يغترب المصريون بحثًا عن لقمة العيش، أو هربًا من الأوضاع القاتمة التي تزداد سوءًا في بلادهم، ظانين أنهم بذلك نجوا، وأنهم أصبحوا بعيدين عن المعاناة والألم، إلا أنَّ ذلك ليس حقيقيًّا.

حيث تطاردهم الهموم والمذابح في أماكن إقامتهم، ويزحف الموت إليهم حثيثًا داخل مقار أعمالهم أو خلال سيرهم في الشارع. ويأتي مقتل المصريين في الخارج لعدة أسباب، على رأسها أن كرامتهم مهدرة في بلادهم، وأن حكومتهم الانقلابية لا تهتم سوى بشحن أجسادهم للدفن في مصر.

في الفيديوجراف التالي.. نستعرض عددًا من الحالات التي قُتلت في الخارج بعد أن يئست من الحياة الكريمة في الداخل.

رابط دائم