استنكر أهالي 96 شرقاويا من الصادر بحقهم أحكام بالقضية الهزلية المعروفة إعلاميا بمذبحة فض اعتصام رابعة العدوية الأحكام الصادرة من قاضي العسكر حسن فريد بحق ذويهم ما بين الإعدام والسجن المؤبد والمشدد.

وقال الأهالي إن هذه الأحكام مسيسة وتأتي استكمالا للانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق أبنائهم على مدار 5 سنوات منذ مذبحة القرن بميدان رابعة العدوية أبشع مذبحة ارتكبتها عصابة العسكر في تاريخ مصر الحديث.

وأعرب الأهالي عن استيائهم الشديد من ارتفاع وتيرة الظلم يوما بعد الأخر ولم يسلم منها أي من الفئات العمرية حيث شملت الأحكام الجائرة الحبس لمدة 10 سنوات ل5 أطفال “حدث ” من أبناء المحافظة يضاف إليهم السجن 10 سنوات أيضا لأسامة نجل الرئيس محمد مرسي.

كما شملت الإعدام لثلاثة و 6 أحكام بالمؤبد و47 حكما بالسجن 15 سنه و34 حكما بالسجن 5 سنوات مؤكدين عدم اعترافهم بمثل هذه الأحكام وأنها ستصبح والعدم سواء يوم أن تنتصر إرادة الشعب المصري.

أيضا كشفت أسرة الشهيد رضا محمود محمد البيطار وهو من أبناء قرية صافور التابعة لمركز ديرب نجم ويعمل بالتربية والتعليم بمحافظة جنوب سيناء عن صدور حكم بحقه بالسجن 15 عاما، رغم وفاته منذ نحو عامين متأثر بمرضه جراء الإهمال الطبي الذي تعرض له داخل سجون العسكر.

وقالت أسرة “البيطار” مستنكرة الحكم إنه تعرض للاعتقال أثناء فض اعتصام رابعة العدوية، وتعرض إلى تعذيب ممنهج في جهاز الأمن الوطني نتج عنه إصابته بتفتيت بالكبد والطحال والكلي، وتم عرضه علي النيابة التي قررت حبسه احتياطيًا على ذمة قضية فض اعتصام رابعة وتم ترحيله لسجن أبو زعبل حتى حصل على حكم بإخلاء سبيله في شهر أكتوبر 2013 بعد تدهور حالته الصحية، وظل يصارع المرض حتى وافته المنية في 27 يونيه عام 2016، متأثرًا بإصابته الناتجة من تعذيب ضباط الأمن الوطني، إلي أن جاء الحكم الصادم أمس بحبسه مشددًا لمدة 15 عامًا بالرغم من وفاته.

رابط دائم