بالتزامن مع الذكرى الخامسة لأبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث، ارتكبتها عصابة العسكر بميدانى رابعة العدوية والنهضة، تساءل مركز “الشهاب لحقوق الإنسان”: متى يحاسب الجناة؟

وأكد الفيديوجراف، الذي أصدره المركز اليوم الثلاثاء، عبر صفحته على فيس بوك، أن ضحايا المذبحة الجماعية كانوا بالمئات، ولم تفرق أسلحة سلطات الانقلاب بين صغير وكبير.

كما أوضح أن الجناة ما زالوا طلقاء، ومن نجا من المجني عليهم يقبعون خلف الأسوار يواجهون أحكامًا جائرة بالإعدامات، مشددا على ضرورة محاكمة جميع المتورطين والمشاركين فى المجزرة والإفراج عن المعتقلين.

ويؤكد مراقبون أن الخلاف السياسي لا يجب أن يذهب أبدًا إلى الدم كما حدث فى مذبحة رابعة، الأكبر في التاريخ البشري الحديث، والتي جرت تحت سمع وبصر العالم أجمع، حيث وُثِّقت أحداثها بالصوت والصورة، ولا بد أن يتم القصاص ومحاسبة كل المتورطين فيها، وتحقيق الهدف الذي من أجله سالت.. الحرية والكرامة.

الذكرى الخامسة لمجزرة فض رابعة

الذكرى الخامسة لمجزرة فض اعتصام رابعة.. متى يحاسب الجناة؟

Gepostet von ‎الشهاب لحقوق الانسان‎ am Dienstag, 14. August 2018

رابط دائم