عائشة الشاطر

أثنت عائشة الشاطر ابنة المهندس خيرت الشاطر النائب الأول لفضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين على التفاف شباب الجماعة حول قيادتهم، وامتدحت ما وصفتها بمظاهرة حب داخل القفص من جانب الشباب المعتقلين في قضية النائب العام المساعد لفضيلة المرشد العام وقيادات الجماعة المتهمين في قضية مكتب الإرشاد.

وكتبت الشاطر بوستا على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حول هذه المظاهرة العفوية التي تؤكد فشل جهود النظام العسكري في بث الفرقة داخل الجماعة بين قادتها وشبابها.

وقالت الشاطر إنها “مظاهرة حب صادقه بكل ما تحمله الكلمة في وسط غناء لهم و قعدوا ينشدوا كلهم الله غايتنا بأصوات عالية عذبه صادقه مخلصه يهتز و يرج لها القفص رجا، وبابتسامات وحب وفخر متبادل يعرف به الحب الحقيقي في الله وتعرف به معاني الإخوة والإخلاص وكل المعاني الجميلة اللي ممكن لها ان تقال.

وتضيف الشاطر “مشهد مهيب يرد لك الروح فهذا المرشد والقادة وهم الشباب و ليسوا بأي شباب بل من أكثر من يدفعون الثمن في الظلم و هذا هو حبهم لقادتهم».

وتتابع «وهنا يقف الظالمون بأعلى الرتب يخرجون هارعين من مكاتبهم في مشهد آخر فيه شفاء للصدور علي غيظهم علي تلك #مظاهرة_الحب هذه التي لم و لن يستطيعوا إيقاف صدق المشاعر بها”.

ويؤكد البوست الذي كتبته الشاطر كشاهدة عيان داخل الجلسة ارتباط الشباب بقيادتهم رغم ما يتم تسويقه وترويجه عن الانفصام بين الشباب والقيادة، والعلاقة التي تربط بين مكونات جماعة الإخوان هي علاقة أخوية سامية تستعلي على محاولات ودسائس التفرقة. كما يؤكد أن التضحيات يدفعها الجميع القيادة والشباب ففضيلة المرشد العام ومعظم أعضاء المكتب والمكاتب الإدارية والقيادات الكبيرة معتقلون في سجون العسكر جنبا إلى جنب مع الشباب النقي الطاهر الذي يحلم بدولة يناير الحرية والكرامة والعدالة الإنسانية.

وبحسب مراقبين فإن الجماعة رغم ما تمر به من محنة عنيفة على يد عصابات العسكر بعد انقلاب 3 يوليو الدموي، إلا أنها تبقى حية نابضة تضعف ولا تموت، تنزوي قليلا لكن سرعان ما تعود أقوى مما كانت، تصبر وتتحمل كما صبر أولو العزم من الرسل وأتباعهم على مدار التاريخ.

ربما تحدث بعض الفتن والهنات لكن شجرة الدعوة تبقى باسقة وظل الجماعة يظل وارفا يشمل جميع أبنائها مهما اختلفوا في تصوراتهم حيال الأحداث فسرعان ما يعودون راشدين منيبين في ظلال من الأخوة والحب في الله، يعتصمون بحبل الله من أجل استكمال مسيرة الدعوة والنضال ضد نظم مستبدة طاغية استمرأت الظلم والاستبداد فسفكت دماء شعوبها وأهدرت ثرواتها ومكنت الأعداء من أوطانها. فيبقى الحلم هو حلم يناير ، وقيم يناير ومبادئ يناير ووحدة يناير؛ حتى ينعم المصريون جميعا بوطن حر دون إقصاء وتداول سلمي للسلطة لا وصاية فيه للعسكر، واقتصاد قوي يقوم على الإنتاج والعدالة الاجتماعية فلا تحظى طبقة بالثروات على حساب الشعب، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.

رابط دائم