التوجه الأبرز في صحف السبت هو الإلحاح على ما تسمى بإنجازات السيسي والنظام، وهي بالطبع إنجازات وهمية، مصاريفها هائلة وعوائدها شحيحة؛ حيث جاء في مانشيت “الأهرام”: (الرئيس يتفقد المشروعات التنموية بهضبة الجلالة.. توفير 150 ألف فرصة عمل و100 شركة وطنية تشارك فى الإنجاز)، وفي مانشيت “أخباراليوم”: (الرئيس يزور هضبة الجلالة فجراً.. السيسي يشيد بالجهود المبذولة فى تنفيذ المشروعات وفقًا للمعايير الدولية .. الرئيس يتفقد .. محطة تحلية المياه .. مارينا الجلالة.. مصانع الفوسفات والرخام.. (ص3): السفير بسام راضي: المشروعات تهدف إلى خلق مجتمع تنموي حضارى جديد بالمنطقة.. “الجلالة”.. مدينة عالمية)، وبحسب مانشيت “الوطن”: (“السيسي” يشيد بإنجاز مشروعات :هضبة الجلالة” وفق المعايير الدولية والجدول الزمني.. الرئيس يلتقي المهندسين والمقاولين والعمال ويستمع إلى شرح تفصيلي للموقف التنفيذي)،  ووفقا لـ”المصري اليوم”: (إطلالة رئاسية من شرفة “الجلالة”.. الكتاب الأبيض لولاية الرئيس الأولى.. (ص6): التحدي والإنجاز .. الحكومة توثق إنجازات الرئيس.. 7777 مشروعًا أنجزها السيسي فى ولايته الأولى بتكلفة 1.61 تريليون جنيه)، وفي “الوطن”: (إنجازات الرئيس.. الحكومة تقدم كشف حساب الفترة الرئاسية الأولى لـ”السيسي”: 7777 مشروعًا بتكلفة 1.61 تريليون جنيه فى 4 سنوات و186 اكتشافًا بتروليا جديدا.. وزيادة القدرات الكهربية إلى 52 ألف ميجاوات)، وبحسب مانشيت “اليوم السابع”: (الرئيس يتفقد مشروعات هضبة الجلالة.. ومحطة تحلية المياه العملاقة ومقر الجامعة ومصنع الفوسفات.. مصر لم تعرف الكسل فى عهد السيسي.. 5 مشروعات يوميًا / كل يوم فى 4 سنوات والنتيجة: 777 مشروعات فى 48 شهر.. التحدي والإنجاز كتاب يوثق إنجازات الولاية الأولى .. ورئيس الحكومة: المشروعات الكبرى أعادت تشكيل خارطة التنمية.. وساهمت فى الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين)!!

 تدشين فرقاطة مصرية

من الموضوعات التي حظيت باهتمام صحف السبت ما تسمى بأول فرقاطة مصرية الصنع وهو أيضا يتسق مع التوجه العام حول الإلحاح على ماتسمى بإنجازات السيسي التي لم ير الشعب لها تأثيرا يذكر على تحسين مستويات المعيشة بقدر ما أسهمت في مضاعفة معاناة المواطنين بغلاء فاحش وضرائب باهظة وتآكل واسع لقيمة العملة الحلية والمدخرات. حيث جاء في مانشيت “أخباراليوم”: (مصر تدخل عصر التصنيع العسكرى.. الاحتفال بتدشين أول فرقاطة مصرية الصنع من طراز “جوويند)، وفي “المصري اليوم”: (تدشين أول فرقاطة مصرية من طراز “جووفيند”.. “خالد”: القيادة العامة حريصة على تحديث الأسطول وحماية الحدود)، وبحسب “الوطن”: (القوات البحرية تحتفل بتدشين أول فرقاطة مصرية الصنع من طراز “جوويند”.. “خالد”: القوات المسلحة حريصة على تنفيذ استراتيجية لتطوير الأسطول البحرية)، وفي “اليوم السابع””: (“البحرية” تحتفل بتدشين أول فرقاطة مصرية الصنع من طراز “جويند”.. “بورسعيد” أول وحدة بحرية يتم تصنيعها فى مصر بالتعاون مع فرنسا).

 “43” منظمة دولية تدين انتهاك حرية التعبير بمصر

نشرت صحيفة “العربي الجديد” تقريرا  بعنوان (43 منظمة دولية: “الجريمة الإلكترونية” و”الصحافة” انتهاك لحق التعبير في مصر ) وبحسب التقرير ، طالبت 43 منظمة حقوقية من 25 دولة مختلفة السلطات المصرية بالإلغاء الفوري لقانون مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات والإنترنت “قانون الجريمة الإلكترونية”، فضلاً عن مراجعة وإصلاح المواد المتعلقة بمراقبة الإنترنت وحجب المواقع في قانون تنظيم الصحافة والإعلام (قانون تنظيم وسائل الإعلام). ورأت المنظمات في بيانها المشترك “ليس القانونان المشار إليهما آنفًا إلا أحدث الخطوات في محاولة الحكومة المصرية للسيطرة الكاملة على تدفّق المعلومات عبر الإنترنت، كجزء من محاولة إغلاق المجال العام ومنع ممارسة الحق الأساسي في حرية التعبير. يجب معارضة هذه الإجراءات المعادية لحقوق الإنسان في مصر”. فوفقًا للقانون الحالي، يُطلب من مقدمي خدمة الإنترنت الاحتفاظ ببيانات استخدام العملاء وتخزينها لمدة 180 يومًا، بما في ذلك البيانات التي تمكن من تحديد هوية المستخدم، والبيانات المتعلقة بمحتوى نظام المعلومات، والبيانات المتعلقة بالمعدات المستخدمة. وهذا يعني أن مزوّدي خدمات الإنترنت ستكون لديهم البيانات المتعلقة بجميع أنشطة المستخدم، بما في ذلك المكالمات الهاتفية والرسائل النصية والمواقع التي تمت زيارتها والتطبيقات المستخدمة على الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. كذلك يمكن للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA) إصدار قرار إداري يُلزم شركات الاتصالات بحفظ “بيانات أخرى” من دون تحديد ما هي، ومن دون النص عليها في القانون. كذلك تم منح جهات الأمن القومي (عرّفها القانون بأنها: رئاسة الجمهورية، والقوات المسلحة، ووزارة الداخلية، والمخابرات العامة، وهيئة الرقابة الإدارية) الحق في إمكانية الوصول إلى البيانات المشار إليها في الفقرة السابقة. كما يُلزم مزوّدي خدمات الإنترنت بتوفير “الإمكانات الفنية” لتلك الجهات.

في ذات السياق الذي يتعلق بقمع حرية الرأي والتعبير نشر موقع “عربي 21″ تقريرا بعنوان (33 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية بمصر خلال الشهر الماضي(، وبحسب موقع مدى مصر  («رصيف 22» ينضم إلى قائمة المواقع المحجوبة في مصر )، وتساءل عربي 21” (كيف أطاح السيسي بآخر دفعة من الإعلاميين المؤيدين للانقلاب؟( حيث ضمت وضمت أحدث قائمة من الإعلاميين الذين استبعدهم نظام عبد الفتاح السيسي خلال الأيام الأخيرة، وائل الإبراشي، ولميس الحديدي، وجابر القرموطي.

 

اكتشافات  الغاز   والتضليل الإعلامي

وفي سياق التوجه العام في صحف السبت حول إبراز  ما تسمى بالإنجازات جاء في مانشيت “المصري اليوم”: (ارتفاع إنتاج حقل “ظهر” لـ2 مليار قدم مكعب يوميًا.. الملا: زيادة تسهم فى الاكتفاء الذاتى من الغاز)، لكن الصحيفة بالطبع لم تناقش هذه الدعاية ولماذا لم تنعكس على خفض أسعار الغاز   بالعكس  قرر النظام رفع أسعار الغاز  بصور خيالية حتى وصلت إلى أكثر من 500%، فإذا كان النظام يباهي بهذه الاكتشفات فلماذا رفع أسعار الغاز؟! وكيف يصدق المواطنون هذه الأكاذيب وهم يرون انعكاساتها السلبية على مستوى معيشتهم؟!  وفي ذات السياق كتبت “الشروق”: (ارتفاع إجمالي الودائع لدى “المركزي” إلى 3.56 تريليون جنيه.. صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفى خلال يونيو الماضي يصل إلى 309.530 مليار جنيه)، وأجرت “الوطن” حوارا ستنشره غدا مع الدكتور مصطفى مدبولي فى أول حوار بعد توليه رئاسة الوزراء: أنجزنا 80% من “الإصلاح”.. وأى قرارات لتحريك الأسعار ستعلم مسبقًا.. أطفال الحضانة والصف الأول الابتدائى سيدرسون منهجًا جديداً هذا الموسم.. دخل “تصدير العقار” قد يوازي إيرادات قناة السويس.. تعجيل مواعيد العمل بالطاع الحكومي “محل دراسة”.. تنسيق يسن الحكومة والبنك المركزي فى كل الملفات).

 

ركزت صحف النظام اليوم السبت على التشهير بالجماعة من خلال تناول مشاهد خارجية، الأول حيث أبدت “الأهرام” شماتة في الجماعة بما جرى فيما وصفتها بــ(انتخابات حاسمة فى موريتانيا.. وسبب تراجع الإخوان)، وهو نفس ما تناولته “الوطن”: (الانتخابات تسقط إخوان موريتانيا.. و”تواصل” يلجأ للتحريض). وبحسب الأهرام (تؤكد المؤشرات الأولية أن الحزب الحاكم «الاتحاد من أجل الجمهورية»  يتقدم على باقي الأحزاب في الانتخابات التشريعية والبلدية، التي تعد الأولى منذ اعتماد نظام المجالس الجهوية وتعديل الدستور الموريتاني الذي ألغى مجلس الشيوخ، الأمر الذي ترفضه المعارضة، التي استبقت إعلان النتائج باتهامات بالتزوير، ونظم قادتها وقفة احتجاجية أمام مقر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات. وأثار تأخر إعلان نتائج الانتخابات إلى تراشق بين الحكومة والمعارضة، واتهم الحزب الحاكم المعارضة بمحاولة التأثير في نتائج الانتخابات. وفي حالة عدم حسم نتائج هذه الانتخابات من الجولة الأولى، ستجرى جولة ثانية في ١٥   من شهر سبتمبر الحالى.   وتجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات الموريتانية الـ٦٠٪)، ووفقا للوطن فقد (أظهرت المؤشرات الأولية للانتخابات الموريتانية تراجع حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية الإخواني، وعودته لحجمه الطبيعي، وذلك فى استجابة شعبية لنداء الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، قبيل الانتخابات لتطهير الطبقة السياسية من الإخوان والفاسدين والمتطرفين والممولين من الخارج). وكانت صحيفة “اليوم السابع” الموالية للنظام المصري قد نشرت يوم الإثنين الماضي تقريربا بعنوان (مؤشرات.. الحزب الحاكم والمعارضة الإسلامية يتصدران انتخابات موريتانيا) حيث كشفت أن (نتائج جزئية أولية، يوم الإثنين، أشارت إلى تصدر حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم وحزب “التواصل” الإسلامى المعارض نتائج الانتخابات التشريعية فى موريتانيا، وفيما أفاد مصدر قريب من اللجنة الانتخابية). وتجاهلت صحف النظام المصري اتهامات القوى الإسلامية والعلمانية للنظام العسكري في موريتانيا  ــــــ الذي سيطر على الحكم عبر انقلاب قاده الرئيس الحالي الجنرال محمد ولد عبدالعزيز في 06 أغسطس 2018م على الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ـــــ بتزوير الانتخابات التي مضى عليها أسبوع ولم يتم إعلان نتائجها حتى اليوم! وأوضح المصدر المقرب من اللجنة الانتخابية أن الحزب الحاكم والاسلاميين يتصدران بالنظر إلى النتائج المتوفرة فى مستوى كافة الاقتراعات”التشريعية والجهوية والبلدية، ولم يقدم أرقاما).

 

سحب 8 مليارات دولار خلال 4 أشهر

في سياق الأزمة الاقتصادية، شر موقع مصر العربية تقريرا بعنوان (الأجانب يسحبون نحو 8 مليارات دولار من مصر خلال 4 أشهر ) حيث كشفت بيانات البنك المركزي المصري، الخميس، عن تراجع استثمارات الأجانب بالعملة المحلية في أذون الخزانة المصرية إلى نحو 269 مليار جنيه (نحو 15 مليار دولار) في نهاية يوليو 2018. وفقا لوزارة المالية المصرية، في أبريل الماضي، سجلت استثمارات الأجانب في أدوات الدين 23.1 مليار دولار، بنهاية مارس 2018. واستنادا إلى تقرير المركزي المصري الصادر اليوم، فقد سحب الأجانب نحو 8.1 مليارات دولار من مصر خلال أربعة أشهر في الفترة بين أبريل حتى نهاية يوليو من العام الجاري. ويحذر خبراء الاقتصاد من ” خطورة” استثمارات الأجانب في أدوات الدين المصرية؛ لأنها مرشحة للتسييل عند أي توترات، أو أي حاجة للسيولة من جانب المستثمرين الأجانب. وفي مصر العربية أيضا (بلتون: 6 مليارات دولار التزامات مصر الخارجية في النصف الثاني من 2018 ) حيث قال بنك الاستثمار بلتون، في مذكرة بحثية، إن الالتزامات الخارجية لمصر خلال النصف الثاني من عام 2018 تقدر بنحو 6 مليارات دولار. وارتفع الدين الخارجي للبلاد بنسبة 19.3 بالمائة على أساس سنوي في نهاية مارس/آذار 2018، إلى 88.163 مليار دولار، مقابل 73.88 مليار دولار في نفس الفترة من 2017، وفق البنك المركزي المصري. فيما قدرت وكالة “فيتش ” للتصنيف الائتماني، مؤخرًا، أن الدين الخارجي لمصر ارتفع إلى 100 مليار دولار بما يعادل 44 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي نهاية 2017، مقابل 23 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي نهاية 2016.  وبحسب موقع عربي “21” (توقعات بتراجع احتياطي مصر مع إجراءات احترازية مرتقبة) حيث أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع احتياطي البلاد من النقد الأجنبي، ليقترب من مستوى 45 مليار دولار، وتوقعت مذكرة بحثية حديثة، تراجع الاحتياطي الأجنبي لمصر في آب/ أغسطس. وذكرت مؤسسة “كابيتال إيكونوميكس”، في مذكرة أصدرتها يوم الأربعاء، أن البنك المركزي تدخل في سوق الصرف الأجنبي؛ لتخفيف الضغط على الجنيه. وتوقعت الوكالة تراجع سعر صرف الجنيه المصري إلى 19 دولار بنهاية العام المقبل، على أن يصل إلى 20 جنيها في 2020. أشارت الوكالة إلى أن المستثمرين الأجانب اتجهوا إلى بيع الأسهم المصرية خلال الفترة الماضية، كما خفضوا ممتلكاتهم من السندات الحكومية، ما أدى إلى ارتفاع العائد عليها.

 

انتخابات موريتانيا.. رغم التزوير .. الإسلاميون ثانيا

 

الإخوان والأمريكان

المشهد الثاني الذي تناولته الصحف من أجل التشهير بالجماعة هو مقال مرسي عطالله في الأهرام بعنوان (أمريكا والإخوان.. علامات استفهام).. حيث يمضي المقال في سياق التحريض ضد الحركات الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين ومطالبة الغرب بإدرج الجماعة كيانا إرهابيا في أوروبا وأمريكا، يقول عطالله: (لم يتم بعد إدراج جماعة الإخوان وحلفائها على قوائم الإرهاب فى أمريكا وأوروبا لأسباب غير مفهومة حتى الآن!..أتحدث عن رسالة غائبة يجب أن نبعث بها ولا نمل من تكرار إرسالها نحو هذه المجتمعات للتأكيد على أن عموم المسلمين يرفضون العنف والإرهاب وكل أشكال الفكر المتطرف لأن الإسلام يدعو إلى احترام الرأى الآخر، وعدم السخرية منه على عكس معتقدات وممارسات جماعات الإسلام السياسي المتطرفة التى تحظى بملاذات آمنة فى أمريكا وأوروبا توفر لها حرية الحركة وممارسة الإرهاب!) وهنا يتجهل الكاتب السلطوي أن ما يقمع الرأي الآخر  هو النظام العسكري الذي يدعمه ويؤيده كما يتجاهل أن العصر الذهبي للرأي الآخر كان في عهد الإخوان التي يطالب الغرب بتصنيفها إرهاب). وتساءلت اليوم السابع: (هل كان جون ماكين عرابا لجماعة الإخوان.. الكتب تجيب( حيث اعتبر التقرير  السيناتور الأمركي جون ماكين أحد الداعمين لوصول الإخوان إلى الحكم، ويستدل التقرير  على ذلك بـ3 أشياء: الأول من كتاب “الجهاد ضد الجهاد” لأحمد المسلماني، يقول فيه إن جون ماكين حاول بعد ثورات الربيع العربى، تقديم صورة ذهنية تحمل وجه جديد للإسلاميين الثوار، وكان دور ماكين فى إطار رؤية الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما لتصحيح أخطاء عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن فى التعامل مع حركات الإسلام السياسي. وحسبما ذكر كتاب “الجيش والإخوان: أسرار خلف الستار” لمصطفى بكري، أن فى نوفمبر 2011، أعربت الإدارة الأمريكية عن مراجعتها لسياستها حول الحركة الإسلامية وخصوصا الإخوان، وأنها سترضى بالنتائج التى ستسفر  عنها الانتخابات المصرية.// ثانيا، الاستدلال بتعدد الزيارات بعد ذلك من جانب مسئولين أمريكيين إلى مقر الجماعة بالمقطم وكان ماكين وآن باترسون من أهم المسئولين الذين التقوا الجماعة.// ثالثا، التهديد بفرض عقوبات على نظام 30 يونيو  على خلفية الانقلاب على مسار  ديمقراطي. كما أن جون ماكين طالب إدارة  أوباما بتجميد مساعدات أمريكية لمصر  بهذا الشأن. (وكما نلاحظ فلا دليل مطلقا على ما زعمته الصحيفة بخلاف أن أمريكا فقط أعلنت عن قبولها بنتائج الانتخابات الديمقراطية إذا جاءت بالإسلاميين فهل هذا يعد انحيازا أم أمرا طبيعيا أم كانوا يريدون أن تعلن أمريكا والغرب عدم قبولهم بنتائج الانتخابات إذا جاءت الإخوان؟؟ والواقع أن الغرب والامريكان أعلنوا باللسان قبولهم بنتائج الديمقراطية في مصر لكنهم عمليا  انقلبوا على نتائجها وكانوا  أول المحرضين على الانقلاب كما كشف كير كيباتريك  ـــ مدير مكتب النيويورك تايمز  السابق بالقاهرة ـــــ  في كتابه الأخير).

 

 

الجماعة بين التشهير  والدعاية البيضاء

وفي سياق التشهير كذلك نشر موقع “اليوم السابع” تقريرا بعنوان (كواليس خطة أبو الفتوح و”المتآمرون العشرة” ضد مصر.. التحقيقات تكشف أسرار اجتماعات لندن مع شخصيات مرتبطة بأجهزة استخبارات معادية.. قيادات تركيا وقطر سلمت رئيس حزب مصر القوية قيادة تحركات الإخوان فى 2018) ووفقا لمزاعم الصحيفة فإن  مدير “أطباء القاهرة ” السابق تولي الاتصال بأبو الفتوح بتكليف من جبهة “محمود عزت ” وأن لقاءات مؤسس “مصر القوية ” حددت تفاصيل التحرك في الجامعات تحت غطاء طلاب الحزب مدعية أن أبو الفتوح كلف نائبه  محمد القصاص بالتواصل مع  مسئولي المكاتب الإدارية فى الإخوان للتحرك فى المحافظات، وتواصل الكذب بأن الخطة تضمنت إعداد عناصر الجناح العسكري وشراء وتخزين الأسلحة والذخائر،  تمهيدا لإحداث فوضى كبرى على غرار أحداث 28 يناير 2011م.  وفي عربي “21”: (خاشقجي: كارهو الإخوان قدموا لهم أفضل دعاية( حيث قال خاشقجي المقيم في الولايات المتحدة في تغريدة على حسابه بموقع تويتر “غرد عن الحرية.. أنت إخوان. عن الحقوق… أنت إخوان. عن مواطنك المعتقل … إخوان. عن المشاركة والكرامة … إخوان. ترفض الاستبداد … طبعا إخوان. عن غزة وسوريا … إخوان بالتأكيد”. وأضاف: “يا كارهي الإخوان، لقد جمعتم كل المكارم فيهم، فعملتم لهم أفضل دعاية”.

 

 

رابط دائم