شهد هاشتاج “فاكرين حلم الميدان” تفاعلا واسعا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع قرب ذكري ثورة 25 يناير التي خلعت مبارك في 2011، وأكد مغردون ضرورة استمرار الثورة حتى إسقاط صبيان مبارك ممن انقلبوا على مكتسبات ثورة يناير وقتلوا وأذلوا الشعب المصري.

وكتبت سالي نور: “ثورة غضب.. ثورة كرامه وحلم الحرية”، فيما كتبت بسمة أمل: “قبل 7 سنوات قرر المصريون أن الكيل فاض، وأن استمرار الأوضاع بهذا الشكل لم يعد أمرا مقبولا.. رافقت أحداث “الجمل” مشاهد طريفة، منها الاستيلاء على الخيول كما هو الحال في مشاهد الأفلام التاريخية، بل واستخدامها لإعادة الكرة على “البلطجية”.

مضيفة: “لم تكن أحوال البلد تختلف كثيرا عما هي عليه الآن.. العسكر يتحكم في كل شيء، المصريون لا قيمة لرأيهم ولا اعتبار لحاجاتهم الطبيعية في العيش بكرامة وبمستوى اقتصادي يتيح لهم توفير الحاجات الأساسية من مأكل وملبس ومسكن”.

ميداننا جميعا

وكتب أحمد مروان: “ميداننا جميعا”، فيما كتب محمد علي أبوعمار :”الثورة تجمعنا الإسلامي واليبرالي والاشتراكي والعلماني كل ده كان في الميدان”، وكتبت رانيا محمد :”فاكرين أحداث “محمد محمود”جريمة العسكر لمنع التحول الديمقراطي.. كان الهتاف في يناير “يسقط يسقط حسني مبارك” والشعب يريد إسقاط النظام وعيش حريه عداله اجتماعيه”، مضيفة :”بعد 7سنوات من ثورة يناير .. السيسي مستمر باستخدام الطرف الثالث في عملياته القذره”.

سهرة 30 سونيا

وكتبت د.ريحانة: “ثورة 25يناير لم يقم بها 800 متسلل أو إرهابي كما ادعى مبارك.. الثورة قام بها ملايين ممن صدقوها وآمنوا بها لا تعرف من هم ولا اتجاهاهم أو دينهم ولم تكن هذه الملايين مزيفة مثل سهرة 30 سونيا بل عبرت عن شعب ثار فخرج غير موجهه او مدفوع”، فيما كتبت مها محمد :”كل حاجة عسكروها حتى صلاة الجمعة فين بتوع أخونة الدول”.

وكتبت زهرة العلا: “كان فيه ثورة كان فيه حلم لكن سرعان ما خطفها العسكر واتحول الحلم إلى كابوس”، وكتبت ثائرة ربعاوية: “كانت تلك الثورة هي ثورة الشعب المصري كله، بلا استثناء؛ اختفت فيها كل الشعارات، وارتفع شعار واحد؛ يهتف للحرية، ويطالب بالعدالة الاجتماعية، وظلَّل علم مصر رءوس الجميع، في مشهد أبهر العالم حتى عبَّر كثير من قادته عن تعلمهم من نموذج “يناير” وسلوك الشباب المصري فيها”.

رابط دائم