يعكس التزامن بين زيارة محمد بن زايد للقاهرة، في وجود وفد قيادات حماس في أحد مقار المخابرات للتباحث مع الانقلابي عباس كامل، رئيس الجهاز ومدير مكتب السيسي السابق، مع القصف الصهيوني المتصاعد على غزة بالتركيز على أماكن المقاومة، محاولة جديدة تحشد فيها قوى الثورة المضادة في مصر والإمارات بدعم صهيوني لإخضاع “حماس” لشروط الهدنة مقابل صفقة القرن.

وفي السياق، دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج “#غزة_تقاوم” للتضامن مع المقاومة الفلسطينية ضد الهجمات البربرية الصهيونية، ودخل الهاشتاج فور إطلاقه قائمة الأكثر تداولا على موقع “تويتر”.

في البداية، قال الصحفي الفلسطيني محمد المدهون، عبر حسابه على “تويتر”: “#عاجل| لأول مرة منذ انتهاء العدوان الصهيوني الأخير على #غزة (2014).. المقاومة الفلسطينية تقصف مدينة بئر السبع المحتلة والتي تبعد قرابة 40 كم عن القطاع، في إطار رد المقاومة المستمر على انتهاكات الاحتلال وتصعيده”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “الإعلام العبري يتحدث عن إصابة ما لا يقل عن ١٠ مستوطنين حتى اللحظة بسبب القصف المتواصل من المقاومة الفلسطينية على المستوطنات المحاذية لقطاع #غزة”.

وغرد صاحب الحساب “ثوري حر” قائلا: “الآن تم قصف المركز الثقافي المصري في غزة (مقر الجالية المصرية) وتسويته بالأرض بأكثر من عشرة صواريخ.. المبنى مكون من ٦ طوابق يوجد فيه مكتب للجالية المصرية والمركز الثقافي المصري في الطابق الرابع.. ماذا يقصد الاحتلال بهذا القصف؟ هل هى رسالة تهديد للوسيط المصري؟!”.

وقال في تغريدة أخرى: “‏رئيس الجالية المصرية بغزة عادل عبد الرحمن لشهاب: نحن في حالة صدمة مبنى المسحال الثقافي يحمل رسالة ثقافة وسلام، لكن الاحتلال دمره بكل عنجهية.. هذا مبنى ثقافي بحت”.

وتابع: “الآن| عاجل: أنباء عن نقل نتنياهو إلى المستشفى بعد وعكة صحية ألمت به خلال اجتماعه مع الوزراء… القاضية يا رب يا رب يا رب”.

وعلقت “إيمان” على موقع “تويتر” قائلة: “مبارك النصر في جولة التصعيد يا غزة.. وقد أعلنت المقاومة الانتهاء من جولة الرد هنا غزة العتيدة.. والله إن فخرنا أننا من غزة”.

وقالت صاحبة الحساب Maram Yazan على “تويتر”: “‏علموا ذاك الوغد الصهيوني أفيخاي أدرعي صاحب وسم القادم أعظم، وغزة تحت القصف أن #غزة_تقاوم لأنها عنوان للعز والكرامة، ولعنة دماء أبرياء غزة على الصهاينة أعظم”.

واستنكرت صاحبة الحساب Esraa Hamed على “تويتر” الصمت العربي والإسلامي على القصف الصهيوني لغزة قائلة: “من ظن أن غزة تنزف الآن فليراجع نفسه، إنما غزة تتبرع بدمائها لأمه أصبحت بلا دم”.

وقال أحمد بن راشد بن سعيد، في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “‏تصرّ #العربية و#سكاي_نيوز على إطلاق وصف “قتلى” على شهدائنا في #غزة.

رابط دائم