من بين الصور التي تبكي من كان في قلبه ذرة من إنسانية، تداولت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة طفلة وهى فى طريق زيارتها لوالدها القابع فى سجون العسكر، على خلفية رفض الظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم.

وتظهر فى الصورة الطفلة وهى تحمل بالونة كتبت عليها عبارة تخبر عن حالها “رايحة أعيد على بابا في السجن”، بما يعكس جانبًا من جرائم العسكر بحق أطفال حرمهم نظام الانقلاب من آبائهم وأمهاتهم ليعيشوا اليتم، رغم أن آباءهم على قيد الحياة.

كان حقوقيون فى وقت سابق قد تحدثوا عن الأطفال الذين لم نكن نحتفل بهم أو نزورهم فيما مضى قبل خمس سنوات، وهم أيتام مع إيقاف التنفيذ، الذين تيتّموا فعليًا باعتقال الأب أو الأم أو كليهما معا، فأصبحوا أيتاما رغم بقاء والديهم على قيد الحياة بعد تغييبهم فى سجون العسكر، متسائلين: متى سيلتفت المجتمع الدولي لمثل هؤلاء؟ ومتى سينتفض ضمير الإنسانية لمناصرتهم والمطالبة بحقوقهم؟!.

فيما تداول عدد من الصفحات أيضا صورًا لأهالي المعتقلين من أمام بوابة أحد السجون وهم يؤدون شعائر صلاة العيد، يظهر فيها الرجال فى الصفوف الأمامية ومن خلفهم النساء والأطفال بتنوع شرائحهم، الأمر الذي يظهر طرفًا من معاناة هذه الأسر التي قطعت مئات الكيلومترات لتقديم التهنئة بالعيد لأبنائهم القابعين في سجون العسكر.

رابط دائم