أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باللاعب محمد صلاح، نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي، واصفًا إياه بأنه موهبة فذة وشخصية جذابة، ويتمتع بسلوك متواضع وطبيعة بسيطة.

وغرد الاتحاد الدولي- عبر حسابه على تويتر- متسائلا: “من الذي لا يحب محمد صلاح؟”، ونشر تقريرًا بعنوان “كيف أسر محمد صلاح قلوب العالم؟”، مشيرا إلى قيادة صلاح منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم بعد 28 عامًا من الغياب، وتسجيله 50 هدفًا مع فريقه ومنتخب بلاده، وتأهله مع ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

وذكر التقرير أن “صلاح” أثار بتفوقه على المدافعين وإبهاره المشجعين بحركاته السريعة، إعجاب الجميع من القاهرة إلى كاليفورنيا، مشيرا إلى أنه بمجرد وصول صلاح من نادي روما إلى ليفربول بدا أنه قد بلغ بعدًا جديدًا؛ حيث تناغم بشكل تام في خط الهجوم المرعب مع روبيرتو فيرمينو وساديو ماني، وأحرز أول أهدافه مع ليفربول بعد 57 دقيقة فقط، وذلك في أولى مبارياته، والتي كانت ضد واتفورد.

وأضاف أنه بفضل مهاراته يشق طريقه لتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبدأ صلاح يقارن بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مشيرا إلى أن جزءًا من جاذبية صلاح يكمن في سلوكه المتواضع وطبيعته البسيطة، حيث إنه وعلى الرغم من اختياره كأفضل لاعب إفريقي ولاعب العام في إنجلترا لم يفقد تعامله السلس مع الناس.

كانت الساعات الماضية قد شهدت نشوب أزمة بين محمد صلاح واتحاد كرة القدم المصري، شهدت تطاول عدد من أعضاء الاتحاد على “صلاح” واتهام البعض له بالخيانة العظمي!.

رابط دائم