بالغت صحف النظام الصادرة الأحد 07 أكتوبر 2018م في الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر 1973م، حيث تم تناوله من ثلاثة أبعاد وزوايا ، وجاء في مانشيت “الأهرام”: (بطولات القوات المسلحة يعجز التاريخ عن حصرها.. فى الحرب والسلم.. عندما تقرر مصر تستطيع التنفيذ)، وجاء مقال عبدالمحسن سلامة رئيس مجلس إدارة “الأهرام” بعنوان: (أعظم انتصارات العرب فى العصر الحديث) حيث يتحدث الكاتب عن الأحداث الرهيبة التى التى مرت بها المنطقة العربية منذ نكبة فلسطين عام 1948 إلى انتصارات أكتوبر الذي بالغ في وصفه والإشادة به. وهو بالطبع يقصد التزلف للمؤسسة العسكرية لأن ما جرى في أكتوبر 73 ليس بهذه الأوصاف والمبالغات رغم إيماننا بأنه كان نصرا مؤزرا في بداية الحرب قبل ثغرة الدفرسوار وتدخل القرار السياسي بصورة فجة أضاعت بهجة العبور العظيم.

لكن هذه الصحف أبرزت تصريحات الجنرال عبدالفتاح السيسي حيث جاء في مانشيت “الأهرام”: (الرئيس السيسى فى الذكرى الـ45 لحرب أكتوبر المجيدة.. مصر أثبتت فى السلم نفس مقدرتها فى الحرب.. لنا الحق فى الشعور بالفخر بما حققناه ونتطلع للمزيد.. فى 6 أكتوبر.. أعلنت مصر للعالم انها عصية على الانكسار.. أكدت قدرتها على إعادة صياغة أى وضع لا ترضى عنه.. انتصارنا لم يكن صدفة .. وجذور قهر المحن متوطنة فى تربة بلدنا العظيم.. أثبتنا أن الحفاظ على ترابنا واجب مقدس.. حرب أكتوبر لم تكن فقط من اجل استرداد الأرض بل السلام أيضا..)، وفي مانشيت “الأخبار”: (السيسى فى ذكرى اكتوبر: عبرنا الجسر الفاصل بين الهزيمة والنصر.. الشعب انتفض وراء جيشه.. ومصر عصية على الانكسار).

ومانشيت “الشروق”: (السيسي في ذكرى انتصار أكتوبر: مصر عصية على الانكسار.. الرئيس: استطعنا عبور مرحلة الاضطراب غير المسبوق فى المنطقة ومحاصرة خطر الإرهاب الأسود)، وبحسب مانشيت “الوطن”: (لرئيس فى ذكرى النصر: ضربنا الإرهاب وعبرنا مرحلة الاضطرابات.. وثبتنا أركان الدولة.. الإفراج عن 2786 نزيلاً و896 غارمًا تزامنًا مع الاحتفالات وتنفيذًا لمبادرة الرئاسة بإطلاق الغارمين)، وفي مانشيت “اليوم السابع”: (السيسي في الذكرى الـ45 للعبور: الشعب والجيش أثبتوا أن مصر عصية على الانكسار.. الرئيس: حرب أكتوبر أعلنت أن مصر قادرة على إعادة صياغة أى وضع لا ترضى عنه أو تقبله).

الزاوية الثالثة في التناول الإعلامي لذكرى أكتوبر هو العفو عن الغارمات والإفراج عن 3682 سجينا؛ حيث كتبت “اليوم السابع”: (فى ذكرى أكتوبر.. الغارمات يعشن فرحة النصر على قهر الفقر بعفو رئاسى.. الإفراج عن 3682 سجينا بينهم 896 من الغارمين.. والأعلام والزغاريد ودموع الفرح وصور السيسى فى لقاء الأمهات بالأطفال). وفي “الشروق”: ( 896 من الغارمين والغارمات يغادرون السجون.. (ص3): إطلاق سراح 3682 سجينا بعفو رئاسي بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر).

لقاء السيسي وقرينته لـ”ميلانيا ترامب”

كتبت “الأهرام”: (الرئيس وقرينته يستقبلان السيدة الأمريكية الأولى.. السيسى: نحرص على تعزيز علاقات الشراكة مع الولايات المتحدة.. ميلانيا تعرب عن إعجابها بالحضارة المصرية واعتزازها بالصداقة بين الشعبين)، وفي “الأخبار”: (الرئيس خلال استقباله قرينة ترامب: حريصون على دعم الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة)، وبحسب “المصري اليوم”: (ستقبال رئاسى لـ”ميلانيا ترامب” فى “الاتحادية”.. اللقاء تناول اهتمام الدولة بتعزيز دور المرأة وحماية حقوق الطفل)، وبحسب “الوطن”: (“السيسى وقرينته يبحثان مع “ميلانيا” دعم الشراكة المصرية ـ الأمريكية .. زوجة “ترامب” تزور الأهرامات.. وتشيد بالحضارة المصرية)، وفي “اليوم السابع”: (تفاصيل لقاء الرئيس السيسى وقرينته بسيدة أمريكا الأولى.. أبدت إعجابها وتقديرها للحضارة المصرية).

حريق وادي النخيل.. تفاصيل مرعبة

كتبت “الأخبار”: (ص12): (بعد ساعات من الذعر بالوادى الجديد.. القوات المسلحة والداخلية يسيطران على حريق مزارع النخيل.. الرئيس يطمئن على حالة المواطنين والمصابين وتعليمات بصرف تعويضات للمتضررين)، وفي “المصري اليوم”: (أهالى القرية المنكوبة فى الوادى الجديد: “كل حاجة ضاعت”)، وبحسب “اليوم السابع”: (“الحماية المدنية” تخمد أضخم حرائق “النخيل” بالوادى الجديد). وكتبت صحيفة “العربي الجديد” :(النيران تلتهم قرية مصرية… احتراق 250 فداناً وإصابة العشرات ).

وبحسب التقرير فإن الحريق الذي نشب ليل أول من أمس الجمعة استمر 15 ساعة كاملة،مناطق عين الرحمة، وعين الشيشلانة، وعين النبق بقرية الراشدة. قضى على نحو 250 فدانا وأصيب 37 مواطنا باختناقات بينهم 4 أفراد شرطة..وتسببت الحرائق في اشتعال منازل متاخمة عدة بعد إخلائها من السكان، كما تفحم مركز رياضي للشباب، ومدرسة للمرحلتين الإعدادية والثانوية، ووحدة صحية بالقرية، وسط غياب تام لأجهزة الدولة خلال الساعات الأولى لنشوب الحرائق؛ الأمر الذي أثار حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بواقعة إرسال مصر طائرات لإطفاء حرائق اندلعت داخل إسرائيل عام 2016.

وبعد اشتعال الحرائق بنحو تسع ساعات، قرر وزير الدفاع المصري، الفريق محمد زكي، الدفع بأربع مروحيات “هليكوبتر” للمساعدة في إخمادها، صباح اليوم السبت، بعد أن طاولت ثلاث عزب بقرية الراشدة بمركز الداخلة، وأتت على مساحات هائلة من الزراعات، ومزارع النخيل، ما أجبر أهالي القرية على ترك منازلهم بعد امتداد الحريق إليها.

مليار جنيه تكلفة منظومة التعليم التي لم يشعر بها الشعب

كتبت “الأخبار”: (وزير التعليم يكشف حقيقة “مليار” المنظومة الجديدة)، وبحسب “الوطن”: (“شوقى”: إطار نظام التعليم الجديد تكلف مليار جنيه.. وطبعنا 42 كتابا لـ2018.. وزير التعليم: باقة من 9 مؤلفات لكل سنة بالعربية والإنجليزية)، وكتبت صحيفة التحرير: (طارق شوقي يعلن تفاصيل مناهج النظام التعليمي الجديد) حيث نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك منشورا حول محتويات المناهج وتكلفتها مليار جنيه وتصل إلى 48 كتابا مطبوعا وإلكترونيا! وتأتي هذه الأرقام في ظل غياب تام لأي جهة رقابية للتأكد من صحة هذه الأرقام والتكاليف وعدم وجود صفقات سمسرة وعمولة كما هو معتاد من جانب حكومات العالم الثالث.

تقنين الصحف والمواقع.. إتاوات جديدة يفرضها السيسي

كتبت “الشروق”: (“الإعلى للإعلام” يخاطب الصحف والمواقع لتقنين أوضاعها) حيث قال الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أحمد سليم، إن المجلس سيخاطب المؤسسات الصحفية والاعلامية بتقنين أوضاعها طبقا لقانون تنظيم الصحافة والإعلام الجديد.

وأوضح الأمين العام، في تصريحات لـ”الشروق”، أن لجنة التراخيص التابعة للمجلس ستجتمع منتصف الأسبوع الجارى، لمناقشة الأمر، لافتا إلى أن اللائحة التنفيذية للقانون جاري إعدادها، حيث أقر القانون الانتهاء منها خلال 3 شهور بعد التصديق على القانون. وتابع “توفيق أوضاع وسائل الإعلام سيأخذ وقت لذلك أعلنا في وقت مبكر، حتي تتمكن تلك الوسائل من توفيق أوضاعها بالتزامن مع الانتهاء من اللائحة التنفيذية للقانون”.

واستطرد “المعاملات البنكية تستغرق وقتا لذلك نعلن أمر توفيق أوضاع المؤسسات لتأخذ وقتها، لحين الانتهاء من لائحة القانون”. يشار إلى أن المادة (35) من قانون تنظيم الصحافة والإعلام الذي وافق عليه البرلمان بشكل نهائي يونيو الماضي ينص على: يشترط فى تأسيس الصحف التى تصدرها الأشخاص الإعتبارية الخاصة إيداع فى أحد البنوك الرخص لها فى مصر مبلغ ستة ملايين جنيه إذا كانت الصحيفة يومية، ومليوني جنيه إذا كانت أسبوعية، ومليون جنيه إذا كانت شهرية أو إقليمية يومية، وأربعمائة ألف جنيه إذا كانت إقليمية أسبوعية، ومائتى ألف جنيه إذا كانت إقليمية شهرية، وفى حالة الصحف الإلكترونية يكون رأسمالها مئة ألف جنيه، على أن يودع نصف هذه المبالغ أحد البنوك المرخص لها فى مصر قبل بدء إجراءات تأسيس الصحيفة، ولمدة سنة، للإنفاق على أعمالها ولسداد حقوق العاملين فيها فى حال توقفها عن الصدور، وفى هذه الحالة تكون الأولوية لسداد حقوق العاملين عن غيرها.

وتنص المادة (37) على: تلتزم المؤسسات الصحفية المملوكة ملكية خاصة، أو الصادرة عن الأحزاب السياسية أو الموقع اليكترونى الصادر عنها، أن تودع عن كل صحيفة صادرة عنها مبلغا تأمينيا لا يقل عن مليون جنيه ولا يزيد على مليون ونصف المليون جنيه، بحسب دورية صدور الصحيفة، ويحدد قيمة هذا المبلغ المجلس الأعلى، وذلك لسداد حقوق الدائنين في حالة توقف الصحيفة عن الصدور، وفى هذه الحالة تكون الأولوية لسداد حقوق العاملين عن غيرها، ويزاد هذا المبلغ بنسبة 10 % كل خمس سنوات، من تاريخ العمل بهذا القانون.

وجاء فى المادة (38): بالإضافة إلى المبالغ المنصوص عليها في المواد (35) و(37) من هذا القانون، يحصل مبلغ يساوى نسبة 10% من تلك المبالغ يخصص كمورد من موارد صندوق التأمين ضد العجز والبطالة بالمؤسسات الصحفية والإعلامية المنصوص عليه فى المادة (15) من هذا القانون.

وفي السياق كبتت صحيفة “العربي الجديد”: (مصر: ملامح جديدة لمشروع “تأميم نقابة الصحفيين”) حيث تعترض شريحة كبيرة من الصحافيين على تسريبات مشروع القانون الجديد، ويعتبرونه بمثابة “صفعة جديدة من النظام”، خاصة إلغاء التجديد النصفي الذي كان يضمن تجديد دماء النقابة وعدم بقاء أعضاء المجلس لأكثر من عامين في مناصبهم منعًا لاستغلالها. ومن أبرز الاعتراضات على مواد مشروع القانون الجديد، المادة التي تقترح إلغاء انتخاب 6 من أعضاء مجلس النقابة “تحت السن”، أي ممن لم يمض على عضويتهم في النقابة أكثر من 15 عامًا.

ويخشى المعترضون من تلاعب النظام بقانون النقابة بهدف السيطرة عليها، خاصة في وجود مجلس النقابة الحالي الموالي للنظام، وعلى رأسه النقيب عبد المحسن سلامة.

ويؤكد مراقبون أن “مشروع القانون إذا خرج من مجلس النقابة بهذه المواد التي تكرّس الوجوه القديمة على حساب الشباب، وتبقي أعضاء المجلس مددا أطول على مقاعدهم على حساب تجديد دماء النقابة كل عامين، ثم خروج القانون إلى البرلمان الذي ساهم في إصدار ترسانة القوانين المعادية للحريات، سيعني أن الصحافيين خسروا معركة هامة وحاسمة في الحفاظ على نقابتهم، قلعة الحريات والحصن الأخير لحقوقهم وحريتهم”.

منع خالد علي من السفر

كتبت “الشروق”: (قاضي تحقيق “التمويل الأجنبي” يقرر منع خالد علي من السفر)، وتضيف صحيفة “العربي الجديد”: (مصر: منع خالد علي من السفر تمهيداً لاتهامه بتلقي تمويل أجنبي)؛ حيث قالت مصادر قضائية فضلت عدم كشف هويتها لـ”العربي الجديد”، إن هذا القرار مقدمة لاستدعاء خالد علي كمتهم، ومن ثم طلب التحفظ على أمواله ومنعه من التصرف فيها، كما حدث مع العديد من نشطاء المجتمع المدني منذ عودة التحقيق في القضية عام 2015. ويواجه المتهمون في القضية اتهامات بتلقي تمويل أجنبي مخالف للقانون، وتكوين جمعيات بالمخالفة لقانون العمل الأهلي، وتوجيه التمويل في أعمال مخالفة للنظام العام وتهدد الأمن القومي.

“المصريون” تروج لشائعات عودة جمال مبارك للسياسة..

نشرت صحيفة “المصريون” (انفراد: “جمال مبارك” يعود للواجهة عبر حزب سياسي) يدعي التقرير علمت “المصريون” من مصادر مطلعة، أن جمال مبارك، نجل الرئيس المخلوع حسني مبارك يخطط حاليًا، للعودة للمشهد السياسي من خلال أحد الأحزاب السياسية، بعد إزالة كافة المعوقات التي تحول دون مباشرة حقوقه السياسية. وكشفت المصادر التي طلبت عدم نشر اسمها، لـ”المصريون”، أن الحزب يضم ما وصفتها بـ”شخصيات مؤثرة”، دون أن يكشف عن أسماء تلك الشخصيات، أو اسم الحزب الذي سيعود من خلال نجل الرئيس الأسبق للحياة السياسية.

غير أنها نفت أن يكون الحزب يضم قيادات الحزب الوطني المنحل، قائلة: إنه سيعتمد على وجوه جديدة، وإن لم تستبعد تمامًا إمكانية استعانته بأحد من قيادات الحزب الحاكم سابقًا). التقرير على الأرجح يستهدف قنبلة تعتمد على شائعة منسوبة لمصدر مجهول، كما أن التقرير ذاته استعان بخبراء يؤكدون استحالة ذلك لموانع قانونية تتعلق بارتكاب نجل مبارك جناية مخلفة بالشرف.

الإخوان: الانقلاب حول جيش مصر إلى مؤسسة متوحشة

الموضوع الثاني هو تصريحات الدكتور طلعت فهمي المتحدث باسم الإخوان حيث تناولتها صحيفة “عربي 21” : (الإخوان: سلطة الانقلاب حولت الجيش لمؤسسة متوحشة تقتل المصريين) حيث قال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، طلعت فهمي، إن ما وصفه بالانقلاب العسكري الفاشي بمصر “حوّل الجيش المصري من (درع وسيف الوطن) إلى مؤسسة متوحشة، ترتكب المجازر بحق المصريين، وتستحوذ على اقتصادهم، ليكتووا بنار الغلاء والفقر”.

وأضاف، في بيان له، مساء السبت، وصل “عربي21” نسخة منه، بمناسبة الذكرى الـ 45 لحرب أكتوبر 1973: “ظل يوم السادس من أكتوبر مناسبة يفخر فيها الشعب المصري بأول انتصار لجيشه على العدو الصهيوني عام 1973م، حتى حوّله الانقلاب العسكري الغادر إلى يوم حزن وصدمة”.

وأشار “فهمي” إلى أنه “في 6 أكتوبر 2013 ارتكب الجيش واحدة من أبشع المجازر ضد طلاب الحرية الذين انتفضوا في ربوع مصر، راح ضحيتها 53 شهيدا و268 جريحا واعتقال أكثر من خمسمئة شخص”. واستدرك المتحدث باسم الإخوان، قائلا: “لكن دوام الحال من المحال؛ فالشعب الذي انتصر على ألد أعدائه في السادس من أكتوبر قادر -بفضل الله ثم بثباته وصموده- على إزاحة هذا الانقلاب إلى غير رجعة”.

الإخوان ونصر أكتوبر.. مزاعم وردود

وتواصل تدليس مواقع النظام الإخبارية بالزعم أن الإخوان تسعى لتخريب نصر أكتوبر؛ حيث كتبت “صحيفة الوطن”: (أستاذ دراسات عبرية: إسرائيل و”الإخوان” يسعان لتخريب نصر أكتوبر ) وينقل التقرير عن الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ الدراسات العبرية بجامعة الإسكندرية، هذه المزاعم مدعيا أن الجانب الإسرائيلي يسعى إلى تخريب نصر 6 أكتوبر ومعه الجانب “الإخواني” من خلال معركة “الوعي”. وأضاف “أنور”، خلال حواره في برنامج “صالة التحرير”، على قناة “صدى البلد”، مع الإعلامية عزة مصطفى، اليوم، أن إسرائيل تبث الأكاذيب منذ الوهلة الأولى عن انتصارات أكتوبر لتهدئة الرأي العام الإسرائيلي حتى لا يحدث نزوح جماعي من الدولة الصهيونية.

وبالطبع فإن بيان متحدث الإخوان أعلاه يؤكد تدليس وأكاذيب ما تروج له الوطن وذباب الانقلاب الإلكتروني، فالجماعة تؤكد على مكانة نصر أكتوبر الكبيرة لكنها تتنهم سلطات الانقلاب بتحويل هذا اليوم العظيم والذكرى العطرة إلى يوم حزن وصدمة بالتورط في مقتل 53 مصريا وإصابة 268 واعتقال أكثر من 500 مواطن في ذات اليوم 2013م. أما كتابات المفكرين الموالين للإخوان فترفض المبالغة في الاحتفال والتضخيم في العبور على حساب الحقيقة فكما عبرت قواتنا شرق القناة وحطمت أسطورة خط بارليف تمكنت قوات العدو من عبرو الضفة الغربية للقناة ومحاصرة السويس عبر ثغرة الدفرسوار وهو ما يتجاهله التناول الإعلامي والتعليمي ما يمثل تشويها للحقيقة وحجبا لها ما يؤثر على مستويات الوعي الحقيقي الجاد ويسهم في تشكيل عقلية باهتة لا تعرف الحقيقة كاملة ولا الموضوع من كل زواياه وأبعاده لتعلم الدروس والعبر والاستفادة الصحيحة من التجارب التاريخية.

شريحة قرض الصندوق وهروب الاستثمار

جاء في مانشيت “المصري اليوم”: (الحكومة تبدأ مفاوضات صرف شريحة قرض صندوق النقد .. مصادر: توقعات بصرفها خلال ديسمبر)، وبحسب “مانشيت الوطن”: (وزير المالية: بدأنا الإصلاح قبل التشاور مع صندوق النقد.. “معيط” لـ”الوطن الاقتصادى”: لا زيادات فى ضرائب الأفراد أو الشركات.. ولا نية لفرض ضريبة على ودائع البنوك.. دور الصندوق يشبه “مراقب حسابات مصر” أمام العالم.. وبرنامج الطروحات الحكومى سينفذ فى السوق المصرية فقط)، وفي “الأخبار”: (وزير المالية يشارك فى اجتماعات صندوق النقد الدولى.. معيط يلتقى فى إندونيسيا مع “لاجارد” ويستعرض برنامج الإصلاح الاقتصادى). وتساءلت صحيفة “عربي 21” : (هل انتهى شهر العسل بين مصر والاستثمار الأجنبي?)>

وبحسب التقرير، توقع خبراء اقتصاد أن تتسارع وتيرة تراجع الاستثمارات الأجنبية في مصر في الفترة المقبلة، وحذروا من الرهان على استمرار تدفقها في ظل الظروف الاقتصادية المحلية الراهنة، وأكدوا أن على الحكومة المصرية أن تجد بدائل سريعة وفعالة.

وكشفوا في تصريحات لـ”عربي21″ أن هناك مخاوف حقيقية وجدية تحيط بالاستثمار في مصر تتعلق بانخفاض الجنيه المصري مجددا أمام الدولار، واحتمال تعرض المستثمرين لخسائر كبيرة، وهو ما أدى إلى تخارج المستثمرين الأجانب من السوق المصري بشكل متوال، وجدد المخاوف لدى المستثمرين الجدد لحين اتضاح الرؤية. وذكرت آخر القراءات الاقتصادية في مصر تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاع غير النفطي في الربع الثاني إلى أدنى مستوياته منذ قبل نحو عامين، حيث تدفقت استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 600 مليون دولار، انخفاضا من 1.51 مليار دولار في الربع الأخير من 2017.

رابط دائم