كشفت وكالة الأنباء الفرنسية أن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية نجحوا اليوم السبت في أخذ عينات من موقع الهجوم الكيميائي الذي وقع في مدينة دوما السورية، والتي يُتهم فيه نظام السفاح بشار الأسد.

وجاء في بيان للمنظمة أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لها زارت دوما اليوم لجمع عينات للتحليل في ما يتصل بالشبهات باستخدام أسلحة كيميائية في 7 إبريل 2018″، مضيفا أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستقيم الوضع وتنظر في خطوات لاحقة بما يشمل زيارة أخرى محتملة لدوما.

وقال البيان : إن العينات التي جمعت ستنقل إلى مختبر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في ريسفيك (ضواحي لاهاي) ثم سترسل للتحليل في مختبرات تابعة للمنظمة، وبناء على تحليل نتائج العينات ومعلومات ومواد أخرى جمعها الفريق سيتم وضع تقرير يرفع إلى المنظمة.

وأمس الجمعة أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، أن روسيا تعرقل دخول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الهجوم في دوما السورية. حيث قال: حتى الآن لا يملك مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية إذنا بدخول موقع هجوم الغاز في دوما.

وأضاف أن هذا النهج يهدف لضمان اختفاء الأدلة على الهجوم، مشيرا إلى أن المنظمة يجب أن يسمح لها بدخول الموقع بشكل فوري وكامل ودون عراقيل.

من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في إفادة صحفية “لدينا معلومات موثوقة تشير إلى أن مسؤولين روس يعملون مع النظام السوري لمنع وتأجيل وصول هؤلاء المفتشين إلى دوما. مسؤولون روس عملوا مع النظام السوري لتطهير المواقع التي شهدت الهجمات المشتبه بها وإزالة الأدلة التي تثبت استخدام أسلحة كيماوية”.

من جهة ثانية، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الحكومة السورية لا تزال تملك القدرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبل، رغم عدم وجود مؤشرات على أنها تستعد لشن مثل هذه الهجمات.

رابط دائم