تسود حالة من الهلع داخل الكيان الصهيوني جراء اندلاع النيران، اليوم الإثنين، في مناطق واسعة من المستوطنات المجاورة لقطاع غزة؛ بسبب استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع؛ وذلك تحديًا لقرار سلطات الاحتلال بالرد العسكري على مُطلقيها.

وقالت وسائل إعلام الاحتلال، إن الحرائق اندلعت في مناطق بـ”غلاف غزة” منها: محمية كارميا، خزان شيكما قرب زيكيم، إضافة لحريقين في المجلس الإقليمي إشكول، وحريقين آخرين في كيبوتس بئيري، و4 حرائق في كيبوتس كيسوفيم.

وتسببت تلك الطائرات والبالونات في احتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك في احتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبّد الاحتلال خسائر مالية كبيرة.

وكان جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، قد كشف عن حظر سلطات الاحتلال الصهيوني دخول أكثر من ألف صنف من السلع والبضائع من الدخول إلى قطاع غزة.

وقال الخضري، في بيان له اليوم الإثنين، إن “الاحتلال شرع في خطة عملية لخنق قطاع غزة وإحداث شلل كامل لما تبقى من أنشطة اقتصادية فيه”، مشيرا إلى أن هذا يهدد بخنق تام للاقتصاد المحلي المتعثر أصلا بشدة، ويهدد بمزيد من الارتفاع القياسي في معدلات الفقر والبطالة في صفوف سكان قطاع غزة، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة”.

وأضاف الخضري أن “إجراءات إسرائيل أصابت عمل غالبية المصانع في غزة بالشلل، والعشرات منها أغلقت أبوابها لتنضم إلى أكثر من 500 منشأة اقتصادية أغلقت في الأعوام الأخيرة”، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز أكثر من ألف شاحنة للقطاعين الصناعي والتجاري في غزة؛ جزء منها عالق في الموانئ الإسرائيلية، وهو ما يكبد المستوردين المحليّين خسائر مالية كبيرة.

ويشهد قطاع غزة حصارا صهيونيا، تتفاوت شدته منذ عام 2006، حيث يعد معبر “كرم أبو سالم” الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي، وذلك بعدما أغلق الاحتلال 5 معابر مشابهة على حدود القطاع، وأبقى هذا المعبر مفتوحًا بشكل جزئي مع استمرار الحصار الذي تفرضه تل أبيب على قطاع غزة منذ 12 عاما.

رابط دائم