كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، قبل قليل، عن التفاصيل الكاملة لعملية طعن قام بها شاب فلسطيني لإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، والتي أدت إلى مصرعه في الحال.

وقالت الوكالة- في تقرير لها نقلا عن وسائل إعلام صهيونية- إن القتيل آري فولد (40 عاما) كان يقيم بمستوطنة إفرات قرب المركز التجاري، الذي شهد عملية الطعن عند تقاطع مستوطنات غوش عتصيون بجنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الفلسطيني تم تحييده برصاص مسلح مدني إسرائيلي، وأصيب بجروح طفيفة، بحسب ما نقلت وكالة “وفا” عن مصادر أمنية فلسطينية.

وقالت مصادر فلسطينية لوكالة فرانس برس، إن الفلسطيني هو خليل جبارين (17 عاما)، وهو من أسرة تتحدر من قرية ياتا جنوب الخليل.

وأظهر شريط فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي رجلا يقترب من آخر قرب مدخل المركز التجاري، ويطعنه قبل أن يطارده مدنيون ويطلقوا عليه النار.

من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عشرة فلسطينيين من مناطق مختلفة في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وقبل أسبوع أصيب معلم فلسطيني بجروح ورضوض، وعشرات الطلاب بالاختناق، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وذكرت حينها وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على عدد من معلمي المدرسة، ما أسفر عن إصابة معلم بجروح، كما أطلقت قنابل الصوت والغاز السام صوب الطلبة في محيط المدرسة وداخل أسوارها، عقب محاولة اقتحامها، مما تسبب بحالة من الرعب في صفوفهم، وإصابة العشرات منهم بحالات اختناق.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت قبلها سبعة فلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث تواصل سلطات الاحتلال بشكل ممنهج سياسة الاعتقالات في مختلف الأراضي الفلسطينية، لترهيب الفلسطينيين وإجبارهم على ترك منازلهم لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية، خاصة في مدينة القدس المحتلة.

رابط دائم