كتب رانيا قناوي:

في الوقت الذي يصدع نظام الانقلاب، رأس الغلابة من المصريين الحالمين بإسكان آدمي، بدأت فضائح "فنكوش الإسكان الاجتماعي" تلوح في الأفق، بعد انتشار شكاوى بعض الذي تسلموا عددا من هذه الوحدات، الذي ظهر من خلالها بعض العيوب الفنية، في أعمال البناء، والصرف الصحي، وظهور الوحدات دون إدخال المرافق من مياه وكهرباء وصرف، الأمر الذي يكشف حقيقة هذه المشروعات التي يعتمد فيها النظام على البروباجندة الإعلامية.

وتداول مدونو مواقع التواصل الاجتماعى بأسوان، صورا لغرق منطقة عمارات الأوقاف بمنطقة الصداقة الجديدة، والتى من المقرر تسليمها للشباب الحاجزين للمشروع خلال أيام.

وأثارت الصور غضب الشباب خاصة الحاجزين منهم لوحدات المشروع، حيث تظهر غرق المنطقة السكنية، بسبب وصلة مياه شرب تستخدم فى أعمال البناء والتشطيبات النهائية للمشروع السكنى.

وأضاف شهود عيان بالقرب من موقع العمارات السكنية، أن تدفق المياه من الوصلة التى ظهرت فى الصور، وصلت إلى العمارات السكنية واستمر تدفقها لأكثر من 15 ساعة متواصلة دون تدخل من المسئولين لإنقاذ الموقف  مطالبين محافظ أسوان ورئيس الوحدة المحلية بتفسير ذلك فى إطار تحمل المسئولية الكاملة للواقعة.

يأتي ذلك على الرغم من إعلان الدولة عن مساعدتها لمحدودى الدخل وتوفير سكن آدمى وآمن لهم، إلا أن دولة الانقلاب قررت أن تزيد معاناة الأهالى، حتى أصبح مشروع الإسكان الاجتماعى الذى بدأ العمل به منذ أن جاء السيسي بالانقلاب على حكم مصر، مشروع يزيد الناس هما ويبخل عليهم بحياة بسيطة تلائم البشر، على الرغم من أن مسئولى وزارة الإسكان يظهرون على القنوات الفضائية لإظهار نجاح المشروع الذى نادى به السيسي.

رابط دائم