بعد مرور ما يقرب من ثلاثة شهور على المقاطعة الشعبية للملابس الشتوية، بسبب ارتفاع أسعارها الجنوني، وانهيار القطاع بشكل أدى إلى صراخ أصحاب المحال التجارية، أعلنت وزارة التموين في حكومة الانقلاب، عن بدء فترة الأوكازيون الشتوي في 15 يناير المقبل، قبل أكثر من أسبوعين من الموعد المعتاد سنويا، مشيرة إلى أن الاشتراك في الأوكازيون يأتي تيسيرا على المشترين بعد استطلاع رأي كل من المستهلكين والتجار، خاصة في ظل حالة الركود التي تشهدها أسواق الملابس.

وعقد وزير تموين الانقلاب علي المصيلحي اجتماعًا، اليوم، لمناقشة أوضاع التجارة الداخلية، وتم خلاله تقديم موعد بدء الأوكازيون إلى الإثنين المقبل.

وقال رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، يحيى زنانيري، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن الشعبة طالبت وزارة التموين، ببدء الأوكازيون الشتوي يوم 15 من الشهر الجاري، موضحا أن الوزارة عادة ما تلبي طلب اتحاد الغرف التجارية فيما يخص موعد بدء الأوكازين.

وأضاف أن “الأوكازيون سيكون فرصة لعمل حراك في السوق وكسر نسبة الركود الكبيرة، ولكن في النهاية ليس الحراك الكافي والمطلوب لتعويض الخسائر التي تكبدها التجار خلال الفترة الماضية، متوقعا بيع 50% فقط من البضائع المطروحة بالأسواق خلال فترة الأوكازيون وقبل بدء الموسم الصيفي، خاصة وأن نسبة التخفيضات ستتراوح ما بين 20 و50% حسب المنتج”.

وذكر أن حجم البضاعة المباعة في الأسواق نسبتها 15% من إجمالى البضاعة المعروضة، مما دفع الشعبة لتقديم موعد الأوكازيون إلى منتصف يناير الجارى بدلا من فبراير، موضحا أن السنوات الماضية كانت نسبة البضاعة المباعة تصل إلى 80%، ويبقى منها 20% تباع خلال الأوكازيون، أما الآن فالعكس قائم.

وشهدت أسعار الملابس الشتوية ارتفاعًا غير مسبوق؛ نظرًا لانهيار العملة المحلية وتعويم الجنيه أمام الدولار، حيث تراوح سعر “جاكيت الرجال” ما بين 600 جنيه و1000 جنيه، وتراوحت ملابس الأطفال بين 500 جنيه و900 جنيه، وملابس وجواكت النساء ما بين 800 جنيه و1200 جنيه، الأمر الذي أدى إلى مقاطعة شعبية لملابس الشتاء.

غير أن اعتماد الغلابة على ملابس وكالة البلح المستعملة لم يُجدِ أيضا؛ نظرا لارتفاعها بشكل كبير، حيث إن أقل قطعة شتوية واحدة في وكالة البلح لا تقل عن 200 جنيه.

رابط دائم