علقت وكالة الأنباء الفرنسية على إعلان الجيش أن جهات التحقيق ستتخذ إجراءات بحق رئيس الأركان السابق سامي عنان الذي تم اعتقاله بعد إعلانه منافسة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في مسرحية الانتخابات، وهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، مؤكدة أن نظام السيسي يواصل حملته القمعية ويمنع أي إجراءات لمحاسبته.

ولفتت الوكالة إلى تصريحات جنينة والتي قال فيها إن الفريق سامي عنان يمتلك وثائق وأدلة على جميع الأحداث الكبرى بالبلاد، وتلك الوثائق ليست موجودة داخل مصر، حيث قام عنان بإخراجها من البلاد، مضيفا أن هذه الوثائق بالطبع تغير المسار وتدين أشخاصا كثيرين في إشارة إلى السيسي وزبانيته.

وقال بيان نشره المتحدث باسم الجيش على صفحته الرسمية في “فيس بوك” إن تصريحات هشام جنينة وما تشكله من جرائم تستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب”.

وأشارت الوكالة إلى أن قيادة الجيش اتهمت رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق بمخالفة القانون وارتكاب جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق مما أقصاه من مسرحية الانتخابات التي ستجري في مارس المقبل.

ووصفت الوكالة في وقت سابق تعامل نظام الانقلاب مع الفريق سامي عنان والمستشار هشام جنينة، باعتقال الأول والتعدي على الثاني، بأنه جريمة جديدة للسيسي، مشيرة إلى أن السيسي الذي يحكم مصر بسياسة قمعية، أصبح وحيدا في مسرحية الانتخابات، حيث انسحب عدد من المرشحين، أو تم إقصاؤهم من السباق.

رابط دائم