تداول ناشطون عبر “فيس بوك” ،صورة من موقع تابع لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب متخصص في بيع لوحات السيارات المعدنية( لوحتك دوت كوم)، قام بعرض لوحة للبيع بأعلى سعر.

وقامت الصفحة بعرض اللوحة المعدنية المميزة التي حملت الرقم “رق م 1” للبيع عن طريق المزايدة الإلكترونية، حيث تنافس على شرائها 6 أشخاص، ووصل سعرها إلى 15 مليون جنيه.

يذكر أن  داخلية الانقلاب، كانت قد دشنت موقعا لبيع اللوحات المعدنية في عام 2017، ليكون منصة رسمية لبيع اللوحات المعدنية المميزة للسيارات، واستطاعت من خلاله تسويق عدد كبير من اللوحات ومنها “أ هـ م 1” التي بيعت بمليون و970 ألف جنيه.

ومن شروط التسجيل في المزاد هو الدخول على الموقع الخاص به، وتسجيل البيانات الشخصية على الموقع الإلكتروني، وسداد تأمين دخول المزاد والرسوم البنكية، وطلب القيام بعملية المزايدة على إحدى التكوينات المميزة للوحات.

جدير بالذكر أن بعض المصادر كشفت أن صاحب اللوحة هو الفنان محمد رمضان ،خاصة بعدما أغلق مزاد اللوحة الأخيرة مساء أمس الأول الخميس،ولم تنشر معلومات عن الفائز باللوحة للمخالفة للشروط .

الموقع الإلكترونى

https://lo7tak.com.eg/Lo7tak/f/UserPages/default.xhtml

“نمبر ون” في مساندة العسكر

وكان محمد رمضان، واصل استفزاز المصريين بسبب الفيديو كليب الجديد الذي حمل اسم “أنا الملك”،بعد شهر من إصدار كليب آخر حمل عنوان “نمبر وان”.

وتضمن الكليب ظهور الكثير من الفتيات بجوار رمضان، وظهوره بشكل غير مناسب، مكتفيًا بارتداء الشورت فقط في غالبية المشاهد، كذلك ظهوره أثناء الاستحمام في حمام السباحة، مستعرضًا الأجهزة الطبية والحيوانات الأليفة.

وحملت كلمات الأغنية في جزء منها “”هما فين اللي قالو مش هيوصل من زمان.. هما فين اللى فى بدايتي قفلوا كل البيبان.. قالوا إيه البحر موجه عالي مليان بالحيتان”.

وأيضا: “مهما تجري صعب إنك تعديني.. لامبورجيني وانت يابني مكنة صيني…رايحين لفين ده أنا الملك..نادي الملوك مين فيكم مشترك”.

أصبح رمضان أو “الأسطورة”، كما يُعرف نفسه، أحد وجوه هذا النظام ومصدر دعايته السياسية، من خلال أدواره الفنية ونشاطه عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي ولقاءاته التلفزيونية، من خلال المنصات الإعلامية التي احتكرتها الأجهزة الأمنية منذ مطلع العام الماضي، ومؤخراً، أداؤه للخدمة العسكرية في الجيش المصري.

فقد تربع فيلمه “شد أجزاء”، على عرش الإيرادات عام 2015، مما جعل أجر الممثل العشريني يصل إلى 22 مليون جنيه، تقاضاها عن أخر عمل له، وهو مسلسل “الأسطورة” الذي قدمه في شهر رمضان عام 2016، وساهم في تعاطف ملايين من المصريين، خاصة، الشريحة التي مثلها، والتي تشكل قاعدة جمهوره، التي يتوجه دائما بأدواره إليها ويخاطبها، مع شخصية رفاعي الدسوقي بشكل كبير.

كما ظهر رمضان إلى جوار المنقلب عبد الفتاح السيسي والفريق صدقي صبحي وزير الدفاع آنذاك، بالصفوف الأولى في أحد المؤتمرات ، بدون أي سبب منطقي أو تقاليد بروتوكولية، لكنه أضحى عنوان السلطة الفاشية، التي تعتمد على عناصر بغير موهبة، وذات أداء متواضع وضئيل، بهدف بناء شرعيتها السياسية والشعبية، والتقرب من المواطنين والانتقال إليهم عبر هذه الوسائط الرديئة.

فى المقابل، هاجم النشطاء “عبده موتة” على الكليب الأخير، بمجرد نشره على صفحته الشخصية بموقعي “إنستجرام” و”فيس بوك”، وهو نفس الهجوم الذي لاحقه أثناء إعلان الفيديو كليب الماضي، الذي يحمل عنوان “نمبر وان”، الذي سعى فيه رمضان إلى توصيل نفس المضمون، ليتهمه النشطاء بإصابته بجنون العظمة.

وكتب النشطاء الكثير من التعليقات من بينها: “لا يمكن تكون إنسان طبيعي أبدًا معظم الفنانين كبروا بمجهودهم زيك على فكرة، ومحدش بيعمل اللي انت بتعمله ده أبدًا”، و”إنت عاوز تثبت إيه لنفسك قبل الناس”، و”ده جنون العظمة الله يهدي”.

بالإضافة إلى “أنت مريض نفسيًا رغم إني كنت بحب تمثيلك، عمر الشريف اللي قال إنك خليفته في التمثيل لو كان عايش دلوقتي وشاف اللي انت بتعمله ده كان مات مرة ثانية بسكتة قلبية”.

 

رابط دائم