حظيت مشروعات زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي الوهمية بالاهتمام الأكبر من جانب صحف النظام العسكري؛ حيث أفردت صحيفة “الأهرام” كبرى الصحف الحكومية مانشيت لتفقد السيسي ما تسمى بمشروعات “توشكى” فجر أمس الجمعة؛ بينما جاء الحادث الإرهابي الآثم الذي ارتكبه إرهابي تابع للكنيسة في نيوزيلندا والذي أسفر عن استشهاد 49 مسلما وإصابة 50 آخرين أثناء صلاة الجمعة في المرتبة الثانية للأهرام.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد؛ بل حاولت الصحف تحميل المسئولية للمسلمين؛ حيث أبرز مانشيت صحيفة “اليوم السابع” التابعة لجهاز المخابرات العامة ذلك بوضوح شديد؛ حيث زعمت أن المسلمين يدفعون ثمن الخطاب اليميني المتطرف!.. وذلك في اتساق واضح مع أفكار زعيم الانقلاب المشوشة والذي عادة ما يطلق أوصاف “الإرهاب الإسلامي” أو يسكت عن هذا التوصيف الكاذب الذي أطلقه زعماء غربيون في مؤتمرات ولقاءات مع السيسي مثل دونالد ترامب وماكرون وإنجيلا ميركل.

إلى ذلك تواصلت الحرب ضد المسلمين حيث شنت عصابات الجيش الصهيوني 100 غارة على مواقع في قطاع غزة المحاصر منذ حوالي 12 سنة، وذلك في وجود وفد رسمي من مخابرات الانقلاب للتوسط بين المقاومة والاحتلال لعدم إحراج بنيامين نتنياهو أثناء انتخابات ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي المقررة أبريل المقبل.

وتصاعدت فعاليات الثورة في الجزائر؛ والتي تطلق عليها صحف النظام العسكري “مظاهرات” وتتحاشي وصفها بالثورة؛ كما تحاول التقليل منها بالزعم من أن المشاركين فيها بالآلاف رغم أن ما جرى أمس يوصف بالملايين في انحياز سافر للنظم الاستبدادية الشبيهة بنظام العسكر في مصر.

الإرهاب يضرب نيوزيلندا.. مقتل وإصابة 99 مسلما أثناء الصلاة

كتبت “الأهرام”:.. الإرهاب يضرب نيوزيلندا.. 99 قتيلا وجريحا فى هجومين استهدفا مسجدين ونفذهما يمينيون متطرفون.. رئيسة الوزراء: الحادث إرهابي ومخطط بشكل جيد.. ونظيرها الأسترالي: المنفذ أحد مواطنينا.. الإرهابي المتهم: أهلا باللاجئين في الجحيم نحن قادمون إلى القسطنطينية وسنهدم كل المساجد.. حيث لقي 49 شخصا (مسلما) على الأقل مصرعهم أمس، وأصيب 50 آخرون بجروح بالغة الخطورة إثر هجومين مسلحين استهدفا مسجدين بمدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية خلال صلاة الجمعة ونفذتهما عناصر من اليمين المتطرف، منهم أسترالي الجنسية، وقالت جاسيندا أرديرن رئيسة وزراء نيوزيلندا إنه “من الواضح أنه لا يمكن وصف ذلك إلا بهجوم إرهابي”.

وأضافت: “تم التخطيط بشكل جيد بحسب معلوماتنا للعمليتين”، وأشارت إلي “العثور على عبوتين ناسفتين مثبتتين على سيارتين مشبوهتين وتفكيكهما”، وفي الشأن ذاته، كشفت صحيفة «نيوزيلند هيرالد» فى تقرير أمس تفاصيل الدقائق الـ17 التي هاجم خلالها المسلح «مسجد النور» فى شارع دينيز فى مدينة كرايست تشيرتش.

وأوضح التقرير أن المسلح يدعى برنتون تارانت وأنه دخل إلى المسجد وهو يحمل سلاحا رشاشا وأخذ يطلق النار من البوابة الخارجية حتى دخل المسجد، وذلك دون أي مقاومة تذكر.

في السياق جاء “رأي الأهرام” بعنوان: “مذبحة نيوزيلندا”.. حاولت فيه تظيف الحدث سياسيا لخدمة أغراض النظام العسكري قالت إن المذبحة الإرهابية تتنافى مع كل مبادئ الإنسانية وتمثل تذكيرا جديدا بضرورة تواصل وتكثيف الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب البغيض الذى لادين له فكل أشكال العنف والتطرف، والإرهابي الذي نفذ المذبحة بكل هذه القسوة والجبروت على المصلين المسالمين وهم داخل المسجد قاتل متطرف لا يعرف الإنسانية ونموذج صارخ للإرهابى عدو الحضارة الإنسانية. وهو كلام يخالف تماما ما يروج له زعيم الانقلاب عبدالفتاح السيسي الذي يردد باسمرار أكذوبة “الإرهاب الإسلامي” في محاولة للصق الإرهاب بالإسلام وقد فعل ذلك أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الفرنسي كاميرون والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركل بعكس الرئيس التركي الذي رفض ترديد زعماء غرببيين لهذه الأكذوبة.

وفي هذا السياق الذي يوظف الحادث لخدمة الأغراض الدنيئة للنظام الاستبدادي جاء في “مانشيت اليوم السابع”:.. «قتلوهم وهما بيصلوا » فى نيوزيلندا،.. المسلمون يدفعون ثمن الأفكار اليمينية المتطرفة.. 49 قتيلاً في هجوم على مسجد بمدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية.. مسلح يفتح النار على المصلين.. و “حسين العمرى”مهاجر عراقى بحث عن الأمن فقتل على يد متطرف يميني.. ورئيسة وزراء نيوزيلندا عن الحادث: أسود يوم في تاريخ بلادنا، والتفاصيل الكاملة في الصفحة الرابعة.

وبحسب “مانشيت الوطن”:.. إرهاب في نيوزيلندا بـ«البث المباشر»: مقتل 49 وإصابة العشرات في هجوم على مسجدين.. شيخ الأزهر: آن للعالم أن يكف عن ترديد أكذوبة «الإرهاب الإسلامي».. و«كنائس مصر»: المجرم لوث اسم المسيح.. وجاء في “أخبار اليوم”:.. الطيب: مذبحة نيوزيلندا وراءها عقل «بربري».. ولا يمكن نسبتها للمسيحية.. “الهجرة” تتلقى بلاغًا بوفاة مواطنين مصريين في الحادث الإرهابي بنيوزيلندا..( تلقت وزارة الهجرة بلاغًا من أسرة أحد المصريين المقيمين بنيوزيلندا تفيد بوفاته في الحادث الإرهابي الذي وقع صباح اليوم في مسجدين. وعلى الفور، تواصلت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بأسرة المواطن لتقديم واجب العزاء، وخلال الاتصال أشار أهل المتوفي إلى أن هناك ثلاثة مصريين استشهدوا خلال الحادث في المسجدين، وطلبوا سرعة إنهاء الإجراءات وشحن الجثامين إلى مصر).

الاحتلال ينفذ “100” غارة على غزة

كتبت “الأهرام”:.. إسرائيل تقصف مواقع لـ«حماس» فى غزة بعد إطلاق صواريخ فى اتجاه تل بيب.. وإرجاء«مسيرات العودة».. وهو عنوان مخادع ومضلل ذلك أن “إسرائيل” تسمى بالاحتلال وثانيا لأن المواقع التي قصفت هي غزة وليست حماس.. وكأن الأهرام بهذا العنوان تنحاز للصهاينة وتحاول التخفيف من وقع هذا الاعتداء الآثم.

وفي محتوى الخبر كتبت “الأهرام”: .. ((ويأتى هذا التصعيد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية فى مرحلة عالية المخاطر، إذ لايزال وقف إطلاق النار بين الطرفين هشاً، فى وقت وصلت فيه الحملة الانتخابية فى إسرائيل إلى أوجها. ونفذت الطائرات الحربية والمروحيات الإسرائيلية 100 غارة على مواقع تابعة لحركة «حماس» التى تدير القطاع. وأكد مصدر أمنى فى غزة لـ»وكالة فرانس برس» أن الطيران الاسرائيلى الحربى نفذ عشرات الغارات التى استهدفت أكثر من40 موقعا ومبنى لفصائل المقاومة ومنزلا فى رفح، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فى غزة فى بيان صحفى عن «إصابة 4 فلسطينيين بجروح وحروق مختلفة ، من بينهم رجل وزوجته فى رفح (جنوب القطاع) وإصابتين فى غزة»، كما أصيبت مواقع تابعة للشرطة البحرية التابعة لــ»حماس». ونفت حركتا «حماس» و»الجهاد الإسلامي» أن تكونا وراء إطلاق الصواريخ على تل أبيب.

الجزائر تشتعل وبوتفليقه بات تاريخا

كتبت “الأهرام”:.. مظاهرات حاشدة فى الجزائر.. وقيادى بجبهة التحرير: بوتفليقة أصبح تاريخا.. (قال قيادى فى الحزب الحاكم الجزائري إن الرئيس بوتفليقة أصبح تاريخا الآن. وتعد التصريحات التى أدلى بها حسين خلدون لقناة «النهار» التليفزيونية مساء أمس الأول ضربة جديدة لبوتفليقة الذى كان يأمل فى تهدئة الجزائريين بالتعهد باتخاذ خطوات لتغيير الساحة السياسية التى يهيمن عليها الرئيس والمقربون منه منذ عقود. وقال خلدون إنه يتعين على الحزب الذى يمتلك الأغلبية فى جميع المجالس المنتخبة بما فى ذلك البرلمان والمجالس البلدية أن يتطلع إلى الأمام وأن يقف فى صف المحتجين. وردد المتظاهرون شعارات ترفض وجود بوتفليقة وشقيقه سعيد، الذى يعتقد أن له نفوذا كبيرا فى النظام السياسي، كما أعربوا عن رفضهم للإجراءات التى أعلنها بوتفليقة يوم الاثنين الماضي.

وكان رئيس الوزراء الجزائرى الجديد نور الدين بدوى قد أعلن أمس الأول أنه سيشكل حكومة مؤقتة تضم خبراء وغيرهم للعمل على تحقيق التغيير السياسى استجابة للاحتجاجات التى استمرت أسابيع، وحث المعارضة على الانضمام للحوار. وقالت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية عن المؤرخ الفرنسى المختص فى الشأن المغاربي، بيير فيرميرين، إن الجزائر تدخل مرحلة ملتبسة وغير مسبوقة من تاريخها، مليئة بالتحديات، ولكنها أيضا مليئة بآمال الديمقراطية.

وقال المؤرخ الفرنسي، إن تنازل الرئيس عن الترشح لفترة خامسة نتيجة الضغط القوى الناتج عن إجماع الشعب الجزائرى فى الشوارع، ودعم العديد من النخب، جعلا هذا التنازل أمرا لا مفر منه، إلا بالنسبة لمن يريد إثارة عنف خطير وغير ضروري. وأشار إلى أن الحكومة تحاول التراجع مع الاحتفاظ بالقدرة على التحكم فى الوضع، ولكنها ضعيفة للغاية وليست لديها أوراق كثيرة).

مشروعات “وهمية” عملاقة!

جاء في “مانشيت الأهرام”:.. مشروعات عملاقة فى جنوب الوادى بجداول زمنية محددة.. الرئيس يتفقد مزرعة توشكى ويؤكد تقدير المواطنين جهود العاملين فيها.. وتضيف “الأهرام”:.. انطلاق «ملتقى الشباب العربى ـ الإفريقى» اليوم بأسوان..احتفالية كبيرة بتسلم مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى.. ثقافة ريادة الأعمال.. وتنفيذ أجندة الشباب والأمن والسلم فى منطقة الساحل أهم ورش العمل.. وبحسب “مانشيت اليوم السابع”:.. “السيسى يتفقد المشروعات التنموية بـ «توشكى » فجرا”..الرئيس يلتقى المهندسين والعاملين ويشيد بجهودهم.. ويؤكد: المشروعات ستنعكس على مسار تحقيق التنمية الشاملة وتوفير حياة كريمة للمواطنين..

مرشح السلطة نقيبا للصحفيين

كتبت “الأهرام”:.. ضياء رشوان نقيبًا للصحفيين.. النقيب الجديد : نواجه تحديات كثيرة تتطلب من الأعضاء أن يكونوا يدا واحدة لمراقبة المجلس وعمله..(حيث أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين على منصب نقيب الصحفيين و6 أعضاء فى التجديد النصفى لمجلس النقابة، مساء أمس، فوز ضياء رشوان بمنصب النقيب، بعد حصوله على 2810 أصوات بما يعادل 61.25 %، من مجموع الأصوات الصحيحة، مقابل حصول منافسه الأبرز رفعت رشاد على 1585 صوتًا بفارق يصل إلى 1325 صوتًا.وأعلنت اللجنة أن عدد من شارك فى تلك الانتخابات بلغ 4823 صحفيا، وكانت الأصوات الصحيحة 4588 صوتا، فى حين كانت الأصوات الباطلة 235 صوتًا).

وبحسب صحيفة “أخبار اليوم”:.. فوز «ميري وكامل وشبانة ويونس والرمحي ويحيى» بانتخابات الصحفيين..(حيث أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين، فوز كلا من خالد ميري ومحمد شبانه وهشام يونس لعضوية فوق السن، وفوز محمود كامل وحماد الرمحي ومحمد يحيى يوسف لعضوية تحت السن).

رابط دائم