سلطت وكالة الأنباء الفرنسية، في تقرير لها اليوم الأحد، الضوء على الاتهام الرسمي الذي وجهته دولة قطر للسلطات السعودية التي يقودها محمد بن سلمان، بمنع الحجاج القطريين من أداء فريضة الحج، حيث أكدت قطر أن مواطنيها لم يتمكنوا من المشاركة في أداء فريضة الحج هذا العام، وذلك على خلفية النزاع الدبلوماسي بين الدوحة والرياض.

وقال مسئول حكومي لوكالة فرانس برس: “لا توجد فرصة هذا العام للمواطنين القطريين والمقيمين للسفر إلى الحج”، مضيفا أن تسجيل الحجاج من دولة قطر لا يزال متوقفا ولا يمكن منح تأشيرات لسكان قطر؛ بسبب عدم وجود بعثات دبلوماسية بين البلدين.

وأعلنت السلطات السعودية عن ترحيبها بالحجاج القطريين، ونفت الأسبوع الماضي أنها تمنعهم من السفر إلى المواقع المقدسة، إلا أن إجراءاتها تشير إلى غير ذلك، حيث أكد المسئول القطري أن إغلاق الحدود وغياب البعثات الدبلوماسية والرحلات المباشرة بين البلدين يعني فعليا أن القطريين لن يكون بإمكانهم أداء الحج الذي بدأ اليوم الأحد.

وقالت الوكالة، إن الخلاف المرتبط بالحج يعد الحلقة الأخيرة في سلسلة النزاع الدبلوماسي المستمر منذ 14 شهرا بين البلدين، لافتا إلى أن كلا من محمد بن سلمان وقائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي وأولاد زايد في الإمارات وحاكم البحرين، قطعوا علاقاتهم مع قطر في الخامس من يونيو 2017 وفرضوا حصارا تجاريا وبريا وبحريا على قطر وشعبها منذ ذلك الحين.

وأشارت الوكالة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الرياض في إطار النزاع، تمنع القطريين من السفر إلى السعودية، وبموجب نظام تحديد الحصص الذي وضعته السعودية، بإمكان نحو 1200 مواطن قطري المشاركة في مناسك الحج التي يؤديها أكثر من مليوني مسلم من أنحاء العالم كل عام، لكن العديد من القطريين اشتكوا من أن التسجيل للحج على موقع وزارة الحج والعمرة السعودية بدا مستحيلا.

رابط دائم