نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا حول التحركات التي تجري في الخفاء بين كل من نظام الانقلاب في مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي ومحمد بن سلمان في السعودية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن الترتيب لصفقة القرن، حيث قال التقرير نقلا عن جوناثان كوك الكاتب البريطاني المقيم في فلسطين، إن السيسي يقوم بإعداد سيناء لتكون سجنا للفلسطينيين.

وأوضح الكاتب بأن السيسي يعمل حاليا بالتعاون مع الاحتلال على بناء مشروعات للبنية التحتية في شمال سيناء، لتوفير الكهرباء والمياه والوظائف والميناء والمطار والمناطق الصناعية ومنطقة للتجارة الحرة لسكان قطاع غزة، وتشجيعهم على العمل في شمال سيناء للاستقرار نهائيا هناك، وذلك لحل مشكلة البطالة واللاجئين وأمن إسرائيل.

ولفت الكاتب إلى أن هذه الخطة سيستفيد منها نظام السيسي عبر توفير وظائف في ظل الأزمة الاقتصادية التي أوقع فيها مصر نتيجة فشله على الرغم من حصوله على مليارات الدولارات من بعض دول الخليج، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سيستفيد هو الآخر من خلال استمرار حصار غزة بطريقة غير مباشرة عبر السيسي، وإجهاض أي حلم للفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية، لأن غزة وسيناء ستكونان تحت إدارة نظام الانقلاب.

وأكد الكاتب البريطاني أن تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير بخليج العقبة للسعودية، والذي قال عنه الخبراء إن الهدف منه هو تعزيز الأمن والتعاون الاستخباراتي بين إسرائيل والسعودية ومصر في مواجهة المسلحين في سيناء، يُعتبر حاليا كأنه التمهيد لتنفيذ خطة سيناء، مشيرا إلى أن تلك الخطة وجدت دعما قويا من أمريكا، وبات السيسي الآن في موقف ضعيف خاصة مع إصرار السعودية والإمارات على تنفيذ الخطة.

وأضاف أن واشنطن كانت أحد المشاركين بحيوية منذ 2007، عندما فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات في غزة وتولت إدارة القطاع، في حصار غزة الذي دمّر اقتصادها ومنع سلعا أساسية من الدخول إليها.

رابط دائم