تبنَّت صفحات اللجان الإلكترونية المنحازة لعبد الفتاح السيسي وحكومة الانقلاب، التحذير من الانفلات الأمني الذي يتعرض لها المصريون في كل محافظات مصر، وتتعلق بخطف وقتل المواطنين من قبل عصابات من الأفارقة للاتجار بأعضائهم لاحقًا.

ونقلت الصفحات، ومنها صفحة “مباشر سعود-الحسينية” وصفحات أخرى على “الفيسبوك”، أن حالة الإنفلات الأمني وصلت إلى التحذير من الخروج من المنازل خشية الخطف، وبدوافع الأمن القومي.

فيما رآها مراقبون أنها محاولة لشغل الرأي العام، وتحويل جهة الوعي إلى الانشغال عن الأولويات بأمور هامشية تافهة لم يثبت حقيقتها إلى الآن، كما تصر الصفحات على نشرها تكرارًا ربما للمرة العشرين كما تقول إحدى هذه الصفحات.

نواحي الهرم!

وتحذر الرسالة، الأسر من نزول الشارع وحدهم خلال هذه الأيام، خصوصا بنواحي شارع الهرم، حيث “شقة تُقطَّع فيها جثث المخطوفين بعد قتلهم وسرقة أعضائهم الداخلية، ثم تُشبِّك أجسادهم بخياطة ورميها بالشارع”.

وقالت الرسالة “إن شقة كاملة تم اقتحامها بعد رؤية الأهالي بالمنطقة أكثر من مرة، نتيجة الروائح السيئة المرعبة، ثم عثورهم على جثث بصناديق القمامة في الشوارع”.

وادَّعت الصفحات أن الشقة تم اقتحامها– لم يذكر تاريخ وجهة الاقتحام- بعد تبليغ مستمر، ولكنها أشارت إلى القبض على من بداخلها مع مجموعة كبيرة من الأطفال المخطوفين المعرضين للقتل.

وتحدثت الصفحة عن “آلام ذوي القتلى وآبائهم نتيجة منظر أبنائهم، وإجرام من لا يحملون ملامح الرحمة والإنسانية”.

تجارة أعضاء

وتنبَّأت تلك الصفحات بأن الهدف من تلك العمليات والمذابح هو تجارة الأعضاء لصالح سماسرة وجماعات أجنبية من إفريقيا، يدفعون أموالا خيالية نظير القتل والأعضاء، بعد احتجاز المخطوف حتى يأتي عليه الدور.

واعتبرت أنها “تجارة مربحة وكفيلة بأن تنقل حياة أي مجرم من الأرض لسابع سما، وأن المجرم عايز يقبض عشان يحقق أحلامه وأغراضه بمنتهى السرعة والبساطة.

https://www.facebook.com/groups/1578677092371661/permalink/2044646389108060/

رابط دائم