نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرًا عن الأوضاع في قطاع غزة، قالت فيه إن التصعيد تراجع نسبيا صباح اليوم الأحد في قطاع غزة والبلدات المحتلة المجاورة، غداة أعنف مواجهة عسكرية في المنطقة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس.

ولفتت “فرانس برس” إلى أن التهدئة التي تم الإعلان عنها، أمس، لا تزال هشة بعد تسجيل إطلاق قذائف وغارات ليلا، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن عشرات الغارات الجوية، أمس السبت، بينما أطلقت حماس نحو 200 قذيفة باتجاه إسرائيل.

وقال مسئول في الأمم المتحدة، طلب عدم ذكر اسمه، إن المبعوث الخاص للأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادنوف، موجود في غزة، اليوم الأحد، حيث يعمل مع جميع الفاعلين المعنيين على تهدئة الوضع.

وشهد أمس السبت تصعيدا في إطلاق القذائف من قطاع غزة والغارات الإسرائيلية، غداة احتجاجات على الحدود شرق القطاع، الجمعة، استشهد خلالها فلسطينيان وأصيب أكثر من 200 بجروح.

وأصيب أربعة إسرائيليين إثر سقوط قذيفة على منزل في مدينة سديروت القريبة من غزة، وتقع في مرمى القذائف التي تطلق من القطاع، وفق سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الغارة التي استُشهد فيها الشابان، استهدفت مبنى في غرب مدينة غزة، وأضافت أنهما كانا في الشارع أمام المبنى الذي كان خاليا لدى وقوع الغارة.

وأوقعت الغارات الإسرائيلية، السبت، 25 جريحا فلسطينيا على الأقل، وفق وزارة الصحة في غزة، وتؤكد حماس أنها قصفت البلدات الإسرائيلية ردا على غارة شنها الاحتلال، يوم الجمعة، بعد إصابة جندي في انفجار قنبلة على الحدود.

وأشارت الوكالة إلى أنه منذ 30 مارس، ينظم الفلسطينيون في قطاع غزة مسيرات العودة؛ لتأكيد حق اللاجئين بالعودة إلى أراضيهم ومنازلهم التي غادروها أو هجروا منها في عام 1948، لدى إقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي، ولكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عقد.

رابط دائم