قال المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين: إن وجه مصر قد تغير في مثل هذا اليوم الثلاثين من يونيو 2013؛ بعد أن كانت على طريق ثورة 25 يناير المجيدة، فاستحالت على يد طغمة العسكر ديكتاتورية وانتكاسة أفرزت قمعًا وكبتًا وتسلطًا وقهرًا ومذلة.

وقال حسن صالح، المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين، في تصريح له اليوم 30 يونيو 2018، إن الشعب المصري “تعرض لمؤامرة كبرى وخدعة خبيثة على يد عصابة من العسكر والدولة العميقة وفلول المخلوع، تدعمها قوى إقليمية، وتنفق عليها أخرى محلية، فأجمعوا أمرهم على اغتيال مكتسبات الثورة المجيدة، وإن “الانقلاب جرّ على مصر ويلات، وحمل إليها من كوارث، فباع الأرض، وخان العرض، وأهان الشعب، وجوّع المصريين، وهجّر أهالي سيناء، فضلا عن سفك دماء الأبرياء، واعتقال الأحرار، وانتهاك كرامة البنات..”

وأكد “صالح” أن “باب الثورة لا يزال مفتوحا، وميدانها لا يزال متسعًا لكل من أراد بمصر وأهلها خيرًا، وما زالت الفرصة لنا نحن المصريين سانحةً في التوحد والاجتماع على كلمة واحدة، ونبذ كل الخلافات التي تقوض معاولنا ضد المجرم الخائن وعصابته من خلفه”، داعيا إلى مزيد من الحراك الثوري السلمي الفاعل والعطاء والنضال لإنقاذ مصر من تلك الشرذمة التي لا تألو في الوطن ولا في الشعب إلاًّ ولا رحمةً ولا رأفة”.

نص التصريح

تصريح صحفي بشأن ذكرى احتجاجات 30 يونيو

5 سنوات قاحلة على ذكرى الانقلاب الغاشم، الذي بدأ إخراج مسرحها الهزلي في مثل هذا اليوم الثلاثين من يونيو 2013؛ حيث تغير وجه مصر، بعد أن كانت على طريق ثورة 25 يناير المجيدة؛ من ديمقراطية.. وتقدم.. وعزة.. وإرادة نهضة.. فاستحالت على يد طغمة العسكر ديكتاتورية وانتكاسة أفرزت قمعًا وكبتًا وتسلطًا وقهرًا ومذلة.

لقد تعرض الشعب المصري لمؤامرة كبرى وخدعة خبيثة على يد عصابة من العسكر والدولة العميقة وفلول المخلوع، تدعمها قوى إقليمية، وتنفق عليها أخرى محلية، فأجمعوا أمرهم على اغتيال مكتسبات الثورة المجيدة.

غير أن بعضًا من المغرر بهم بنى آمالا من السراب على هذا الانقلاب المجرم، ظنًّا منهم أن فيه صالح البلاد والعباد، فتبين لهم اليوم كيف كان سحر المؤامرة وحبكة الخدعة، واستبان لهم قصر نظرهم، وخطأ حساباتهم، ورأوا بأعينهم ما جرَّه الانقلاب على مصر من ويلات، وحمل إليها من كوارث، فباع الأرض، وخان العرض، وأهان الشعب، وجوّع المصريين، وهجّر أهالي سيناء، فضلا عن سفك دماء الأبرياء، واعتقال الأحرار، وانتهاك كرامة البنات،….

ومع هذا فإن باب الثورة لا يزال مفتوحا، وميدانها لا يزال متسعًا لكل من أراد بمصر وأهلها خيرًا، وما زالت الفرصة لنا نحن المصريين سانحةً في التوحد والاجتماع على كلمة واحدة، ونبذ كل الخلافات التي تقوض معاولنا ضد المجرم الخائن وعصابته من خلفه.

مزيدًا من الحراك الثوري السلمي الفاعل، ومزيدًا من العطاء والنضال لإنقاذ مصر من تلك الشرذمة التي لا تألو في الوطن ولا في الشعب إلاًّ ولا رحمةً ولا رأفة.. هلموا إلى ثورتكم من جديد، استردوا عافيتها، وصححوا مسارها حتى تعود مصر كما كانت حرة مستقلة آمنة.

والله أكبر والحرية لمصر

حسن صالح

المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين

16 شوال 1439 ه الموافق 30يونيو 2018 م

رابط دائم