نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا عن القمة الصينية الإفريقية التي من المقرر عقدها بعد غد الإثنين والتي يُشارك فيها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وقالت الوكالة إن القمة محاولة من الصينيين لتعزيز نفوذهم في الدول النامية؛ الأمر الذي يعني أن هناك تنازلات كبيرة ستقدمها تلك الدول أمام تدفق استثمارات صينية إليها.

ويستضيف الرئيس الصيني شي جينبينغ لمدة يومين “منتدى التعاون الصيني الإفريقي” السابع الذي يعقد كل ثلاث سنوات بالتناوب في الصين وإفريقيا.

ومن المتوقع أن يغتنم شي جينبينغ الذي يخوض حربًا تجارية مع واشنطن الاجتماع للإشادة بالصداقة بين بلاده وقارة تزيد بكين استثماراتها فيها، خصوصًا في البنية التحتية التي بلغت قيمتها مليارات الدولارات.

وتسعى بكين في إفريقيا إلى توسيع قائمة الدول المتحالفة معها خصوصًا في شمال وغرب القارة الناطق بالفرنسية، بحسب أديبوسيوي إسحق أدينيران، الأستاذ في جامعة اوبافيمي اولوو في نيجيريا.

وباستثناء ايسواتيني الصغيرة (سوازيلاند سابقا)، باتت جميع البلدان الإفريقية تعترف بالنظام الشيوعي، بعد أن قطعت بوركينا فاسو هذا العام علاقاتها مع حكومة تايوان المنافسة، كما افتتحت بكين العام الماضي في جيبوتي أول قاعدة عسكرية لها في الخارج.

ويرغب الرئيس الصيني بالفعل إقراض إفريقيا التي أدرجها ضمن “طريق الحرير الجديد”، وهو مشروع ضخم لإقامة بنى تحتية تربط بين ثاني اقتصاد في العالم مع شركائه التجاريين.

وقالت الوكالة إن القروض الصينية تثير المخاوف بشأن الاستقرار المالي في البلدان التي قد تجد نفسها مثقلة بالديون لسنوات عديدة، وذلك في إشارة إلى مصر التي يقيدها نظام الانقلاب بالعديد من الديون الداخلية والخارجية.

وأشارت إلى أن عددًا كبيرًا من المشاركين في الملتقى لديهم علم بنوايا الصين، والأسبوع الماضي، أسكت رئيس ناميبيا هاجي جينغوب السفير الصيني بينما كان يحاول شرح ما ينبغي قوله أثناء القمة، وقال مخاطبًا السفير “ليس عليك أن تخبرنا بما يجب علينا القيام به نحن لسنا دمى”.

رابط دائم