في فضيحة جديدة، ضمت السلطات الانقلابية 4 من قيادات اتحاد طلاب مصر إلى قائمة الإرهاب المزعومة، والتي تفاقم المظالم في مصر؛ لقيامها على غير أسس غير قانونية، كما أنها تعد انتقامًا غير إنساني من معارضي النظام الانقلابي.

حدث ذلك يوم 24 فبراير الجاري، حيث استندت محكمة الجنايات في قرارها الصادر بإدراج 4 قيادات طلابية على قوائم الإرهاب، للتقارير والتحريات الأمنية المقدمة من نيابة أمن الدولة العليا، والمعروفة بانحيازها للنظام الانقلابي.

وكانت الجريدة الرسمية قد نشرت، يوم الخميس الماضي 22 فبراير، قرارًا بإدراج 15 متهمًا على قوائم الإرهاب، مدعوما بالأسباب التي دفعت المحكمة لإصدار الحكم.

ومن بين الـ15 متهمًا المُدرج أسماؤهم كان هناك 4 قيادات طلابية وهم: رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا السابق ونائب رئيس اتحاد طلاب مصر “عمرو محمد ربيع محمد الحلو”، ورئيس اتحاد جامعة سوهاج السابق “أدهم قدري مطاوع”، والأمين العام لحركة طلاب مصر القوية بكلية الهندسة جامعة عين شمس “عمرو أحمد فهمي خطاب”، ونائب رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا “معاذ نجاح منصور الشرقاوي”.

وجاء في أسباب القرار أن المتهمين الأربعة ينتمون لحركة طلاب مصر القوية، وأنهم على صلة برئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح.

كما أنهم انضموا إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، تستهدف الإضرار بمصالح الدولة المصرية ومقدراتها. وفق أسباب المحكمة.

وذكرت محكمة الجنايات أن أبو الفتوح استخدم الطلاب كذراع لتنفيذ مخططه بنشر وإذاعة أخبار كاذبة، من شأنها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.

وطبقا لقانون الكيانات الإرهابية الصادر عام 2015، يترتب على قرار إدراج أي مواطن بقوائم الإرهاب، حرمانه من بعض الحقوق الشخصية المكفولة للأفراد الطبيعيين.

ويستمر حكم الإدراج ساريًا على المتهمين لمدة خمس سنوات إلا إذا رفضت محكمة النقض القرار. ويترتب على القرار طبقا للمادة السابعة من قانون الإرهاب، حرمان الطلاب من الآتي:
المنع من السفر خارج البلاد من الموانئ البرية والبحرية والجوية، ومنع الموجودين منهم خارج البلاد من الدخول في ظل وجودهم على قوائم الإرهاب، وسحب جوازات السفر وإلغاؤها ومنع إصدار أي جواز جديد. وفقدان شرط حسن السير والسمعة اللازم لتوليهم الوظائف والمناصب العامة والنيابية، وتجميد أموالهم، وحظر ممارسة كافة الأنشطة الخدمية والأهلية والدعوية تحت أي ظرف، والحرمان المؤقت من مباشرة الحقوق السياسية.

فضيحة.. أدهم قدري على مائدة السيسي

يشار إلى أن أحد هؤلاء الطلاب الأربعة، أدهم قدري، شارك في إفطار “الأسرة المصرية” في رمضان 2016، بدعوة رسمية من قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.

وكان أدهم رئيس اتحاد طلاب جامعة سوهاج عامي 2015 و 2016، فيما قامت جامعة سوهاج بحجب درجات امتحاناته بالفرقة السادسة، ومنعته من استكمال الامتياز.

رابط دائم