كتب- أحمدي البنهاوي:
 
شهدت منصات التواصل الإجتماعي على الفيسبوك وتويتر غضبة عربية تحت شعارات منها #القدس والقدس عاصمة فلسطين و#القدس_لنا و#القدس_اسلامية استباقًا لقرار الرئيس الأمريكي ترامب بشان المدينة المقدسة أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين.
 
وكان في مقدمة المغردين الشيخ العلامة د.يوسف القرضاوي وقال: "لا يمكن أن يُقاوم السِّنان باللسان، أو أن يُقاوم السلاح بالكلام.. هذا مستحيل. لا بد من المقاومة، لا بد أن تُقاوم هذه الأمة ولا تسلم أبدًا. قد نكون عاجزين اليوم، ليكن، ولكن "رفضنا" هو نوع من المقاومة".
 
فيما كتب المفكر الفلسطيني د.صالح النعامي، "الجنرال الصهيوني جابي سيبوني: إسرائيل كانت دوما مرتاحة لحكم الطغاة العرب لأنه يخدم مصالحها ...وموقفنا من طغيانهم كموقف الرئيس الأمريكي الأسبق روزفلت، الذي قال عندما سئل عن سر تحالف أمريكا مع سموزا طاغية نيكارغوا: يمكن أن يكون سوموزا نذلاً، لكنه نذل تابع لنا".
 
 
واعتبر الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. علي القره داغي إن "نقل سفارة أمريكا إلى القدس تكريس للاحتلال الغاشم للمدينة المقدسة وخطوة رعناء لا يمكن قبولها لفرض أمر واقع خارج أُطر القانون الدولي، وعلى الإدارة الأمريكية أن تعيد قراءة تاريخ الشعب الفلسطيني وثوراته وانتفاضاته التي لم تتأخر يوما عن تلبية نداء القدس والمسجد الأقصى وكل فلسطين".
 
وأضاف في تغريدة أخرى أن "عروبة القدس وهويتها الفلسطينية والتي يمثل المسلمون فيها الغالبية العظمى غير قابلة للتغيير أو العبث، ولن يقبل العالم العربي والإسلامي هذه الإجراءات، كما أن مسيحيي فلسطين والقدس يرفضون أيضًا هذا الإجراء الذي يريد أن يغير معالم القدس وطبيعتها".
 
وحذر الاتحاد الإداراة الأمريكية من مغامرة القرار الذي ستقدم عليه والدعم غير المحدود للاحتلال الاسرائيلي والسير وراء أجندات المتطرفين والذي سيدفع الشعوب المسلمة إلى الدفاع عن مدينتهم المقدسة بكل ما يستطيعون ومن لا يدرك رد الفعل المتوقع فهو يغامر بمصالح بلده بهذه المنطقة من العالم".
 
ثوار ونشطاء
 
وكتب حساب "الثوره_تجمعنا‏"، "ولان اليهود يعلمون أن الشعوب العربيه رؤسائهم طغمه خائنه وان التفاوض افضل وسيله للوصول الي تحقيق احلامهم بدون حروب أوساط يهوديه لترامب: اترك قضية القدس للمفاوضات".
 
وكتب "بَاهِرْ": "صفقة القرن هاتتعامل معاملة تيران وصنافير بالظبط، إنكار في الأول، تهيئة لإحتمال التنازل، توزيع سيناريو التبرير على اللجان والمعرصين، إتمام الصفقة وتخوين إللي يعارضها وإعتقال أي مظاهرة ضدها".
 
 
أما حساب "مصــــــــــــــــرى‏" فقال: "الواحد خايف ينزل بعلم فلسطين ويقول #القدس فلسطينية نلاقى مؤيدين السيسى نازلين فى حماية الشرطة والجيش ورافعين علم اسرائيل وبيقوله #القدس اسرائيلية".
 
وفي تغريدة أخرى عبر عن خشيته من حرق العلم وقال: "الواحد خايف ينزل يحرق علم اسرائيل.. لا يتحاكم بتهمة اهانة قرايب السيسى".
 
وأضاف حمدي بلعبرية "السيسي يتعامل بمبدأ "مسافة السكة" بس العربية عطلانة".
 

رابط دائم