كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” التابعة للاحتلال الإسرائيلي أن مسؤولين كبارا في نظام الانقلاب بمصر وسلطات الأردن والسعودية والإمارات المتحدة أبلغوا الموفدين الأمريكيين جاريد كوشنر وجيسون جرينبلات أنهم لا يعارضون طرح مبادرة السلام الأمريكية الجديدة، أو ما يعرف بصفقة القرن، سواء وافق عليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أم لم يوافق.

ونقلت الصحيفة عن جهات وصفتها بأنها رفيعة المستوى في عمان والقاهرة أن المقابلة التي أجرتها صحيفة “القدس” المقدسية مع كوشنر، وتم نشرها أمس، وانتقد خلالها بشدة الرئيس الفلسطيني، تمت بموافقة الأنظمة في الدول العربية الأربعة الذين التقاهم كوشنر خلال الجولة الأخيرة في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بنظام السيسي أن كوشنر أكد على الاستجابة لمطالب هذه الدول بأن الحياة المعيشية للفلسطينيين لن تتأثر سلبا في حال عدم تعاون القيادة في رام الله مع خطة السلام المتبلورة.

وقال المسئول إن هذا الموقف هو موقف مشترك لكل من الدول العربية المعتدلة، وهي تصر على إقامة الدولة الفلسطينية على أن تكون عاصمتها القدس الشرقية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلي اليوم الاثنين عن الصحيفة أن الأمريكيين عاقدو العزم حاليا على نشر خطة السلام على الملأ، وأن مسؤولي الأنظمة العربية في الدول الأربعة يمارسون ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية ليعدل موقفه من الرئيس ترامب وموفديه، كما أنهم وعدوا عباس بمنحه ضمانات سياسية واقتصادية.

وقبل يومين كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عما وصفته بتسريبات عن الخطة الأمريكية للسلام، المعروفة بصفقة القرن. وبحسب التسريبات، تنوي واشنطن عرض قرية أبو ديس كعاصمة للدولة الفلسطينية، التي ستكون منزوعة السلاح، ولم تتحدث التسريبات عن الانسحاب من مستوطنات الضفة والقدس، لكنها أشارت إلى مساعدات كبيرة إلى الفلسطينيين قد تأتي من دول خليجية، أبرزها الإمارات والسعودية.

وتعتمد صفقة القرن على أربعة أعمدة أساسية، وهى إزاحة القدس عن طاولة التفاوض، وإنهاء قضية اللاجئين، وضم الكتل الاستيطانية الكبرى، والإبقاء على جيش الاحتلال في كافة الأراضي المحتلة مع تواجد مكثف في منطقة الأغوار.

رابط دائم