واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني حملات الدهم والاعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

ووفقًا للإذاعة العبرية فإن جيش الاحتلال اعتقل نحو 15 مواطنًا ممن وصفهم بـ”المطلوبين”بزعم الاشتباه بقيامهم بأعمال تتعلق بالمقاومة الشعبية.

وقالت مصادر محلية لمراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”: إن بعض المعتقلين سبق أن تم اعتقالهم والإفراج عنهم؛ حيث أجرت قوات الجيش تفتيشًا لمنازلهم خلال عملية الاعتقال، فيما تعمد جنود الاحتلال ضرب بعض المعتقلين أمام ذويهم وتقييد أيديهم وتعصيب أعينهم.

مواجهات ومصادرة كاميرات

واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الأحد (14-1) مواطنًا في بلدة اليامون غرب جنين شمال الضفة الغربية، فيما اندلعت مواجهات ببلدة رمانة المجاورة، وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة شرق جنين.

وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال داهموا حارة السباعنة في بلدة قباطية وبلدة مسلية المجاورة، لها وصادروا تسجيلات كاميرات مراقبة من أحد المنازل في بلدة مسلية مطلة على الشارع الرئيسي.

من جهة أخرى اقتحم جنود الاحتلال فجر اليوم منزل المواطن إسلام محمود شفيق سمار (26 عامًا) في بلدة اليامون غرب مدينة جنين، وفتشوا منزله واعتقلوه ونقلوه إلى جهة مجهولة.

كما اندلعت مواجهات في بلدة رمانة غرب جنين عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة وإغلاق مدخلها بحاجز عسكري؛ حيث أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

إجراءات مشددة

من جهة أخرى، يواصل جيش الاحتلال تشديد الإجراءات العقابية حول مدينة نابلس منذ تنفيذ عملية مصرع المستوطن قرب بؤرة جلعاد الاستيطانية عبر نشر حواجز طيارة وإغلاق طرق.

وأفاد سائقون بأن غالبية مخارج المدينة جرى نصب حواجز عليها؛ حيث نصب حاجز على طريق طولكرم قرب مصنع الطنيب، فيما الطريق إلى جنين مفتوحة للداخلين إلى نابلس مع وجود حاجز على مدخل دير شرف غرب نابلس يمنع الخروج والطريق البديل سبسطية، ومن ثم جنين.

أما على طريق نابلس – قلقيلية قرب صرة، فهناك أزمة خانقة، في حين طريق نابلس الجديدة – مادما -بورين – حوارة سالكة، مع حاحز تفتيش على المربعة قرب قرية تل.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت ليلاً عدة بلدات، بينها ياصيد وبيت أمرين وجبع ووادي الفارعة وبحثت عن كاميرات مراقبة.

رابط دائم