Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-02-20 20:18:13Z | | EY

شهد هشتاج “#فين_المختفيين” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رفضا لزيادة وتيرة جرائم الاخفاء القسري بحق المناهضين للانقلاب العسكري، وأكد المغردون ضرورة وضع حد لتلك الجرائم والإفصاح عن مكان المختفين والمختفيات قسريا والإفراج عن كافة المعتقلين.

وكتبت سوما نور: “يا كل المصرييين اغضبوا لاعراضكم.. ياعلماء المسلمين.. يا شيخ الازهر اين صوتكم اصرخووووا لتخرج البنات من ايدى الذئاب البشريه”، فيما كتبت رنا علي: “تستغل داخلية الانقلاب وجود عدد كبير من المختفين قسريا داخل السجون لتبرير فشلها الامني بعد حوادث ارهابية كبيرة لتصفيتهم وادعاء انهم الجناة.. ومايكشف ويؤكد زيف روايات بيانات الداخلية هو سرعة التحرك وجمع المعلومات وصولا إلى الجناة وتصفيتهم”.

وكتبت رزان محمد: “اللهم اقر اعين اهاليهم برجوعهم اليهم”، فيما كتبت رحيق ياسمين :”هنا في دولة العسكر إما أن تصمت ع النظام الطاغي في ظلمه واجرامه لتكون في امان أو أن تعارضه وتقف مع الحق فيكون مكانك خلف القضبان في زنازين يسكنها الظلم والبرد والظلام ، فاللهم أدفء بنبضات قلوبنا وبأنفاس دعواتنا زنازين المعتقلين”

وكتبت رقيه مازن: “يارب كن عونآ ونصيرآ للمختفيين فنحن لا نملك لهم سوى الدعاء”، فيما كتبت بنت العياش:”اللهم افسد على السيسى وزبانيته دنياهم واخراهم واحرمهم جنتك جعلناك فى نحورهم .. اللهم اجعلهم يتمنون الموت ف كل ساعه اللهم ياصاحب العز الذي لا يُضام ، والركن الذي لا يُرام ، يامن لا يُغلب جنده ، ولا يُهزم أولياؤه ، من كنتَ حسبُه فقد كَفيتَه.. أنتَ حسبنا ونعم الوكيل”

رابط دائم