كتب رانيا قناوي
تلقّت سلطات الانقلاب صفعة جديدة في اليونسكو، بعد خسارة مرشحته مشيرة خطاب، التي حصلت على 25 صوتا، أمام المرشحة الفرنسية أودري أزولاي التي حصلت على 31 صوتا، خلال الجولة الخامسة التي نافست فيها المرشحتان من أجل الوصول للمرحلة النهائية أمام المرشح القطري حمد الكواري.

وتقدمت سلطات الانقلاب رسميا اليوم الجمعة بمذكرة لمدير عام اليونسكو إيرينا باكوفا لطلب التحقيق في حدوث خروقات شابت العملية الانتخابية، في إطار حملة الاتهامات التي تقوم بها سلطات الانقلاب ضد المرشح القطري.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بحكومة الانقلاب، إن بعثة مصر الدائمة لدى اليونسكو تقدمت صباح اليوم الجمعة بمذكرة رسمية إلى مدير عام اليونسكو، لطلب التحقق من صحة ما تم رصده من خروقات شابت عملية انتخاب المدير العام الجديد للمنظمة، والتى بدأت جولتها الأولى الإثنين الماضى.

وعلى عادتها اعتبرت سلطات الانقلاب أن هناك عملية تزوير شابت التصويت، في الوقت الذي تتعامل فيه سلطات الانقلاب مع القضايا الخارجية من منظور تعاملها مع الشعب المصري والاستخفاف به.

ومع فوز المرشحة الفرنسية صاحبة الأصول اليهودية، والدخول في جولة الحسم امام المرشح القطري حمد الكواري، ستكشف عملية التصويت وحملة الدعم التي تقوم بها سلطات الانقلاب للمرشحة التي تعد خطرا على المسجد الأقصى، مَن ستدعم سلطات الانقلاب، في ظل هجومها وعدائها لدولة قطر، ومرشحها الفائز بالمنافسة أمام المرشحة الفرنسية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تدعم فيه إسرائيل المرشحة الفرنسية، وتصريحات المسئولين الإسرائيليين التي كشفت الصداقة الكبيرة بينها وبين سلطات الانقلاب.  

يشار إلى أن حمد الكواري، المرشح القطري لرئاسة اليونسكو، والمرجح فوزه حتى الآن، تعلم في مصر وحصل على ليسانس الدراسات العربية والإسلامية من جامعة القاهرة – كلية دار العلوم عام 1970، وتزوج من مصرية، واعتمد على كفاءات مصرية حقيقية في ملفه وبرنامجه وخطته لخوض انتخابات اليونسكو.

رابط دائم