في فضيحة من العيار الثقيل، أفرج قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، عن كبير البلطجية صبري نخنوح، ضمن ماتسمى بقائمة “العفو الرئاسي”، والتي يفترض أن تشمل أشخاصًا يستحقون الإفراج.

وقال جميل سعيد،محامي صبري نخنوخ، إن “نخنوخ من بين المفرج عنهم، بموجب عفو السيسي”، مشيرًا إلى أن موكله خرج من السجن ووصل إلى منزله في الإسكندرية.

وأضاف سعيد أنه “يحق للسيسي العفو عن العقوبة كاملة أو جزء منها طالما أصبح الحكم باتًا ونهائيًا”

وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قد عاقبت صبري نخنوخ بالسجن لمدة 28 عامًا، لإدانته بحيازة سلاح دون ترخيص وممارسة أعمال البلطجة؛ خاصة في ظل الجرائم التي ارتكبها خلال السنوات الماضية بحق المواطنين.

يأتي هذا في الوقت الذي يقبع فيه عشرات الآلآف من خيرة أبناء الوطن من العلماء والأطباء والمهندسين والمعلمين والمحامين والصحفيين وأساتذة الجامعات في سجون الانقلاب منذ سنوات ، على خلفية رفضهم للانقلاب العسكري الدموي.

رابط دائم