كتب: حازم الأشموني
كشفت صحيفة «هآرتس» الصهيونية، عن أن دولتين تعتزمان السير على خطى الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» فيما يخص القدس.

وقالت الصحيفة، إن الفلبين والتشيك أعربتا عن اهتمامهما بنقل سفارة البلدين من تل أبيب إلى القدس.

وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية، عن أن التشيك والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في ضوء نتائج مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تعتبر القدس العاصمة المستقبلية للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، وهو الموقف المماثل لما أعلنته روسيا الخميس.

جاء ذلك بحسب بيان للخارجية التشيكية وزَّعته سفارتها بالقاهرة، تعقيبًا على قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، الأربعاء، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها.

وأوضح البيان أن التشيك تعترف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" في حدود خط الترسيم منذ عام 1967، وذلك قبل توقيع اتفاق السلام بين (إسرائيل) وفلسطين، مشيرا إلى أن الخارجية التشيكية يمكن أن تنظر في نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس فقط، على أساس نتائج المفاوضات مع الشركاء الرئيسيين في المنطقة والعالم.

كما أعرب مصدر بوزارة الخارجية الروسية، الخميس، عن قلق بلاده من قرار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، مشددا على اعتراف بلاده بالقدس الغربية فقط عاصمة لها، بينما تعترف بالشق الشرقي من المدينة عاصمة لدولة فلسطين المستقبلية.

وقال المصدر- في حديثه لوكالة «سبوتنيك» الروسية- «نحن قلقون من القرار الأمريكي، نحن اعترفنا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، من وجهة نظرنا هذا موقف موضوعي متوازن، في نهاية المطاف، يجب أن تؤدي المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى حل المشكلة على أساس مبدأ الدولتين (فلسطين وإسرائيل)، تعيشان بسلام جنبًا إلى جنب».

وزعمت الإذاعة العبرية أن إعلان «ترامب»، أعقبه إرسال دول أخرى رسائل لوزارة خارجية الاحتلال، تبلغها فيها نيتها نقل سفاراتها إلى القدس، وقالت إن دولة أخرى من أوروبا الشرقية (لم تذكرها)، قد بعثت برسالة مماثلة (نقل سفارتها للقدس المحتلة).

رابط دائم