شهد هاشتاج “#فين_البنات” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة إطلاق سراح الفتيات والنساء المختفيات والمعتقلات في سجون الانقلاب.

وكتب أحمد دكروري: “أبو جهل رفض إنه يقتحم بيت النبي- صلى الله عليه وسلم- حتى لا يقال روع بنات محمد، وأنتم أيها الجبناء أسوأ من أبي جهل وجنوده… فلا شهامة ولا نخوة ولا كرامة”. فيما كتبت بنت عياش: “أرأيت كيف أن غيابهم هو أكبر دافع لاستكمال الطريق للنهاية للقائهم؟! إنك إن ركنت أو توقفت خذلت نفسك وخذلتهم”.

وكتبت سمر محمد: “الرئيس مرسي قال عايز أحافظ على البنات، والسيسي الخسيس اعتقلهن وأخفاهن قسريا وقتلهن ومنع عنهن الزيارات.. يا من سجنت الأطهار بأي حجة ستواجه بها ربك عند اللقاء.. يا من ساعدتموه أتقدرون على عذاب ضمير الدنيا إن وجد وعذاب الآخرة؟”.

فيما كتبت شمس الدين: “تم القبض على الدكتورة “إيمان همام القاضي” من مطار القاهرة وذلك بعد توديعها لزوجها المسافر إلى فرنسا، حيث إنه يعمل اختصاصي حالات حرجة بإحدى المستشفيات الحكومية بباريس”، وتم إخفاؤها قسريًا والسلطات تنكر كما العادة.. من أكبر أنواع الوجع أن تحبس العفيفات ولا نحرك ساكنا، فتزداد العبرات ولكن تتوقف الدمعة حائرة.. هل تسكب على حالها أم تحبس داخلا؛ لأنه ليس هناك من يستحق أن تدمع العين لخذلانه لنا”.

وكتب عمر الفاروق: “لا أدري كيف تطيب النفوس عند الرجال والشباب بالتلذذ في العيش والحياة الفانية لا محالة، والله ستسألون عند من لا تُظلم عنده مثقال ذرة.. أسيرات الإسلام تئن خلف القضبان في سجون الطواغيت يا أتباع محمد ﷺ.. قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ”.

فيما كتب باهر أحمد: “يؤثر الاختفاء القسري على حياة الضحية التي تعرضت له أثناء فترة الاختفاء؛ وذلك خوفا من التعذيب المستمر الذي يتعرضون له، وخوفا من المصير المجهول الذي ينتظرهم وخوفهم من القتل، بالإضافة إلى خوفهم وقلقهم الدائم على أهلهم من القلق الذي لابد أنهم مروا به”.

رابط دائم