الموضوع الأبرز في صحف السبت هو تطورات المشهد الأمريكي واحتمال إقالة الرئيس المتطرف دونالد ترامب؛ حيث جاء في مانشيت “الأهرام”: (شبح الإقالة يهدد “ترامب”.. حلفاء الرئيس يحذرون من “انتفاضة شعبية”.. ووزير العدل: لن أخضع للضغوط).

وفي مانشيت “الوطن”: (ترامب يهاجم وزير العدل .. ومحاميه: عزل الرئيس يشعل ثورة شعبية في أمريكا.. دعاوى جديدة تلاحق الرئيس الأمريكي.. ورؤساء شركات كبرى ووزير التجارة الياباني ينتقدون سياساته الاقتصادية)، وفي “اليوم السابع”: (الأزمات تلاحق «ترامب» مع تصاعد احتمالات العزل.. وزير العدل يرد على الرئيس الأمريكي في بيان.. ورؤساء شركات أمريكية يحذرون من الضرر الناجم عن سياساته).

توابع مقتل سائحين بريطانيين

نشرت “أخباراليوم” تقريرا بعنوان (النائب العام يتابع ملابسات وفاة سائح بريطاني وزوجته بالغردقة.. الصفا التشريحية تؤكد عدم وجود عنف.. والسياحة: لا شبهة جنائية)، وفي اليوم السابع («السياحة»: وفاة السائحين البريطانيين في الغردقة طبيعية ولا شبهة جنائية).

ونشر موقع عربي بوست تقريرا موسعا بعنوان (وفاة بريطانيين بأحد فنادق الغردقة.. وشركة السياحة تجلي 300 عميل من الفندق وتطالبهم بترك مصر.. والقاهرة توضح ملابسات الحادث (وهو ما ينعكس سلبا على الملف السياحي الذي يعاني منذ تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء في 31 أكتوبر 2015م وأسفرت عن مقتل 224 شخصا بينهم طاقم الطائرة.

قمة مصرية فيتنامية

اهتم مانشيت “أخبار اليوم” بما أسماها (قمة مصرية فيتنامية بالقاهرة غدا)، والموضوع الثاني في اليوم السابع حول حركة المحافظين المرتقبة («الجهات الرقابية» تنتهى من لقاءات المرشحين.. الشباب حاضرون في حركة المحافظين.. مصادر: تعيين عدد من شباب البرنامج الرئاسي كنواب ومساعدين للمحافظين وإعلان الحركة في يد الرئيس.. و”مدبولي” أجرى مشاورات عديدة قبل العيد).

تعديلات الدستور

نشرت صحيفة “العربي الجديد” تقريرا بعنوان (تحذيرات أمريكية للسيسي من تعديل الدستور لتمديد ولايته (حيث كشفت مصادر دبلوماسية وسياسية مصرية عن تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة، تلقاها النظام المصري، بشأن مساعي عبد الفتاح السيسي والدائرة المحيطة به لتعديل دستور 2014، بشكل يسمح للسيسي بالبقاء لفترة أطول في الحكم.

وقالت المصادر التي تحدثت لـ”العربي الجديد”، إن “مسئولين بارزين أعادوا أخيرا فتح نقاش مع مسئولين أمريكيين، بعدد من مراكز صناعة القرار بالولايات المتحدة، حول تعديل الدستور المصري لتمديد فترة ولاية السيسي، بحيث يُسمَح له بالترشح مرة أخرى، أو زيادة الفترة الرئاسية. وهو ما قوبل بالرفض للمرة الثانية”، مشيرة إلى أن “الجولة الأولى من تلك المشاورات كانت قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وواجهها رفض أمريكي شديد”.

وأوضحت المصادر أن “ما يتم الترويج له عبر برلمانيين وشخصيات سياسية محسوبة على النظام وحملات لجمع تواقيع تقودها أجهزة بالدولة لتعديل دستور مرتقب، ليس هدفه مخاطبة الشارع المصري، بقدر ما يهدف في الأساس إلى انتزاع موافقة أمريكية، من خلال إظهار تقبُّل الشارع لتلك الخطوة وكونها تأتي بضغط شعبي”.

وكشفت المصادر أن “استباق السيسي للفترة المحصّنة لوزير الدفاع والمقررة بـ8 سنوات وفقا للدستور، والإطاحة به من منصبه في يونيو الماضي، أثناء التشكيل الحكومي الجديد برئاسة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، كان خطوة ضمن خطوات الضغط المتبادل بين السيسي والإدارة الأمريكية في شأن تعديل الدستور، بالإضافة إلى مخاوفه من كون بقاء صدقي في موقعه يجعل منه بديلاً جاهزا له أمام الإدارة الأمريكية والغرب في حال انتهاء مدته”.

وأوضحت المصادر أن “آخر رد أمريكي تلقّاه السيسي، عبر اللواء عباس كامل، من جانب مسئولين أمريكيين بارزين، أن الولايات المتحدة لن يكون بوسعها الوقوف صامتة، وعدم التعليق على أي محاولة لتعديل الدستور خلال الفترة المقبلة”.

فيما لفتت المصادر إلى أن “السيسي ومساعده المقرّب مدير الاستخبارات العامة عباس كامل، يعوّلان على إنجاز اتفاق إقليمي بشأن القضية الفلسطينية، يشفع لهما لدى الولايات المتحدة، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2022”.

رفض بريطاني للشراكة مع الجامعات المصرية

نشر موقع عربي بوست تقريرا موسعا بعنوان (يخشون من مصير ريجيني.. 200 أكاديمي بريطاني يرفضون شراكة جامعات بلادهم مع مصر )، حيث وقّع أكثر من 200 شخصية أكاديمية بارزة، وآخرون في قطاع الجامعات البريطانية، على خطاب موجَّه إلى صحيفة الغارديان البريطانية يعارضون فيه التعاون بين مصر وبريطانيا، على خلفية الأسئلة التي لا تزال مطروحة حول اختطاف وقتل طالب الدراسات العليا بجامعة كامبريدج جوليو ريجيني وقالت صحيفة The Guardian إن جامعات بريطانية بارزة اتُّهِمت بأنها تغضُّ الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر وسعيها إلى افتتاح جامعات في ظل النظام الاستبدادي في البلاد.

ويشدد موجِّهو الخطاب أيضاً على المخاوف الأكبر التي تتعلق بالحرية الأكاديمية، ورفاهية الموظفين المثليين، والاتجاه صوب ما يطلقون عليه التسويق للتعليم العالي. وكان السفير البريطاني في القاهرة، جون كاسن، قال إن هناك 11 جامعة بريطانية تزور مصر الأسبوع الحالي بهدف فتح فروع جديدة.

وكتب السفير جون كاسن، عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة تويتر: «11 جامعة بريطانية تزور مصر الأسبوع ده عشان تفتح فروع مش بس في القاهرة والجيزة، وفي المحافظات كمان”.

وأضاف كاسن: «حوالي 20.000 طالب وطالبة مصريين بيدرسوا في جامعات بريطانية فاتحة فروع هنا في مصر. السنة دي وزير التعليم العالي المصري ووزير الجامعات والعلوم البريطاني مضوا مذكرة تفاهم عشان جامعات أكثر تفتح”.

وتابع: “جامعة الجيزة الجديدة عملت شراكة مع جامعة لندن في 2016 وبيدّرسوا مناهجهم عشان يخرجوا أحسن دكاترة وصيادلة في مصر”.

ابتزاز نشطاء الخارج باعتقال ذويهم

نشر موقع “عربي 21” تقريرا بعنوان (معارضون خارج مصر يكشفون ابتزاز الأمن لهم بهذه الأساليب) وهو التقرير الذي يكشف عن توجهات جديدة لنظام السيسي بابتزاز والضغط على النشطاء الإعلاميين المقيمين بالخارج؛ حيث اعتقلت عصابات النظام الأخ الأكبر للفنان هشام عبدالله رغم أنه مهندس زراعي على المعاش ولا علاقة له بالسياسة، كما اعتقلوا من قبل شقيقين لزوجته غادة نجيب في يوم واحد وبعد 3 أيام اعتقلوا شقيق زوجها الأكبر المهندس الزراعي.

ملف الإخوان

الموضوع الأهم عن الإخوان اليوم هو الربط بين اعتقال السفير معصوم مرزوق والجماعة؛ وتناولت الموضوع مانشيت اليوم السابع (ضبط المتهمين تم بقرار من النيابة.. وصبيان الجماعة يبدأون حملات البكاء.. أسرار خطة الإخوان لاستخدام شخصيات مدنية لإثارة الفوضى.. الجماعة الإرهابية تستعين ب «معصوم مرزوق وشلته» كوجوه مدنية وتصويرهم على أنهم مناضلون واستخدامهم «كروت» جديدة للهجوم على الدولة المصرية.. غادة نجيب ونيرمين حسين أداتا عزمى بشارة لحمل التكليفات.. وشركة «المدينة للتجارة والمقاولات» ومالك مدرسة إخوانية يمولان التحركات.. وعمرو فضل كلمة السر)، وفي “أخباراليوم”: (حبس معصوم مرزوق و6 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات.. المتهمون حرضوا ضد الدولة بالاشتراك مع الجماعة “لإرهابية)، وفي “البوابة”: (حبس مرزوق والقزاز” و6 آخرين بتهمة تلقى تمويل أجنبى).

في السياق نشر موقع “عربي 21” تقريرا بعنوان (“الإخوان” و”الجبهة الوطنية” ينددون بحملة الاعتقالات في مصر ) وشنت قوات الأمن المصري، الخميس، حملة اعتقال طالت حتى الآن معارضين وأكاديميين ونشطاء على رأسهم مساعد وزير الخارجية الأسبق، معصوم مرزوق، والأكاديمي يحيى القزاز، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، وزوجة الناشط سامح سعودي وأولاده، وآخرين لم يتسن التأكد من هويهم.

وقالت الأهرام (استدعاء معصوم مرزوق تم بأمر النيابة.. وهذا سر دفاع إخوان تركيا عنه).

وفي سياق مختلف، نشرت اليوم السابع تقريرا موسعا بعنوان (“خلية المعلمين” لإحياء نشاط الإخوان من جديد.. تفاصيل أحدث قضية أمام جهات التحقيق.. إسقاط مجموعة مدرسين تغسل عقول طلاب المدارس وتجندهم لصالح الجماعة.. تقارير أمنية: العناصر من سوهاج ومسرح العمليات محافظة الجيزة ).

حيث يزعم التقرير أن الأمن الوطن كشف في تحرياته أن الكوادر التنظيمية المكلفة بتنفيذ المخطط فى محافظة سوهاج، اتخذت من محافظة الجيزة مسرحا للهرب والتخفى من الرصد الأمنى، وقعد اللقاءات التنظيمية فى مدينة 6 أكتوبر للتمويه على أنشطتهم المعادية للدولة.

والمتهمون الأربعة هم 3 مدرسين ومحام: وهم (السيد عبد الله السيد عبد الله، وكيل مدرسة الدعوة الإسلامية بمحافظة سوهاج/ ومحمد البدرى عبد الرحمن الجداوى، المحامى الرسمى لأعضاء مجلس النواب السابقين بجرجا عن جماعة الإخوان بمحافظة سوهاج، يبلغ من العمر 37 عاما ومقيد بجدول الاستئناف بنقابة المحامين/ وأحمد مرسي رزق بخيت، عمره 49 عاما، يعمل مدرس رياضيات بإحدى مدارس الثانوية العامة/ ومحمود محمد متولى أمين، يبلغ من العمر 34 عاما، يعمل مُدرس رياضيات، من مواليد محافظة سوهاج.

رابط دائم