نشر موقع فرنسي تقريرا عن وضع الاقتصاد المصري تحت حكم قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، قال فيه إن السيسي مهما حاول عبر آلته الإعلامية حشد المواطنين للمشاركة في مسرحية الانتخابات فإنه لن يفلح في ذلك، نتيجة تردي الأوضاع المعيشية للمصريين، لافتا إلى أن السيسي لم يعد له شعبية نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تضرب البلاد.

وقال تقرير موقع فرانس إنفو إن تردي الأوضاع الاقتصادية والفشل الذي بات سمة رئيسية للسيسي في هذا الملف أصبح بمثابة شوكة في حلقه يمكن أن يحول دون تحقيق النتائج التي يأملها في مسرحية انتخابات الرئاسة، مؤكدا أن شبح الامتناع عن التصويت يلوح في الأفق بقوة.

وأشار التقرير إلى ارتفاع التكلفة الشرائية التي يتكبدها المواطن المصري من 3 إلى 4 أضعاف ما كانت عليه، دون أن يصاحب ذلك رفع قيمة المرتبات، الأمر الذي زاد من معاناة المصريين من الطبقات الشعبية والمتوسطة في تلبية حاجاتهم اليومية مع ارتفاع معدل التضخم.

وأشار التقرير إلى أن الإجراءات التي قام بها السيسي ونظامه تطبيقا لمتطلبات صندوق النقد الدولي وذلك بعد حصوله على قرض بقيمة 12 مليار دولار، لم تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن أبرز مساوئ تلك الإجراءات تمثل في تعويم الجنيه المصري الذي أضر بالمواطنين ليفقد بذلك نصف قيمته مقارنة باليورو والدولار.

وتابع الموقع أن تلك الإجراءات تزامنت مع إقدام نظام الانقلاب على رفع الدعم عن المحروقات وموارد الطاقة في تصاعد سريع لمعدل التضخم.

واعتبر التقرير أن البطالة والفساد ناهيك عن “القنبلة الديموغرافية” الناجمة عن ارتفاع النمو السكاني يجعل مصر بعيدة كل البعد من مرحلة الخروج من الأزمة.

رابط دائم