علقت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» على إعلان حزب النور الأحد تأييده لترشيح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي لولاية رئاسية ثانية في مسرحية الانتخابات المقررة في مارس المقبل، بقولها إن الحزب ليس له أي قبول ولا أرضية في الشارع، ولا يعرف إلا التأييد المطلق للسيسي.

ولفتت الوكالة إلى تصريحات يونس مخيون، التي قال فيها إن السيسي هو أقدر من يقوم بهذه المهام الجسيمة خلال السنوات الأربع المقبلة، مشيرة إلى أن ذلك التأييد يأتي رغم الفشل الأمني والاقتصادي الذي شهدته السنوات الأربع الماضية تحت حكم السيسي.

وأشارت الوكالة إلى أنه على مدار الأسبوعين الماضيين شهدت مسرحية الانتخابات في مصر انسحابات وإقصاءات لمرشحين محتملين في مواجهة السيسي، استمرارا لمسلسل القمع الأمني الذي ينتهجه السيسي ونظامه ضد كافة المعارضين، منذ انقلابه على الدكتور محمد مرسي في يوليو 2013.

وأضافت فرانس برس أنه كان من بين المنسحبين المحامي الحقوقي خالد علي، الذي أعلن عدوله عن الترشح عازيا قراره إلى اعتقال بعض مساعديه في الحملة، كما خرج من المنافسة رئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان الذي اعتقلته سلطات الانقلاب بزعم مخالفة القانون وارتكاب جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق.

وتابعت الوكالة أن الفريق أحمد شفيق، القائد السابق للقوات الجوية أعلن أواخر نوفمبر 2017 من الإمارات نيته الترشح لمسرحية الانتخابات، ولكنه عاد وتراجع مطلع الشهر الجاري، بعدما تم الضغط عليه من قبل سلطات الانقلاب ومحمد بن زايد للتراجع عن قراره.

ونوهت الوكالة إلى حبس النيابة العسكرية العقيد أحمد قنصوة، وهو ضابط في الجيش لست سنوات، بعد اتهامه بالإضرار بـ”مقتضيات النظام العسكري” بعدما أعلن عزمه الترشح، لافتة إلى أن رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد أنور السادات أكد عدم المشاركة في مسرحية الانتخابات لأن المناخ الحالي لا يسمح بذلك.

رابط دائم