نشرت وكالة الأنباء الفرنسية، تقريرًا يتضمن تفاصيل الضربات العسكرية التي شنّتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فجر السبت، على أهداف للنظام السوري ردًا على هجوم كيميائي نفذه الديكتاتور بشار الأسد في دوما قرب دمشق السبت الماضي.

وقالت الوكالة، إن الضربات استهدفت مواقع مرتبطة بقدرات الديكتاتور السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيميائية، وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، في ضربات تشكل تحذيرا لنظام الأسد من استخدام هذه الأسلحة في المستقبل.

وأشارت الوكالة إلى بيان وزارة الدفاع البريطانية، والذي أوضحت فيه أن مقاتلاتها أطلقت صواريخ ستورم شادو على هذا المجمع الذي يفترض أن النظام يحتفظ فيه بأسلحة كيميائية، بناء على تحليل علمي دقيق جدا، من أجل تأمين الحد الأقصى من تدمير الترسانة الكيميائية السورية.

وأعلن رئيس أركان الجيوش الأمريكية، الجنرال جو دانفورد، عن أنه لا خطط في الوقت الحالي لشن عملية عسكرية أخرى، مشيرا إلى أن حلفاء الولايات المتحدة حرصوا على عدم استهداف القوات الروسية المنتشرة في سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس: إن مراكز البحوث العلمية والقواعد العسكرية ومقرات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها التي تم استهدافها في الضربات، كانت خالية إلا من بعض عناصر الحراسة، إذ تم إخلاؤها بالكامل قبل ثلاثة أيام.

وأكدت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، أن قدرة تطوير وإنتاج الأسلحة الكيميائية هي التي تضررت، فيما أكد وزير الخارجية الفرنسية “جان إيف لودريان” أن جزءا كبيرا من الترسانة الكيميائية التابعة للنظام السوري تم تدميره في ضربات الليلة الماضية.

وتابعت “فرانس برس” أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا استخدمت قوات بحرية وجوية في الضربات الجوية التي قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إنها شهدت استخدام أكثر من ضعف حجم الذخيرة المستخدم في الضربة الجوية الأمريكية التي نفذت في أبريل 2017، على قاعدة الشعيرات العسكرية في وسط سوريا.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن أنّ أربع طائرات مقاتلة من طراز تورنادو جي آر 4 تابعة لسلاح الجو الملكي، أطلقت صواريخ “ستورم شادو” على مجمع عسكري غرب حمص، كما أعلنت فرنسا عن إطلاق ثلاثة صورايخ كروز من فرقاطات متعددة المهام في البحر المتوسط، وتسعة من مقاتلات الرافال الحربية المنتشرة في المنطقة.

رابط دائم