سلَّطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على إعلان تنظيم داعش، اليوم الأحد، تبنيه الهجوم الذي استهدف الجيش المصري فجر السبت في وسط سيناء، وأسفر عن مقتل ثمانية من جنوده، مشيرة إلى أن ذلك الهجوم الإرهابي يؤكد المخاوف بشأن عجز نظام السيسي عن دحر الإرهاب في سيناء.

وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم الجهادي، “شنّ انغماسيان صباح أمس السبت هجوما على معسكر الجيش المصري بمنطقة القسيمة وسط سيناء، حيث دارت اشتباكات استخدمت فيها أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وأدى الهجوم إلى مقتل 7 ضباط ونحو 15 عنصرا، وإصابة أكثر من 20 آخرين، وانتهى بتفجير الانغماسيين لحزاميهما الناسفين”.

وتابعت الوكالة أن الجيش أعلن، السبت، عن أن متطرفين يرتدون أحزمة ناسفة حاولوا اقتحام معسكر للجيش في وسط سيناء، في هجوم أسفر عن مقتل ثمانية جنود وجميع المهاجمين البالغ عددهم 14 إرهابيا.

ولفتت الوكالة إلى أن الجيش المصري ينفذ عملية عسكرية واسعة في سيناء لمكافحة الإرهاب، بدأها في فبراير الماضي، وأسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 100 من الجهاديين و22 جنديا على الأقل.

ومؤخرا نشرت وكالة رويترز تقريرًا عن الوضع الأمني في مصر خلال السنوات الأخيرة، وبشكل خاص الوضع في سيناء، في ظل مزاعم نظام الانقلاب وأبواقه الإعلامية بأن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي نجح في الملف الأمني، حيث قالت الوكالة إن السيسي لم ينفذ حتى الآن وعده للمصريين بتحقيق الأمن.

ولفت التقرير إلى أن الأمم المتحدة اختصت تنظيم داعش في مصر بالذكر في تقرير أصدره الأمين العام في يناير، حيث أبدت قلقها من قدرة التنظيم على التكيف. وتابع التقرير أنه بعد سنوات من النشاط العسكري في سيناء، لم تمنع مقاتلي داعش من شن هجماتهم التي تهدف إلى زعزعة الحكومة وإثارة القلاقل، حيث نفذ المتطرفون في الشهور الأربعة الماضية عمليتين بارزتين، استهدفوا فيهما القاعدة الجوية في 19 ديسمبر، وعملية سابقة هاجموا فيها مسجدا في 24 نوفمبر وقتلوا أكثر من 300 فرد.

رابط دائم