كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، في تقرير لها اليوم، عن فرض الولايات المتحدة عقوبات على 8 أشخاص و5 كيانات، منها شركة لها تعاملات مع نظام الانقلاب بقيادة عبد الفتاح السيسي، ساعدت في تشكيل شبكة مشتريات لبرنامج سوريا للأسلحة الكيميائية، بحسب ما صرح مسئولون أمس الأربعاء.

وتستهدف الخطوة، التي تأتي بالتنسيق مع فرنسا، شبكة المشتريات للمركز السوري للدراسات والبحوث، حيث أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أنه مسئول عن تطوير الأسلحة الكيميائية.

ولفتت الوكالة إلى أنه من بين الكيانات التي استهدفتها عقوبات وزارة الخزانة، شركة مقرها لبنان تدعى “شركة قطرنجي للإلكترونيات” التي لها عمليات في سوريا والصين ونظام الانقلاب في مصر وفرنسا؛ لأنها وفّرت أو حاولت أن توفر الدعم المالي والفعلي والتكنولوجي أو غيره من أشكال الدعم أو السلع أو الخدمات، لدعم المركز السوري للدراسات والأبحاث”.

واستهدفت العقوبات كذلك شركة “توب تكنولوجيز” اللبنانية، المتخصصة في استيراد وتصدير المكونات الإلكترونية.

وقال سيغال ماندلكر، مساعد وزير الخزانة لشئون الإرهاب والاستخبارات المالية، في بيان لها: إن “استخدام سوريا الفظيع للأسلحة الكيميائية بما في ذلك الهجمات على نساء وأطفال أبرياء، لا يزال راسخًا في أذهاننا”.

وأضاف “اليوم نحن نواصل حملتنا لوقف هجمات نظام بشار الأسد الشرسة من خلال استهداف شبكات المشتريات التي دعمت برنامجه للأسلحة الكيميائية”.

والأحد، جددت فرنسا تجميدها لأصول 24 كيانا وفردا من نفس الشبكة؛ بسبب تزويدها بمختلف أنواع الدعم للمركز، بحسب مسئولين أمريكيين.

رابط دائم