لقي 4 أفراد من عائلة مصرعهم، بينهم طفلان وأصيب اثنان آخران، منذ قليل، في حادث تصادم مروع على طريق القاهرة- الإسكندرية الصحراوي أمام قرية الجلاء.

كان إخطار للشرطة قد كشف عن وقوع حادث تصادم بالطريق الصحراوي، منطقة الكيلو 52 – تجاه إسكندرية.بالانتقال والفحص، تبين تصادم سيارة ملاكي الدقهلية قيادة المدعو “ع ع ا”، 31 عاما، مهندس، مقيم مركز بلقاس، محافظة الدقهلية، ودراجة نارية (بدون لوحات معدنية)، قيادة المدعو “ع م ا”، 40 عاما، موظف بالأوقاف مقيم قرى الجلاء، دائرة القسم.

وتبين أنه خلال سير السيارة بالطريق المشار إليه فوجئ قائدها بالدراجة النارية فلم يستطع مفاداتها واصطدم بها مما أدى لانحراف السيارة واصطدامها بالحاجز الخرساني يمين الطريق.

وأسفر الحادث عن وفاة قائد السيارة ونجله الطفل “م ع م”، البالغ من العمر عامين وزوجة شقيقه “ا ي ح ا”، 23 عاما، ربة منزل ونجلها الطفل “ي ز م”، يبلغ من العمر 6 أشهر، جميعهم مقيمون بذات العنوان، وإصابة زوجه قائد السيارة وشقيقته وقائد الدراجة النارية باشتباه كسور وجروح وكدمات بمختلف أنحاء الجسم.وتم نقل جثث المتوفين لمشرحة مستشفى العامرية العام والمصابين لذات المستشفى للعلاج.

35 مليارا فاتورة “حوادث الطرق” سنويًا

وأظهر تقرير خاص بالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفاع حوادث السيارات، بنسبة 2.7% خلال النصف الأول من العام الماضي، لتسجل 7101 حادثة، مقابل 6916 حادثة خلال نفس الفترة عام 2015.

الباحث الاقتصادي أبو بكر الديب، طالب بضرورة عمل خلية أزمة لمعالجة الظاهرة التي أفقتدنا 2636 متوفى، ونتج عنها 8865 مصاب، و 9810 مركبة تالفة، خلال 6 أشهر فقط، واصلاح الطرق، وخاصة طرق الصعيد، وتنمية مهارات السائقين، ومكافحة المخدرات، وتعديل قانون المرور. كاشفا أن ظاهرة حوادث الطرق باتت تهدد التنمية في مصر حيث تكلف الإقتصاد القومي ما يزيد عن 35 مليار جنيه سنويا.

الكذوب: حعمل شبكة طرق كده

بالرغم من حديث إعلام الانقلاب الذي لم ينقطع عن شبكة الطرق التي أعلنها المنقلب عبد الفتاح السيسي، في مايو 2014، أنه سيشرع في إنشائها، قائلاً: “هعملك شبكة طرق في خلال سنة تمسك مصر كده”، فإن الأرقام والتقارير الدولية والمحلية التي تتحدث عن ضحايا حوادث الطرق والقطارات بمصر صادمة.

وفي بداية ديسمبر 2017، قال السيسي، إن الجهد التي بذلته الدولة خلال 4 سنوات يعد مجهوداً كبيراً.مصيفا خلال كلمته بالجلسة الختامية لمؤتمر أفريقيا 2017، أنه تم إنجاز الكثير على مستوى البنية التحتية، حيث رصدت الدولة خطة شاملة لتحسين شبكة الطرق، بالإضافة إلى رفع كفاءات الموانئ البحرية والجوية.

وخلال الأعوام الماضية حتى النصف الأول من 2017) بلغ ضحايا حوادث الطرق 216833 ضحية بين قتيل وجريح، إذ بلغ عدد القتلى 39965 قتيلاً، بمتوسط 444 قتيلاً شهرياً، بينما بلغ عدد المصابين 176868 مصاباً خلال تلك الفترة.

وقد أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مؤخراً، أن نسبة حوادث القطارات بلغت خلال النصف الأول من 2017، 793 حادثاً مقارنة بـ 590 حادثاً وقعت خلال الفترة ذاتها من 2016، بزيادة بلغت 34.4%.

كما قدّر الجهاز عدد حوادث السيارات، خلال النصف الأول من 2017، بـ 5836 حادثاً، مخلّفاً 9146 ضحية بين قتيل وجريح، بواقع 1929 قتيلاً، و7217 مصاباً، كما تسبّبت الحوادث بتلف 9006 مركبات.

وشهدت الفترة ذاتها من عام 2016، 7101 حادث، فقد قُتل 2636 شخصاً وأُصيب 8865.كما أشارتقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء،أن أصابع الاتهام تتهم إلى العنصر البشري كسبب رئيس في حوادث السيارات بنسبة 78.9%، وتسبّبت الحالة الفنية للمركبة في وقوع 13.8% من نسبة الحوادث، ويليه العنصر الخارجي بنسبة 5.6%.

إحصاءات

وقد جاءت مصر، في تقرير لمنظمة الصحة العالمية، ضمن أسوأ 10 دول بالعالم من حيث ارتفاع معدلات حوادث الطرق التي تؤدي للوفاة، وأنها تتكبّد 30 مليار جنيه خسائر سنوياً جراء تلك الحوادث.
كما أشار تقرير دولي إلى أن معدّل قتلى الحوادث بمصر بلغ ضعف المعدل العالمي، الذي يتراوح بين 10 إلى 12 قتيلاً لكل 10 آلاف مركبة، إلا أنه وصل في مصر إلى 25 قتيلاً.

ويزيد معدل عدد قتلى حوادث الطرق في مصر 30 ضعفاً على المعدل العالمي، إذ بلغ عدد القتلى لكل 100 كم بمصر 131 قتيلاً، بينما يتراوح المعدل العالمي بين 4 إلى 20 قتيلاً.

التقرير يُشير أيضاً إلى أن حالة وفاة واحدة ناجمة عن حوادث الطرق تحدث بمصر كل نصف ساعة، وأن 22 قتيلاً بمصر لكل 100 مصاب، في حين أن المعدل العالمي 3 قتلى لكل 100 مصاب.

رابط دائم