علقت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» على حكم قضاء الانقلاب بالسجن المؤبد بحق 17 متهما في هزلية عين شمس بقولها إن القاضي محمد شيرين فهمي أدان المعتقلين بقتل الصحفية الشابة ميادة أشرف نتيجة أصابتها في رأسها بعيار ناري دون إسناد التهمة لمتهم بعينه أو توضيح الأدلة، لافتة إلى أن كافة التقارير حينها أشارت إلى أن قوات الأمن هي من قتلت الشابة.

وقالت الوكالة إن أحداث القضية ترجع إلى اعتداء قوات الأمن على التظاهرات الرافضة للانقلاب بمنطقة عين شمس والتي نتج عنها مقتل الصحفية ميادة اشرف البالغة من العمر حينها 23 عاما برصاصة في الرأس اثناء قيامها بتغطية الأحداث لصحيفة الدستور، مشيرة إلى أنه تم أيضا وقوع ضحايا أخرى خلال الأحداث من رافضي الانقلاب.

وأضافت الوكالة أن عقوبة السجن المؤبد هي الحبس 25 عاما في مصر، ولا يزال من حق المعتقلين الطعن بالأحكام الصادرة ضدهم، لافتة إلى أن قضاء الانقلاب أصدر أيضا حكما على 16 معتقلا بالسجن المشدد لفترات من 7 إلى 15 عاما، فيما حكمت ببراءة 15 شخصا.

ولفتت الوكالة إلى أن زملاء ميادة كرموها برسم صورة غرافيتي كبيرة لها على أحد جدران نقابة الصحفيين.

وكانت محكمة جنايات جنوب القاهرة، أصدرت اليوم الأحد، برئاسة القاضي القاتل محمد شيرين فهمي، على 48 معتقلاً من رافضي الانقلاب العسكري، بزعم اتهامهم بالتورط في قتل الصحفية ميادة أشرف، في أحداث عين شمس بتاريخ 28 مارس 2014.

حيث قضت المحكمة بالسجن المؤبد 25 سنة على 17 معتقلا، وهم: “حاتم السيد، ومصطفى هاشم، ومحمد حسني، وهاني عبد الحليم، وعبد الله عبد الحميد، وزكريا السيد، وحمزة السيد، وعبد العزيز عبد العزيز محمد، وعبد الرحمن نصر، وعادل علاء، وخميس حسن، وطارق السعيد، وإسماعيل الكيلاني، وإسلام علاء الدين، وهشام علي، وإسلام ممدوح، وأحمد محمد”.

كما قضت بالسجن 15 سنة على 9 آخرين، وهم: “شوقي السيد، ومحمود مالك، ونور الزهور محمد، ومحمد جمعة، ومالك شحاتة، وعبد العزيز حسانين، ومحمد إسماعيل، وأحمد مصطفى، وإسماعيل محمد”.

وقضت المحكمة بالسجن 10 سنوات على 3 آخرين بينهم حدث طفل، وهم “هاني أحمد حسن، وعبد الله جمال، وإسماعيل عبد الحميد”، كما قصت بالسجن 7 سنوات على 4 آخرين، وهم “محمد عبد الوهاب، وأنس محمد، وأشرف عبد الفتاح، وأحمد محمود”، وقضت المحكمة ببراءة 15 آخرين في القضية.

رابط دائم