التوجه الأبرز في صحف الانقلاب الصادرة الأحد هو تغطية لقاء زعيم العسكر عبدالفتاح السيسي بمحمود عباس أبو ومازن رئيس السلطة الفلسطينية التي صنعتها “إسرائيل” من أجل حماية نفسها ضد المقاومة الفلسطينية حيث جاء في “مانشيت الأهرام”: (توحيد الصف الفلسطيني يتصدر قمة السيسي وأبو مازن.. الرئيس: أمن السودان واستقراره جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى…الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى لقائه مع الإعلاميين المصريين: لن أرضخ للضغوط.. ولن أنهى حياتى خائنا)، وبحسب “مانشيت الوطن”: «السيسي لـ أبو مازن: قضية فلسطين ستظل أولوية في سياسة مصر الخارجية.. سنواصل الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية.. وعباس: حريصون على استمرار التشاور مع القاهرة في قضايانا»). وفي “افتتاحية الأهرام”: «القضية الفلسطينية.. أولوية مصرية».. تقول الصحيفة: (فى كل يوم، تتأكد صحة رؤية مصر الداعية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية، وجهودها المستمرة لدفع القضية الفلسطينية نحو تسوية سلمية عادلة تضمن حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية). وخلاصة الجهود المصرية هو كيف تنزع فتيل المقاومة ليبقى الجهاد الفلسطيني محصورا في الأدوات السلمية دون إفزاع الصهاينة.

في المقابل كتبت “العربي الجديد”:..عباس ينعى المصالحة: تلويح بقطع كل المساعدات عن غزة (كشفت مصادر مصرية بارزة مطلعة على تفاصيل زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة، لـ”العربي الجديد”، أنه بعد نقاشات واسعة بين عباس ومسؤولين مصريين رفيعي المستوى، بشأن القضايا الملحّة على الساحة الفلسطينية، تأكد بشكل قاطع إغلاق ملف المصالحة الداخلية تماماً ووصوله إلى طريق مسدود، وفشل كافة المحاولات المصرية لإعادة إحياء مسار المفاوضات. وأوضحت المصادر المصرية لـ”العربي الجديد”، أن عباس قال إنه حتى الآن لم يُنفذ ما توعّد به “حماس”، مضيفاً: “تحمّلنا الكثير ولكن إذا استمرت تصرفات حماس فإننا لن نستمر في تحويل المبالغ المالية الملتزمة بها السلطة حتى الآن تجاه القطاع والمقدرة بـ96 مليون دولار شهرياً حتى تعلم تبعات تصرفاتها، وكذلك لن نسمح بمرور المنحة القطرية للقطاع”).

“السيسي” يعلن دعمه للبشير

التوجه الثاني هو تغطية استقبال السيسي للمساعد الأول للرئيس السوداني عمر البشير حيث كتبت “الأهرام”: (خلال استقباله المساعد الأول للرئيس السودانى.. السيسى: تعزيز التعاون المشترك فى مختلف المجالات) وتضيف “اليوم السابع”: (السيسي: أمن واستقرار السودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى.. الرئيس يستقبل المساعد الأول للبشير ويبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين.. ويتسلم دعوة نظيره التونسى لحضور القمة العربية المقبلة).. في المقابل جاء في “مانشيت القدس العربي”: السودان.. أبعد من انتفاضة الخبز.

مع جولة بومبيو.. الديمقراطيون يهددون بقطع مساعدات عسكرية

التوجه الثالث هو الإشارة إلى جولة وزير الخارجية الأمريكي في المنطقة حيث كتبت “الأهرام”: (ترامب يرسل وزير خارجيته إلى المنطقة بعد غد.. «بومبيو» يؤكد فى القاهرة التزام واشنطن بأمن واستقرار الشرق الأوسط)ن وتضيف “اليوم السابع”: (وزير الخارجية الأمريكى يخاطب العالم العربى من القاهرة.. بومبيو يزور مصر و7 دول فى المنطقة.. ويؤكد التزام بلاده بأمن الشرق الأوسط). لكن “الوطن” نوهت إلى تهديد الديمقراطيين بقطع مساعدات عسكرية للجيش المصري حيث كتبت (“الديمقراطيون”: تخصيص “300” مليون دولار من مساعدات مصر العسكرية لـ”الجدار المكسيكي”).

وبحسب صحيفة “العربي الجديد”:.. بومبيو: نجحنا في بناء تحالف بين إسرائيل ودول عربية (قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة هي التي نجحت في بناء تحالف بين إسرائيل ودول عربية. ونقل موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت”، اليوم السبت، عن بومبيو قوله، إن التحالف بين إسرائيل والدول العربية يعدّ مركبًا مهمًا في خدمة المصالح الأميركية في المنطقة.وأضاف أن الولايات المتحدة تمكنت من توفير البيئة، التي سمحت بالتعاون بين إسرائيل والدول العربية في العديد من الساحات، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستعتمد على هذا التعاون، في تأمين مصالح الولايات المتحدة في سورية، بعد الانسحاب الأميركي من هناك).

بروباجندا افتتاح أكبر كاتدرائية ومسجد

التوجه الرابع هو استمرار بروباجندا أبواق النظام حول افتتاح أكبر كاتدرائية ومسجد بأموال مقروضة تحولت إلى ديون ضخمة حيث جاء في “مانشيت اليوم السابع”: (“نسيج وطنى واحد”.. السيسي يفتتح أكبر كاتدرائية فى الشرق الأوسط ومسجد «الفتاح العليم » بالعاصمة الإدارية.. والبابا تواضروس.. يلقى كلمة بالمسجد.. ووزير الدفاع: أبناء مصر مسلمين وأقباطا يجمعهم وطن واحد وآمال واحدة فى بناء بلادهم).

مقتل ضابط في تفكيك عبوة ناسفة

كتبت “القدس العربي”: مقتل ضابط إثر انفجار عبوة ناسفة بمحيط كنيسة شرقي القاهرة (قتل ضابط أمن مصري، مساء السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة كان يحاول تفكيكها في محيط كنيسة شرقي العاصمة القاهرة قبيل ساعات من احتفالات عيد الميلاد.وقالت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، نقلا مصدر أمني لم تسمه، إن عبوة ناسفة انفجرت في محيط كنيسة “العذراء وأبو سيفين” شرقي القاهرة.وأضاف المصدرة الأمني: “أسفر الانفجار عن استشهاد الرائد مصطفى عبيد وإصابة أخر (لم يحدد رتبته) أثناء فحص حقيبة كانت تحوي العبوة”).

اليوم السابع تهاجم الإخوان بحوار مع حلمي النمنم

أبرزت اليوم السابع حوارا لها مع وزير الثقافة السابق بحكومة الانقلاب حلمي النمنم حيث جاء في”مانشيت اليوم السابع”: حلمى النمنم وزير الثقافة السابق فى حوار شامل مع “اليوم السابع”: الإخوان أصل جميع التنظيمات الإرهابية.. يحسب للرئيس الانفتاح على أفريقيا.. والسعودية تشهد عملية إصلاح وتنوير وهذا سينعكس بالإيجاب على مصر.

توابع حوار السيسي مع “سي بي أس”.. يؤكد فشل الجيش

كتبت صحيفة “العربي الجديد”:..السيسي وإسرائيل: سجلّ اللقاءات السرية والتنسيق العسكري والانحياز للاحتلال (فسّرت تصريحات عبد الفتاح السيسي، خلال مقابلته لبرنامج “60 دقيقة”، المقرّر عرضها مساء اليوم الأحد، على قناة “سي بي إس” الأميركية، حالة الصمت التي طغت على مؤسسة الرئاسة والخارجية المصرية طيلة الأشهر الماضية، إزاء التسريبات الإسرائيلية المتكررة عن التنسيق بين القاهرة وتل أبيب على أرض سيناء، واستعانة الجيش المصري بسلاح الطيران الإسرائيلي لشن غارات تستهدف القضاء على عناصر تنظيم “ولاية سيناء”.وعبّرت شخصيات سياسية، بينها برلمانيون حاليون وسابقون، في تصريحات لـ”العربي الجديد”، عن تخوفهم من أن “خروج هذه المعلومات إلى العلن يزيد من حالة التململ لدى قطاعات داخل الجيش، خصوصاً بسبب تشكيكها في قدرات المؤسسة العسكرية المصرية العريقة، واضعة قياداتها في حرج بالغ أمام الرأي العام. ما دفع قيادات الصف الأول إلى تجديد تعليماتهم إلى الضباط بعدم التحدث في الشأن السياسي في الوحدات العسكرية، بعد استدعاء بعض الضباط للتحقيق معهم بذريعة البوح بآرائهم السياسية مع زملائهم”).

وتضيف “العربي الجديد”:.. مسلسل طويل لإعادة إسرائيل إلى سيناء (لم يكن مفاجئاً التصريح الأوضح لعبد الفتاح السيسي عن التدخل الإسرائيلي في سيناء، إذ كل الوقائع على الأرض، ومنذ سنوات، دلّت على استباحة إسرائيلية لأرض سيناء، برضى الجيش المصري، تحت حجة “محاربة تنظيم ولاية سيناء الموالي لتنظيم داعش”. وفي الوقت الذي كان السيسي يصرح فيه لقناة “سي بي إس” الأميركية بأن “الجيش المصري يتعاون مع إسرائيل للقضاء على الإرهاب شمالي سيناء”، كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تدك أهدافا مجهولة في مدينة رفح المصرية على الحدود مع قطاع غزة، مدشنة أولى غارات عام 2019، إلا أنها تضاف إلى سجل طويل من الغارات الإسرائيلية التي شنتها الطائرات الحربية وأخرى من دون طيار ضد أهداف مدنية وعسكرية على حد سواء).

ومن زاوية أخرى كتبت صحيفة “عربي 21”:.. حقوقيون: السيسي فتح النار على نفسه بإنكاره وجود معتقلين (قال سياسيون وحقوقيون إن رئيس الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، فتح النار على نفسه عندما أدلى بتصريحات عن أعداد المعتقلين، بل وإنكار وجودهم أصلا، ما زاد مخاوف المجتمع الدولي على مستقبل أكثر من 60 ألف معتقل في سجون الانقلاب.وردت منظمة العفو الدولية “أمنستي” في بيان عنيف على تصريحات السيسي، التي نفى فيها وجود معتقلين سياسيين في مصر، معتبرة أن مصر هي “سجن مفتوح”.وقالت المنظمة في بيان لها، السبت، إن “السيسي يدّعي في مقابلة مع قناة CBS أنه لا يوجد سجناء سياسيون في مصر. في الواقع، وصلت حملة القمع على حرية التعبير في مصر إلى أسوأ مستوياتها على الإطلاق خلال رئاسته”).

خالد يوسف يتبرأ من وساطة صفقة تعديل الدستور

كتبت صحيفة “العربي الجديد”:.. خالد يوسف ينفي… وسياسيون مصريون: عرض علينا صفقة لتعديل الدستور.( نفى المخرج السينمائي المصري وعضو مجلس النواب وعضو لجنة الخمسين لكتابة الدستور، خالد يوسف، اليوم السبت، تكليفه بمهمة التواصل مع قوى سياسة، لإقناعها بضرورة تعديل الدستور من أجل التمديد للرئيس عبد الفتاح السيسي.وكان “العربي الجديد” قد نشر منذ أيام أن النائب البرلماني والمخرج السينمائي، خالد يوسف، استدعي قبل أسابيع لاجتماع مع الدائرة المقربة من السيسي، وعلى رأسها مدير الاستخبارات العامة، اللواء عباس كامل، وطلب منه التواصل مع بعض الشخصيات والقوى السياسية التي تربطها به علاقة قوية، لإقناعها بضرورة تعديل المادة الخاصة بمدة الفترة الرئاسية في الدستور.وقالت مصادر سياسية متعددة، لـ”العربي الجديد”، إن “خالد يوسف أجرى اتصالات ببعض الشخصيات، منها الكاتب “الناصري” عبد الله السناوي، والصحافي والمذيع إبراهيم عيسى، لطلب لقائهم بهدف طرح مسألة تعديل الدستور، إلا أنهم حتى الآن يرفضون ذلك الطرح”.وفسرت المصادر نفسها، لـ”العربي الجديد”، إعلان يوسف تراجعه عن المهمة التي كلف بها، بسبب الرفض القاطع من الشخصيات التي تحدث إليها لمسألة التعديلات الدستورية).

لماذا يعقد حزب النور مؤتمراته بعيدا عن الإعلام؟

“عربي 21”:.. لماذا يعقد حزب النور السلفي مؤتمراته بعيدا عن أعين الإعلام؟ (عقد حزب “النور”، الذراع السياسية للدعوة السلفية في مصر، مؤتمره السنوي الأسبوع الماضي بمدينة الإسكندرية، في جو من السرية، ودون حضور الغالبية العظمى من أعضائه. ودأب الحزب في السنوات الثلاث الأخيرة على عقد مؤتمراته العامة واجتماعاته بعيدا عن أعين وسائل الإعلام، والاكتفاء بحضور كبار قياداته، على رأسهم يونس مخيون رئيس الحزب، وياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، وأحمد فريد النائب الثاني للدعوة السلفية، وعبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية، ونواب الحزب بالبرلمان.وأثار هذا التوجه من جانب حزب النور تساؤلات حول الأسباب التي تدفع هذا الحزب إلى الاختباء بعيدا عن الأعين، ولماذا يخشى مواجهة الإعلام أو مشاركة قواعد الحزب في مؤتمراته، ولماذا يعجز الحزب عن مواجهة الانتقادات التي توجه له).

على خطى رجل المخلوع.. براءة زكريا عزمي!

“مصر العربية”:.. بعد براءة زكريا عزمي.. أين أصبح رجال مبارك؟ (على أعتاب الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير، أسدلت محكمة النقض، السبت 5 يناير، الستار نهائيا في قضية الكسب غير المشروع المتهم فيها زكريا عزمي رئيس دبوان رئيس الجمهورية السابق، ما جعل الأنظار تتجه صوب رجال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، أين رست سفنهم؟ زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق الذي اشتهر بين عامة الشعب بمقولته “الفساد للركب”، رفضت محكمة النقض طعن النيابة على حكم محكمة الجنايات ببراءته وزوج شقيقته من اتهامهما بالكسب غير المشروع).

السيسي يعلن الحرب على الاقتصاد غير الرسمي

كتبت صحيفة “الوطن”: 11 شركة على رادار طروحات البورصة أبرزها رؤية وعلام ومصر إيطاليا.. وفريد: لجذب السيولة.. الحكومة تعلن الحرب على الاقتصاد غير الرسمي.. والشمول المالي والتعداد أبرز الأدوات».

خلط أوراق في شمال سوريا

جاء في “مانشيت العربي الجديد”:.. خلط أوراق في الشمال السوري .. “النصرة” تحكم سيطرتها على ريف حلب الغربي وتتحسب لعمل عسكري ضدها.. حركة نور الدين زنكي تخسر أبرز مواقعها ومستقبل مجهول ينتظرها.. تطمينات بولتون لإسرائيل”: أمريكا داعمة للغاية لضربات ضد أهداف إيرانية .. مباحثات تونسية مصرية لبحث حضور الأسد القمة العربية..

رابط دائم