفلسطينية التي يتم القضاء عليها حاليا عبر صفقة القرن التي يشارك فيها نظام السيسي وأنظمة خليجية ثرية؟ في الوقت ذاته كتبت “الوطن”: (سفير إسرائيل فى إسبانيا يتهم “ريال مدريد” بـ”تشجيع العدوان” لاستقباله عهد التميمى.. “هآرتس”: “السيسى” ملتزم بإقامة دولة فلسطينية).

وتناولت “الأهرام”: (ارتفاع ضحايا “تسونامى” إندونيسيا إلى 832 قتيلا و540 جريحا)، وكتبت “المصري اليوم”: (“تسونامى فى إندونيسيا” يحصد 832 قتيلاً والأهالى يحتمون بالأماكن المرتفعة).

وفي الشأن الأمريكي كتبت “الأهرام”: (“ترامب يطالب حلفاءه الأغنياء بمقابل المساعدات العسكرية)، وفي “المصري اليوم”: (تهديد “أمريكى ـ بريطانى” لروسيا بسبب إمدادات الطاقة بالشرق الأوسط.. “زينكى”: الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط والغاز.. وأمامنا خياران “عسكرى واقتصادى”).

وفي ملف سوريا كتبت “الوطن”: (“المنطقة المنزوعة السلاح بسوريا “تحت الاختبار”.. وتضارب حول الانسحابات”.. “جيش العزة” يعلن رفضه الاتفاق “الروسى ـ التركى”.. و”الوطنية للتحرير” : الآليات الثقيلة باقية)، وتضيف “الشروق”: (فصيل مقرب لأنقرة يبدأ الانسحاب من شمال سوريا تنفيذا لـ”اتفاق إدلب”).

تحولات قضية أحداث مكتب الإرشاد

تابعت صحف ما تسمى بقضية «أحداث مكتب الإرشاد»، حيث كتبت “الأهرام”: (ص6): (فى قضية “أحداث مكتب الإرشاد”.. الجنايات تعدل الاتهامات من قتل عمد إلى ضرب أفضى إلى موت)، وفي “الأخبار”: (ص12): (“الجنايات تفتح باب المرافعة فى “أحداث مكتب الإرشاد”.. بديع وقيادات الإخوان أمروا المتهمين بضرب المتظاهرين ووعدوهم بأدء العمرة)، وبحسب “الشروق”: (“الجنايات” تعدل وصف الاتهام فى أحداث مكتب الإرشاد .. وتعيد القضية للمرافعة فى 7 أكتوبر.. المحكمة تحذف اتهامات “القتل العمد” من امر الإحالة وتعدلها لـ”ضرب أفضى إلى موت”)، ووفقا لـــ”اليوم السابع”: (ص2): (تأجيل محاكمة المرشد وقيادات الإخوان فى “أحداث مكتب الإرشاد”.. محمد البلتاجى وأسامة ياسين وعصام العريان يظهرون ببدلة الإعدام.. والمحكمة : “بديع” و”الشاطر” حرضا على استهداف المتظاهرين).

وكتبت صحيفة “العربي الجديد”: (مصر: تعديل اتهام بديع وآخرين بأحداث مكتب الإرشاد إلى “ضرب أفضى للموت”). وجاء قرار إعادة فتح باب المرافعة بعد أن قامت المحكمة بتعديل قيد (وصف الاتهامات) التي كانت موجهة إلى المعتقلين من (القتل العمد) إلى (ضرب أفضى إلى موت). وحددت المحكمة جلسة 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، موعدا لفتح باب المرافعة من جديد بناءً على وصف الاتهامات الجديدة، بعد أن كانت القضية محجوزة للحكم بجلسة اليوم. وكانت تقارير الطب الشرعي وتحريات الأمن الوطني جاءت في القضية لصالح المتهمين وأنهم كانوا في حالة دفاع عن النفس.

ويتشابه هذا مع قضية “المقطم الأولى” حيث قضت إحدى دوائر محكمة جنايات القاهرة في 18 ديسمبر/كانون الأول 2014 حكماً ببراءة 30 متهماً من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، من بينهم هاربون، في القضية المعروفة إعلامياً بـ”أحداث المقطم الأولى”، بعد أن تبيّن للمحكمة بناء على مرافعة الدفاع، أن المتهمين كانوا في حالة دفاع شرعي عن النفس، وإثبات أن بعض المتهمين لم يكونوا في أماكن الواقعة لحظة وقوعها، وتضارب تحريات الأمن الوطني، وهو ما ثبت يقيناً لدى هيئة المحكمة التي أصدرت حكمها.

رابط دائم