نشر الموقع الإلكتروني لقناة فرانس 24، تقريرا سخر فيه من توقيع نظام الانقلاب في مصر، يوم الإثنين الماضي 13 أغسطس، اتفاقية منحة مع الصين لتنفيذ مشروع إنشاء القمر الصناعي “مصر سات-2” لتطبيقات الاستشعار عن بعد؛ استكمالا لمنحة مشروع تجميع الأقمار الصناعية بالتعاون مع وكالة الفضاء الصينية، حيث أشار الموقع إلى الفشل الكبير الذي تعاني منه مصر في هذا المجال، والذي نتج عنه فقدان مصر عام 2015 قمرا صناعيا حمل نفس الاسم، بعد عام من إطلاقه من قاعدة في كازاخستان.

وتبلغ قيمة المنحة التي تم الاتفاق عليها 45 مليون دولار مقدمة من الحكومة الصينية، وتأتي استكمالا لـ23 مليون دولار سبق أن حصل عليها نظام السيسي، بزعم تجميع الأقمار الصناعية بالتعاون مع وكالة الفضاء الصينية.

ويعد “إيجيبت سات 2” هو ثاني قمر صناعي مصري للاستشعار عن بُعد، بعد القمر الأول “إيجيبت سات 1″، حيث أُطلق من قاعدة بايكونور الروسية بجمهورية كازاخستان، في 16 إبريل 2014، وكان مقررًا لهذا القمر أن يكون وسيلة عصرية مهمة للاستشعار عن بُعد تفتح المجال أمام توفير المعلومات لتحقيق أهداف ترتبط بالتخطيط وتحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

وفُقد الاتصال بالقمر الصناعي “إيجيبت سات 2″، في 14 إبريل عام 2015، حسبما ذكرت صحيفة “إزفيستيا” الروسية نقلا عن مصدر مسئول فى مؤسسة “إنيرجيا”، وذلك بالرغم من تأكيد رئيس “هيئة الاستشعار عن بُعد” التابعة لحكومة الانقلاب، مدحت مختار، أنه تمت السيطرة على القمر الصناعي “إيجيبت سات2″، لكن القمر فقد تماما وليس له أي آثار حتى الآن، مما مثل فضيحة لنظام السيسي.

رابط دائم