نشرت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» تقريرا ضمنت فيه تفاصيل اعتقال المرشح الرئاسي السابق ورئيس حزب مصر القوية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح قالت فيه إنه تم اعتقال أبو الفتوح بعيد وصوله من لندن، حيث كان أجرى مقابلات فضح فيها سياسات حكومة الانقلاب والفشل الذي شهدته فترة حكم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

ونقلت الوكالة تصريحات عن المحامي جمال عيد قال فيها إنه تم إطلاق سراح المساعدين الخمسة الذين تم اعتقالهم مع أبو الفتوح، بيد أن المرشح السابق ظل قيد الاحتجاز ليتم استجوابه اليوم الخميس.

وقالت الوكالة إن توقيف أبو الفتوح يأتي بعد أن دعا مع العديد من الشخصيات السياسية إلى مقاطعة مسرحية الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرة إلى أن أبو الفتوح، من أبرز السياسيين في مصر، وكان أحد المترشحين في انتخابات الرئاسة عام 2012 وجاء في المركز الرابع إثر جولتها الأولى خلف كل من الدكتور محمد مرسي وأحمد شفيق وحمدين صباحي.

ولفتت فرانس برس إلى أن اعتقال أبو الفتوح يتزامن مع سيل الانتقادات والرفض الشعبي والدولي للسياسات التي انتهجها عبد الفتاح السيسي ونظامه، في التعامل مع مرشحين منافسين له في مسرحية الانتخابات من جانب، وحملة القمع الأمني التي يشنها على المعارضين من جانب آخر والتي كان آخرها اعتقال المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق.

وأشارت الوكالة إلى أن سلطات الانقلاب الأمنية الثلاثاء جنينة الذي كان قياديا في حملة عنان المرشح الرئاسي المستبعد والمحتجز حاليا، غداة حوار نشر له مع صحيفة «هاف بوست» فضح فيها تورط نظام السيسي في العديد من الأحداث التي شهدتها مصر.

وفي هذه المقابلة قال جنينة الذي أقاله السيسي من منصبه قبل سنتين إن عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى بالبلاد وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر.

رابط دائم