تصدر هاشتاج “الصواريخ البلاستيكية” موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة “تويتر”، بعدما تعهد السيسي بوقف إطلاقها، مزودا القوة الدافعة للصواريخ الباليستية بحرف “الكاف”، في الوقت الذي يفترض أنه عسكري ووزير دفاع سابق برتبة مشير، وتنفق عليه مليارات الأموال لتثبيت حكمه ليصبح قَدَرَ مصر.

واستعرض ناشطون ذلة لسان السيسي التي رآها مراقبون أنها مقصودة لهدف ما، فيما تحولت لديهم إلى مادة للسخرية، كما لدى العماني “عبد الرحمن البلوشي” الذي كتب “عاجل: العثور على #الصواريخ_البلاستيكية التي هاجمت بها العناصر اليمنية الأراضي السعودية”.

وذيّل “أحمد حكس” تغريدته بصورة لـ”خف شبشب” من البلاستيك، وعلق “من أشهر #الصواريخ_البلاستيكية على مر العصور”.

أما المدون “مصــــــــــــــــرى” فكتب ساخرا: “‏#الصواريخ البلاستيكية اللى ضربت على السعودية.. لو مكنتش “ماركة الهلال والنجمة”.. تبقى مش أصلية”.

وبكنيته المعروفة قال عبد الله الشريف: “#السيسي في خطاب #القمة_العربية: “مصر لن تقبل أن يتم ضرب الأراضي السعودية بـ#الصواريخ_البلاستيكية”.. ده بقى المشير عندنا .. اللي هو أكبر رتبة في جيشنا.. اطمنوا”.

وكتبت “شهـــد” قائلة: “#بلحة الموكوس اللي فاضحنا ومسيطنا على الفضائيات بره وجوه.. حدش يعرف تطلع إيه #الصواريخ_البلاستيكية دي يا جماعة”.

مؤامرة المشير!

وكتب الصحفي القطري عبد الله العذبة “تعمد #السيسي استخدام وصف الصواريخ “البلاستيكية” بدلا من “البالستية”، أي أن #نجد الدرعية تكثر من الصياح، وهذه صواريخ بسيطة فما بالكم إن كانت صواريخ ذات دقة تصويب أكبر. لم يقلها السيسي زلة لسان؛ لأنه رجل جيش ويعرف الصواريخ جيدا، ورفض وصف المقاومة اليمنية بمليشيات إيران أو حوثيين.. إلخ”.

وتساءل الصحفي سليم عزوز قائلا: “الأخ لا يعرف الفرق بين الصواريخ البلاستيكية ودي تدخل في لعب الأطفال والصواريخ الباليستية. أمال عسكري وكلية حربية وخير أجناد الأرض وصفا وانتباه.. هي العسكرية آخرها وقالوا إيه علينا دول وقالوا إيه؟ ومش سامع حاجة؟!”.

وأضاف الصحفي عمار مطاوع “بالإمكان تصور “الصواريخ البلاستيكية” سقطة لسانية في حديث سياسي عادي.. لكن الجنرال ما زال يؤكد أنه لم يكن سياسيا، وأنه رجل عسكري بامتياز، وقائد حرب مقدسة ضد الميليشيات في بلاده.. فكيف غابت عن ذاكرة “عسكريته” اسم أبرز أسلحة المليشيات المعاصرة التي من المفترض أنه يتداولها كل صباح!؟”.

مسافة السكة

ومن عباراته الشهيرة “مسافة السكة” استقى الإعلامي أسامة جاويش تفسيرا جديدا في تغريدته، وكتب “السيسي لن أسمح بتهديد الحوثيين للسعودية.. ممتاز هتبعت الجيش طبعا وهتدعمهم بري.. لا حضرتك همنع الصواريخ البلاستيكية.. إيه #القمه_العربية”.

وكتب الناشط السياسي “شادي الغزالي حرب” قائلا: “طب إيه رأيكم بقى إن كل مقدمي البرامج ونشرات الأخبار في مصر هيغيروا كلمة الباليستية وهينطقوها من النهاردة #الصواريخ_البلاستيكية بالعند فينا، وعشان خاطر إله العجوة بتاعهم.. زي ما عملوا كده في مصطلح القوة الغاشمة.. مش جديدة على #السيسي يعني”.

رابط دائم