تمر علينا، اليوم الإثنين، ذكرى مولد الشيخ محمد متولي الشعراوي، حيث وُلد الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

وقد فارق الحياة في 17 يونيو 1998، ويعد من أشهر مفسّري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث، حيث عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية، ما جعله يستطيع الوصول إلى شريحة كبيرة من عامة الشعب من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي.

ويقول الشيخ محمد متولي الشعراوي: “لا توجد معركة بين حق وحق لأن الحق واحد، ولا تطول معركة بين حق وباطل لأن الباطل كان زهوقا”.

وله مقطع آخر يقول فيه: “وقد يثور المدنيون من أجل إنهاء ما يرونه فسادا، ولا بد أن يكون فسادًا ملحوظًا”، مشيرا إلى أن “الثائر الآفة هو من يظل ثائرا، وأن الثائر الحق هو الذي يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبني الأمجاد”.

عن الابتلاء والمصائب

وللعلّامة الراحل الشيخ محمد متولى الشعراوي مقطع فيديو وهو يتحدث عن الابتلاء والمصائب.

“الشعراوي” تحدث فنصح من يصيبه بلاء بأن يحمد الله، وأن بلاءه قد يكون أقل من بلاء غيره وأقل ضررًا، حاكيًا قصة الحكيم الصيني الذي توافد عليه صينيون يشكون من ابتلاءاتهم وكثرة مشاكلهم.

اقترح عليهم الحكيم الصيني أن يكتب كل واحد منهم شكواه ويلقيها في صندوق كبير، وبعد ذلك يمرون عليه مرة أخرى وسيجدون الحل في الصندوق، ففعلوا ولما قاموا بالبحث في الصندوق كلهم من رمي الورق الآخر، وطالبوا بورقتهم.

ثم أردف الشعراوي: إذا أصابك مصيبة فلا تنظر إلى ما أُخذ منك ولكن “انظر إلى ما بقي لك”، وكما يقول المثل العامي “اللي يشوف بلوة غير تهون عليه بلوته”.

عن جماعة الإخوان: ما أروع ظلالها!

فى حين يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي، عن الإمام الشهيد حسن البنا وجماعة الإخوان المسلمين: “كنتم شجرة.. ما أروع ظلالها وأورع نضالها!.. رضي الله عن شهيد استنبتها.. وغفر الله لمن تعجل ثمرتها”.

رابط دائم